الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

حرير أوباما .. سلامة الياس


لم أرتاح شخصياً منذ البداية لتولي الريس أوباما مقاليد الحكم بأمبراطورية الصهيوأمريكان
وكلما مر يوم خلال فترتة المشئومة يتأكد لدى إحساس غريب بمكر هذا الرجل
وكرهه للمسلمين والعرب علي وجه الخصوص
و بدون تشنج و بحسبه بسيطه أراه أكثر أباطرة الامريكان منذ إنتهاء الحرب العالمية الثانية
إيذاءً للعرب و المسلمين
فخلال ما يقرب من 60 عاماً و 11 رئيساً بدأً من هارى ترومان ونهايةً ببوش الأبن 
ساهم الأمريكان بضغط من اللوبي الصهيوني في إحتلال فلسطين
و العدوان الثلاثي علي مصر و مساعدة أل صهيون إستخبارتياً في نكسة 67 وكذلك الجسر الجوى
بعد الإستفاقة من الضربة العظيمة يوم السادس من أكتوبر
و ضمان إتفاقية كامب ديفيد بين مصر و عصابات بني صهيون
كما كان لها يد في إحتلال لبنان و كذلك الجلاء عنها
ساهم الأمريكان في تأجيج الحرب العراقية الأيرانية ثم الضغط علي العراق لإنهاء الحرب
بعد أزمة إحتجاز الرهائن الامريكان في لبنان علي يد حزب الله الأيراني
غررت بالزعيم العراقي لأحتلال الكويت و أتخذت هذا الغزو المشئوم زريعة لإحتلال العراق
للقضاء علي أكبر جيش نظامي في العالم
ساعدت في تحرير الأفغان من السوفيت لتعيد هي إحتلالها 
كل هذا خلال 60 عاماً من خلال قوة عسكرية باطشة و أسلحة فتاكة
أما الريس أوباما حرب فخلال ما يربو علي 4 سنوات فقط
ساهم في تقسيم السودان و  حصار غزة و تقسيم العراق من خلال غض الطرف عما يفعله الأتراك
و الإيرانين في شمال العراق و إبادتهم الوحشية للأكراد
فضلاً عن تفعيل الفزاعة الإيرانية للضغط علي دول الخليج و إبتزازها
تأجيج النعرة الطائفية بلبنان عبر محاكمة الحريرى للضغط غير المباشر علي إيران 
و تزكية نيران حرب المياة بين مصر و دول حوض النيل 
و  إثارة القلاقل في البحرين و السعودية و الثورة المسلحة في ليبيا و خلع بني علي في تونس
و نفخ النار في جهنم سوريا و رمضاء اليمن 
وتفعيل الإضطرابات الداخلية التي تشهدها مصر الأن
و قريباً إثارة الفوضي في كلاً من المغرب و الجزائر
كل هذا دون مشاركة مسلحه سوى المشاركة المحدودة للناتو في ضرب ليبيا
فيما يعرف بالسياسة الحريرية
التي يعد  الريس أوباما حرب هو أنبغ تلاميذها في العصر الحديث
من خلال جيش من النشطاء السياسيين و الخلايا المستترة التي تنخر عظام الأمة من المحيط الي الخليج
مهمة هذا الجيش إسقاط هيبة كل مقدس و مهاب
للبدء في تفعيل برنامج الفوضي الخلاقة و تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد
إلا ان ربك بالمرصاد
 فلا أعتقد أن الأمريكان سيعطونه أصواتهم في الأنتخابات القادمة
فقد أصبح الريس أوباما حرب نذير شؤم بالنسبة لهم بعدما بدأ عهده بأزمة البنوك الشهيرة
و هاهي ولايته الأولي _و الأخيرة بأذن الله_ قد أوشكت علي الأنتهاء
و أمريكا علي شفا كارثة إقتصادية قد تطيح بأمبراطورية القوة عما قريب لعدة سنوات
إن لم يكن للأبد
فإلي حيث ألقت غير مأسوفٌ عليك

الاثنين، 31 أكتوبر 2011

آن باترسون ..الحرباء الناعمة ... سلامة الياس



علامات إستفهام عديدة تتقافز بشدة حول تعيين المدعوة آن باترسون  

كسفيرة جديدة للأمبراطورية الأمريكية الصهيونية في مصر في الآونة الأخيرة  

فهذه السيدة تعد أخطر الأعضاء الأكثر خبرة في السلك الدبلوماسي الامريكي في العقديين الماضيين  

