السبت، 10 ديسمبر 2011

هام وعاجل السطو علي موقع إيلاف الأليكتروني .. سلامة الياس

 فجأة و بدون سابق إنذار فوجئنا ببعض من يدعون المعرفة يسطون علي موقع إيلاف العزيز 
و يعيثون فيه الفوضي بمجموعات متتالية من المواضيع المنقولة 
وإحتلال واجهة التدوين بالموقع دون حياء أو خجل 
حارمين رواد هذا الموقع المحترم وانا منهم من متابعة إبداعات المدونين المتميزين ممن يختص بهم إيلاف دون عن مواقع أخرى
ثقة منهم في حسن إدارة الموقع و نوعية روادة ممن يبحثون عن التميز والإبداع
فهل يصدق أحد أن يقوم أحد هؤلاء المدعين بنشر ما يقرب من 70 تدوينه منقوله خلال 20 يوماً فقط 
محتلاً بها الواجهة  غير ملتزم بقوانين الموقع بوجود مكان مخصص للمواضيع المنقولة بل يوزع منقولاته علي جميع أيقونات التدوين 
في حركة عجيبة و مريبة 
و أخر نشر مايقرب من 60 تدوينه منها 46 تدوينه منقوله قديمة ومعظمها مليئة بالأخطاء اللغوية والفنية 
أعزائي إدارة موقع إيلاف :
حرصت علي الإنضمام الي موقعكم المحترم منذ عام تقريباً بعد تأكدى من حسن إدارتكم للموقع فضلاً عن وجود كوكبة من المدونين المبدعين
(أبو رفاد العلي - سليمان الحكيم - امال مدراسي -فائزة الفرج -جمال هنداوى-سامية الطرابلسي-شيرين الألفي -عوني ظاهر ) وغيرهم الكثير والكثير قلما نجدهم  مجتمعين في مكان أخر بغض النظر عن تلاقي وجهات نظرنا من عدمه فهم ضمير الوطن الكبير 
فلا تحرموننا منهم 
فأرجوا مزيداً من الإهتمام بهذا المكان الفريد في عالم التدوين 
تحياتي سلامة الياس .

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

رسالة إلي الرئيس .. سلامة الياس

و المقصود هنا هو السيد كمال الجنزورى رئيس الوزراء
بما له من إختصاصات رئيس الجمهورية كما هو معلن بالإعلان الدستورى
تابعت بكل إهتمام مؤتمر سيادتكم اليوم و أعجبتني طريقة طرحكم للخطوط العريضة
للمرحلة القادمة سواء أمنياً أو إقتصادياً
إلا أنني اهمس في أذن سيادتكم بأن كلامكم عن ما تدعونهم ثواراً لم يعجبني شكلاً و لا مضموناً
ففي سياق حديثكم قلت أنكم إجتمعتم مع ما يقرب من 300 شاباً من هؤلاء  ولم تجدوا لدى أحدهم رداً شافياً لمتطلباتكم أو استفسارتكم
كما فوجئتم بأنكم لم تجدوا من بين هؤلاء المدعين من لديه فاعلية إتخاذ القرار و إلزام من ورائه كما يدعي بما إتفق به معكم
و أتساءل أليس في مصر غير هؤلاء لكي تأنسون للحوار معهم و تستمعون لأرائهم ؟
أليس في مصر ما يقرب من 30 مليون شاب تجدون أنهم يستحقون حسن الإستماع ؟
أم أن الإعتصام و التظاهر و الأصوات الزاعقة هي أهم الصفات التي تبحثون عنها فيمن تحاوروهم و تأنسون لهم؟!!
سيدى الرئيس .. هذا ما وجدته أمامك لأنك لم تكلف نفسك ولم يكلف رجالك أنفسهم عناء
البحث عن شباب مصر المخلصين الذين يعرفون حق بلادهم عليهم وهم كُثر
و لن تجدوهم في هذا الميدان و لا أمام مقركم الموقر
أم أن الأولوية الأن هي لدخول سيادتكم لمقر رئاسة الوزرا دون التعرض لتطاول هؤلاء القلة المُفتتة؟
أعتقد أن القانون كما يتيح لهؤلاء حق التظاهر و الإعتصام يتيح لسيادتكم إلقاء القبض علي من يتجرأ و يعطل سيادتكم عن مباشرة أعمالكم ببساطة و دون إستخدام العنف فلديكم عناصر في الجيش و الشرطة علي اعلي مستوى تستطيع فعل ذلك في خلال دقائق دون اللجوء للعنف
نعم .. فللحرية حدود ومن يتجاوزها فهو خارج علي القانون يجب معاقبته لا تدليله
سيدى الرئيس أظنك عرفت أن هؤلاء القلة لا يمثل كلاً منهم إلا نفسه و أظنك لمست أنهم لا يبتغون إصلاحاً بقدر ما يبحثون عن الشهرة و الأضواء
سيدى الرئيس في كل مكان عمل ستجد شباباً يجتهدون يبدعون من أجل وطنهم فأحرص علي البحث عنهم في كل مكان تذهب اليه
و كلف وزراءك الأفاضل بأن يعيدوا إكتشاف هؤلاء الشباب داخل أروقة وزاراتهم المعتمة و مصانعهم المعطلة و شركاتهم الخاسرة منذ زمن و أن يدعموهم بكل قوى مادية أو معنوية
فهؤلاء هم الأمل المتبقي لنا جميعاً للنهوض من عثرتنا المبهمة
سيدى الرئيس كفاكم تدليلاً لقلة لا تجيد سوى الهتاف سنعاني منها إذا إستمرأت التدليل
كما عانينا طويلاً من قلة إستمرأت الفساد فيما مضي
و في النهاية أعانكم الله علي ما إبتلاكم و سدد خطي المخلصين منكم لخير مصر و أهلها