نظراً لتشعب علاقاتها الدولية التي وفرها لها عملها كسفيرة في أكثر الدول إنتاجاً للمخدرات 

السلفادور – كولومبيا - باكستان

خلال الفترة من عام1997 وحتي عام 2010 قبل تكليفها بالعمل رسمياً في مصر 

فضلاً عن عملها  كمسئولة عن ملف التهريب الدولي للمخدرات في وزارة الخارجية الأمريكية  لفترة طويلة 

الأمر الذى أتاح لها قاعدة بيانات كاملة عن الدول و الأشخاص المؤسسين لجمهورية الكيف العالمية 

و المتعاملين معها من دول و مؤسسات و شخصيات علي مستوى العالم 

الأمر الذى أتاح لها أيضاً قاعدة اخرى من البيانات حول جمهورية الأموال الطاهرة و عملائها حول العالم

من مؤسسات و بنوك متورطة في أعمال غسيل الأموال  

 كما أن مكوثها ما يقرب من ثلاث سنوات في باكستان أتاح لها أيضاً قاعدة اخرى من البيانات 

عن الجماعات الاسلامية و داعميها حول العالم خاصة 

 و ان تمركزهم خلال هذه السنوات كان بهذه الدولة وجارتها المحتلة أفغانستان   

فضلاً عن إتقانها للغة العربية و معرفتها الكبرى بالدين الاسلامي 

بالإضافة لقدرتها علي التلون حسب المناسبة التي ستواجه الاعلام من خلالها 

فمرة نراها ترتدى الحجاب تودداً للمسلمين ..

 و تارة يتم تسريب أخبار عن مطالبتها بالتدخل الدولي لحماية الاقباط 

حتي الكرة حرصت علي لقاء المدرب الامريكي للمنتخب المصرى 

ثم نراها تتودد للكينات السياسية المتواجدة بجميع الوانها ..  

ثم تسرب معلومات عن تمويل هذه الكيانات   

والكثير و الكثير  من أشكال التلون السياسي و الإجتماعي  

و لا عجب فهي حاصلة علي جائزة رايان كروكر للدبلوماسية الاستطلاعية في عام 2010.  

والدبلوماسية الإستطلاعية  

بإختصار تعني  رسم خطوط العلاقات الأمريكية الرسمية و السرية مع حلفائها في منطقة الشرق الأوسطية