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

مناحة البرلمان .. سلامة الياس

ما أن ظهرت النتائج الأولية للجولة الأولي من الإنتخابات البرلمانية
حتي سارعت بعض النخب إلي إقامة سرادق العزاء لمستقبل مصر المظلم
في ظل سيطرة التيار الإسلامي علي غالبية مقاعد البرلمان المزعوم فيما يشبه المناحة الجماعية
و أشبعونا نحيباً و نواحاً علي مصيرنا المُبهم إذا ما تمكن هذا التيار من صولجان السلطة و السلطان
في محاولة ساذجة منهم لإيهامنا بأن البرلمان القادم و القادم بالتحديد سيحكم مصر
متناسيين أن هذا البرلمان إذا كُتب له البقاء ستكون مهمته الأساسية
إقرار الدستور المصرى الجديد
فضلاً عن ضرورة تواجده كمؤسسة تشريعية تُشرف علي تسليم السلطة للرئيس القادم
ثم يتم حل هذا البرلمان المؤقت و الدعوة لإنتخاب برلمان حقيقي تحت عباءة الدستور الجديد
متناسيين أيضاً أن نظام الحكم القائم يجعل و سيظل سلطة تشكيل الحكومة في يد رئيس الجمهورية دون غيره
مما يعني ببساطة أنه أياً كانت الأغلبية المسيطرة علي هذا البرلمان أو غيره
فلن يسمح لها بتشكيل الحكومة
و أعتقد أن هذه المناحة الغرض الأساسي منها إستخدام الفزاعة القديمة التي كان يستخدمها رجال النظام القديم
للإستئثار بمغانم الحكم عن غيرهم
أملاً من النخبة في إبتزاز مشاعر العامة لجني أصواتهم في المراحل القادمة من العملية الأنتخابية
و كذلك محاولة رخيصة للإبتزاز العسكر و الحصول علي كراسي مجانية تحت قبة البرلمان
و علي الجانب الأخر إستثمر بعض فقهاء التيار الاسلامي هذه الأكاذيب
كدلالة علي قوته المؤثرة و إستحقاقه لتشكيل الحكومة بعدما يسيطر علي البرلمان و قبته
ملمحاً الي جاهزيته للدخول في صدام حتمي مع من يحول بينه و بين ذلك
شاحناً وجدان مريديه بأحلام الخلافة و تخليص البلاد من مظاهر التبعية الفاجرة
لعل هذا الشحن يكون سلاحه الأوحد لحصد مغانم المراحل الأنتخابية القادمة
و تناسي الجميع أن أنظمة الحكم العتيدة لا يعنيها من يحكم وما توجهه ما دام لن يخرج عن الإطار المجهز له مسبقاً
و هاهي تركيا العلمانية و حزبها الإسلامي الحاكم خير دليل
فكفاكم تلاعباً بمشاعرنا .. يرحمكم الله
فالبرلمان في مصر سيقنن و يشرع .. و لن يحكم ...