خاصة المناطق الملتهبة والمضطربة منها 

 وتفعيل نفوذ و ضغوط جماعات المحافظين ( الإسلامية –المسيحية- اليهودية ) الجدد  

داخل مؤسسات  صناعة القرار 

 تسعى  لإعتماد  أجندة سياسية مذهبية تداخلية عدوانية تصعيدية  

 لتوظيف فرصة الأحتجاجات الجارية في المنطقة من أجل إنعاش مشروع الشرق الأوسط الجديد  

و لهذه الباترسون أقول مصر بها رجااال في رباط الي يوم الدين 

قد نتناحر علي كرسي أو منصب أو وجاهة 

ولكن وقت الجد ستجدوننا علي قلب رجلٌ واحد 

من أجل الله ثم من أجل مصر 

عاشت مصر و عاش أهلها ..  في أمان الي يوم الدين







الخميس، 27 أكتوبر 2011

مبارك الذى ظلمناه .. فرعون العسكر .. سلامة الياس


يصر البعض في الأونة الأخيرة علي تسمية مبارك يالفرعون 
تلميحاً لفرعون سيدنا موسي
الذى دفعه خوفه علي ملكه لإرتكاب أحد أسوء المذابح التاريخية عندما إضطهد بني إسرائيل
فذبح من ذبح و نكل بمن تبقي
حتي جعله الله عبرةً للعالمين جزاء تجرئه علي الخلق و من خلقهم بإدعائه الألوهية
بداية ً مبارك رجل مسلم نحسبه علي خير
فقد رأيناه ألاف المرات يؤدى شعائر الإسلام كما لم يصدر عنه ما يعد كفراً بواحاً
وبهذا لا يجوز لنا تشبيه مسلم بكافر 
و علي الرغم من تسلم مبارك لصولجان الحكم من بين يدى جثة هامدة لقائده المغدور
يوم النصر
بل و كاد يلقي حتفه صريع الغدر يومها 
إلا أنه لم يبدء حكمه بتصفيه دموية للتيارات السياسية المشاركة في إغتيال السادات
سواءً بالتحريض المباشر وغير المباشر أو التنفيذ
و لو فعلها وقتها لبارك فعلته الشعب المكلوم ثأراً لشهيده المغدور 
و لأطلق يده فذبح من ذبح و نكل بمن تبقي
كما حرص علي تحييد المؤسسة العسكرية وعدم الزج بها كطرفاً مستحقاً لثأر قائده
و ترك يد القانون تقتص من كل من شارك فعلياً في هذه الجريمة الشنعاء 
حرصاً منه علي إستقرار دولة القانون
الأمر الذى شجع هذه التيارات علي التوحش ظناً منها تهاوى أركان النظام بعد الغدر بالسادات
و عانينا خلالها من أعمال العنف التي استهدفت رموز النظام
حتي إستطاع النظام من تجفيف منابع هذه التنظيمات 
فرعون العسكر
لم يُقحم العسكر في الحياة  المدنية خلال ثلاثون عاماً سوى مرتين لظروف قهرية تخص البلاد
وساعد التدخل وقتها علي إستقرار البلاد و أمان العباد
أما المدعون ففي خلال عام واحد أقحموا العسكر ما يقرب من ثلاث مائة مرة
و حتي الأن لم نرى إستقراراً و لا أماناً

الأحد، 23 أكتوبر 2011

كشف الفلة .. سلامة الياس


عزيزى الشاب المقبل علي الزواج
 لحظة من فضلك !!!!!!!!
هتموت وتتجوز .. طلعت عينيك عشان الشقة والشبكة والجهاز 
مش مهم 
المهم ألا تكون فلة من الفلول و لا تنتمي للفلول حتي الجد السابع عشر 
لا تقلق نحن نؤهلك لأجتياز كشف الفلة( زى كشف الهيئة) الذى ستتعرض له عند طلبك يد من تحب
خبراء متخصصون في التأهيل و التأصيل
 و المفاجأة هدية لأول مليون متقدم
 1- شهادة من أتنين من النخبويين لا تقل مرتباتهم عن 700 دولار 
2- عضوية أبدية في أحد الأحزاب المعروفة بعدائها للفلول
3-تأصيل لشجرة العائلة معتمد من أكبر المعاهد المتخصصة في الأصول العائلية
معنا أنت في أمان و عروستك تخودها و معاها ضمان 
عادةً لا أعلق علي كلام رجال الدين و إن كنت أرى أحدهم مخطئاً
حتي لا أكون سبباً لتجرأ الرعاع من أمثالي علي علماء الدين و رموزه
و لسبب اكثر وجاهة لأنني لست بعالم أو فقيه
و ما بين فلوطة الأخ صالح و فلول العم سطوحي توقفت طويلاً للتفكير و محاولة الفهم
و هداني عقلي الصغير الي السؤال عنهما وهل هما من العلماء 
أم أشخاص عاديون ساقهم حظهم العثر للوقوف أمام الكاميرات ومن هول المفاجأة
و بريق الأضواء  أخذتهم الجلالة فأرتدوا عمامة الإفتاء
و جاني الرد جاني .. أنهما لا يمتان للفقه بصلة فالأول مستشار قانوني (علي العين و الراس)
 و الأخير موظف بالأزهر الشريف (من العين دى زاد و التانية ميه)
إذن إحتدم الأمر وتوجب علينا أن نقول لهما أتقيا الله  و لا تفتيان بغير علم 
فالكلمة سيف و الفُتية سياف
فكلمة عالم الدين تردع و فتواه تقطع  
وأذكرهما بأن الله أحل للمسلمين الزواج من حرائر أهل الكتاب
و قد كان من اليهود من إيذاء للنبي (صل اللهم عليه و سلم ) ما كان
شن الصديق (رضي الله) عنه الحرب علي مانعي الزكاة و لم تصدر عنه أو عن الصحابة مثل فتواكم
و أذكرهما بقوله تعالي : بسم الله الرحمن الرحيم
{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى

فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ
فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } [سورة الحجرات: 9]. 
أى أن الله لم ينزع رداء الإيمان عمن تقاتلوا فكيف تنزعاه عمن إختلفا معكما في الرأى
أو المنهج السياسي خاصة و أنكما لا تمتلكان دليلاً قاطعاً علي فساد الجميع و فسادهم 
كما أن فساد المنهج السياسي لا يستوجب معه فساد العقيدة
إتقوا الله قبل أن يكفر بعضنا بعضا  .. هدانا الله و إياكم


الجمعة، 21 أكتوبر 2011

تعقيباً علي مقالي .. القذافي شهيداً .. سلامة الياس


حقيقةً لقد فوجئت بكم المشاهدات و التعليقات علي هذا المقال
الامر الذى دفعني للتعقيب عليه وأيضاح بعض النقاط البسيطة المبهمة بين سطور هذا المقال
لكنني في البداية احب ان أشكر القائمين علي إدارة المواقع المحترمة 
و الذين لا يجدون غضاضة في نشر أى رأى و إن كان مخالفاً لسياسة موقعهم  التحريرية
كما أقر بالطبع أن هذا العدد الضخم من الزيارات للمقال و التعليق عليه
لم تكن لشهرتي في عالم التدوين  بقدر ما هي دلالة حقيقية 
علي ريادة هذه المواقع  الإعلامية  وإتساع قاعدتة الجماهيرية  بل و تفردها
و لا أخفي مقدار سعادتي بهذا الكم الهائل من المتابعين و المعلقين
الأمر الذى حدا بي التعقيب و الإيضاح 
بدايةً لم أقر الشهادة للقذافي فالله وحده له الحكم في هذه المسئلة
وان كنت تمنيتها لمسلم قتل غدراً و مُثل بجثته
فديننا الحنيف يأمرنا بطلب الرحمة و المغفرة للميت 
بغض النظر عن صلاحه أو فسوقه من وجه نظرنا .. فنحن بشر نظرتنا قاصرة 
إلا أنني ألوم علي  من قرأ المقال بسطحية و أستفزته كلمة شهيد فقط 
فكلامي ليس تحسراً علي حكم القذافي بقدر حزني علي ليبيا اثناء و بعد القذافي
و ما سنخسره بعدما تتفتت ليبيا و تصبح مرتعاً للصهاينة و عملاؤهم 
و ليس العراق و أفغانستان ببعيدين .. أيعجب عاقل ما يحدث فيهما بأسم الحرية ؟
و الي من كانت لهم نفس وجهة نظرى
أشكر لكم حسن المرور و عباراتكم البريئة الجميلة و إحساسكم المرهف  تجاه ما رأيتموه 
من وحشية هؤلاء الغوغاء
خلق الله الرحمة ليتراحم الناس و جعل العفو زيادة في الرحمة و طهارة للقلوب البريئة
نهايته..
 علي الكاتب أن يكتب و إن لم تطرح كلماته حلولاً منطقية 
فقد تبعث كلماته إلهاماً ينير العقول و القلوب



الخميس، 20 أكتوبر 2011

القذافي شهيداً .. سلامة الياس


لعلها المرة الأولي و الأخيرة  التي أتعاطف فيها مع القذافي (يرحمه الله)  ..
فلم يعجبني يوماً تصرفاً من تصرفاته و لا فعلاً من أفعالة الغريبة و العجيبة بل والمثيرة للسخرية
سواء علي المستوى الشخصي أو القومي أو الدولي 
و أعتقد أن عشوائيتة في إدارة ليبيا هي ما أوصلته لهذا المصير
 إلا أن رؤيته حياً أسيراً لثوار  الناتو ثم الغدر به والتمثيل بجثته أمام العالم كله
تشفياً و إنتقامً 
دون مراعاة لدين أو عرف 
جعلتني أتعاطف مع إنسان سقط عنه سلطانه و صولجانه في يد مجموعة من الغوغاء
يلهثون وراء بريق السلطة والنفوذ
بمساعدة امريكية –اوروبية .. مساعدة سيدفعون و سندفع ثمنها عما قريب 
مجموعة من الغوغاء باعت بلادها تحت شعار التحرير كما باع العراق أحرارها من قبل
وهاهم عبيداً للطائفية والإحتلال و الفوضي
وكما يحاول أحرار العرب هذه الاْيام بيع بلادهم روحاً وترابا
وكما دفعنا في العراق بخسارة البعد الإستراتيجي الهام و الجيش العرمرم 
سندفع كمصريين ثمناً باهظاً لمجاورة هؤلاء الغوغاء بعدما يسمحون ببناء العديد من
القواعد الحربية الأمريكية و الفرنسية علي حدودنا  
مما يهدد حدودنا الجيوإستراتيجية و أمننا القومي  تهديداً خطيراً 
ولعلها خطوة من الخطوات الأخيرة التي يفتعلها التحالف الصهيوني العالمي 
لإحتلال مصر
وللغوغاء أقول ستدفعون ثمناً باهظاً ثمناً لحريتكم المشئومة
فالصهاينة لا يعطون شيئاً بلا مقابل و يجب عليكم الأن رد الجميل
فهل تعرفون ماذا ستدفعون ثمناً لهذا الجميل ؟
ههههه .. إنها حريتكم و أرضكم  .. رضيتم أم لم ترضوا  .. وفي حالة الرضا ستعيشون عبيداً أبد الدهر
وفي حالة السخط سشعل نيران السلطة و سيزرع فتنة الصولجان بينكم
حتي يذيق بعضكم بعضاً مفهومه للحرية .. وفي النهاية علي ليبيا السلام
رحم الله القذافي
غرس بذور الثورة في أرض ليبيا.. وسقط  شهيد الحصاد 

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

قشة شاليط .. سلامة الياس



الإحترافية الفائقة التي تمت بها صفقة إستبدال شاليط  الجندى الصهيوني الأشهر
تستحق منا تقديم تهنئة خاصة جداً لرجال المخابرات المصرية العباقرة
الذين أثبتوا للعالم كله أن جهاز المخابرات المصرى ما زال من أقوى أجهزة المخابرات في العالم
إن لم يكن أقواها علي الأطلاق
فبنظرة سريعة منطقية ظل هذا الشاليط لنحو خمس سنوات كاملة حبيس
قمقم متحرك أمن
لم تستطع خمس أجهزة مخابراتية (الأمريكية - البريطانية - الألمانية - الفرنسية –الأيرانية)
بكل ما لديها من عملاء و إتصالات و خلايا نائمة و تعاون لوجستي لبعض الدول المجاورة
فضلاً عن جهازى الموساد و الشاباك الصهيوني
لم تستطع هذه الجيوش السرية مجتمعة أو منفردة من التعرف علي مكان هذا القمقم
أو تتبعه 
كما لم يستطع الوسطاء من إتمام أى صفقة بعيداً عن أعين صقور  المخابرات المصرية 
الأمر الذى أجبر الصهاينة علي اللجوء للنظام المصرى
لأتمام الصفقة بل و ضمانها .. بل وضمانها .. بل وضمانها ..(التكرار مقصود)..
كما نهنيء كل أم وكل زوجة وكل إبنة وكل اخت وكل أب وأبن
بتحرير أسيره من يد قتلة الأنبياء
متمنياً من الله أن يتم نعمة التحرير علي الأراضي المقدسة من يد آل صهيون
و لأصحاب نغمة واحد منهم بألف منا (للتقليل من حجم هذا الانجاز)..
أدعوهم لسماع حديث النتن ياهوو و خاصة عندما قال:
لقد دفعنا ثمناً باهظاً من أجل تحرير شاليط
نعم لقد أجبروا علي دفع ثمناً باهظاً وليس فقط ما يفوق الألف من اسرى فلسطين
بل إشترطت مصر رفع الحظر عن غزة
تسديد الديون المستحقة للسلطة الفلسطنية و هي تتجاوز المليار
الإفراج عن ما يقرب من 100 سجين مصرى متنوع و 10 من جنسيات أخرى 
وبنودا سرية بضمانه ألمانية  ليس مجالها الأن
فعلاً كان ثمناً باهظاً دفعوه مقابل فشلهم في تحريره طوال 5 سنوات
ثمناً باهظاً دفعه فرقاء السياسة الصهيونية 
ثمناً باهظاً دفعته حماس مضطرة  نظراً لتغير الخارطة الجيوسياسية
فهو القشة التي ستقيهم الغرق في الأنتخابات القادمة

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...