السفيرة عزيزة باترسون .. سلامة الياس

لا يمر يوم إلا و تزيد هذه المرأة شكوكي في دورها الدبلوماسي المزعوم في مصر
خاصةً و أن تصرفاتها المريبة تتخذ نهجاً إعلامياً أكثر ريبة
و لم نسمع عن سفراء آخرين تتابع وسائل الإعلام تحركاتهم مثلما تفعل مع تلك المرأة
فالبرغم من التصريحات المستفزة لبعض دبلوماسي وسفراء الدول الغربية
و بالرغم من تأكدى أن هناك منظمات مشبوهة داخل غالبية هذه الدول تمول جهات مشبوهة في مصر
لبث الفتنة المجتمعية و السياسية بل و الدينية أيضاً
إلا أن إصرار السفيرة الأمريكية علي تلوين تحركاتها بصبغة سينمائية
قبل و أثناء و بعد إنتهاء زياراتها المكوكية لمختلف قطاعات الدولة و أخرها زيارتها الميمونة للبورصة المصرية بلا مبرر
يضعها موضع الشبهة والريبة
خاصةً زيارتها المريبة للجنة العليا للإنتخابات البرلمانية في جولتها الأولي وعرضها مساعدة مالية علي السيد المستشار رئيس اللجنة
حملت معها العديد من علامات الإستفهام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فكونها تعرض مبالغ مالية علي القاضي المسئول عن إدارة العملية الإنتخابية برمتها سقطة سياسية و دبلوماسية فاضحة
فبأى صفة تعرض هذه المساعدة..
ألا تعرف أن هذا القاضي موظف حكومي لا يجوز عرض مساعدة مالية عليه
و إن كانت لتسهيل الأعمال وإلا اعتبرت رشوة ؟
و أذا قلنا أن صفتها الدبلوماسية تسمح لها عرض التعاون مع البلد التي تقيم فيه
ألا يكون هذا التعاون من خلال قنواته الشرعية .. وزارة الخارجية المصرية مثلاً!!!
و إذا قدمنا حسن النية و نحينا الشك جانباً فلا يوجد سوى تفسير واحد لهذا التصرف الطائش
ألا و هو أن مسز باترسون تقمصت شخصية المعلمة عزيزة في الحارة المصرية
و التي لا تترك فرحاً و لا طهوراً و لا سبوع مولود و لا حتي عزاء إلا ودفست يدها في (عب) جلبابها
و أخرجت بعض أوراق البنكنوت لزوم (النُقطة) و المجاملة لأبناء حارتها
طمعاً في الصيت و راية الجدعنة فضلاً عن عودة هذه (النُقطة) و زيادة عندما تصبح هي صاحبة المناسبة
فهل كانت تطمع السفيرة عزيزة في الصيت و الشهرة
و رد الجميل و المحبة في انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة ... أم تطمع في شيءٌ آخر ؟!

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

الجنزورى هبة العسكر .. سلامة الياس

بدايةً لست معنياً بأسم رئيس الحكومة أو عمره أو إنتماؤه
بقدر إهتمامي بمدى قدرته علي تسيير حركة البلاد و العباد فضلاً عن قدرته علي وضع خطط واعدة
تنهض بالبلاد من عثرتها العشوائية و قبوله بأن يصبح دفة الأمان بين أمواج الفوضي العاتية
و أعتقد أن د. الجنزورى شخصية تجمع أغلب هذه الصفات
و إن كانت قدرته علي تسيير حركة البلاد مرهونة بوجود نظام قوى قادر علي تذليل العقبات و تمهيد الطريق
أمام رجال الجنزورى لتثبيت أقدامهم و إكسابهم ثقة تفاعلية تذيب برودة الإرتعاش التي عاني منها سابقيهم
و هذا النظام والحمد لله موجود
إذن علي الجنزورى أن يحسن إختيار رجاله بغض النظر عن إنتماءتهم السياسية أو الحزبية
و بدون الإلتزام بكوتة معينة معيبة لكيانات هشة لا تأثير لها ولا تتقن سوى التعامل مع الكاميرات
فبعد الجولة الإنتخابية الأولي من الإنتخابات البرلمانية و الصدمة المصطنعة من سيطرة التيار الإسلامي السياسي
علي مجريات الأمور بالرغم من علم الجميع بهذه النتيجة مسبقاً بعد عملية التدوير السياسي التي إستسلم لها الجميع
و الإفراط في إستخدام الفزاعة الإسلامية بفجاجة
فهذه المرحلة الأولي من النتائج ستجعل رفقاء الكفاح و الوطنية من أقطاب اليسار
يتسابقون لتقديم فروض الولاء و الطاعة للعسكر طمعاً في هبة برلمانية لإنقاذهم من المارد الإسلامي الحاضر بقوة و المستقبل الغامض
الأمر الذى سيجعلهم يقبلون بأقل القليل من الغالب الأعم مما كانوا يتمسكون به منذ أيام قليلة
و تقديم قرابين إستباقية تبرهن عن صدق نواياهم
من خلال الإشادة بحكومة الجنزورى حال الإعلان عنها بل و الدعوة من خلال منابرهم الإعلامية لمساندتها و الزود عنها
تغيير نبرة الإستعلاء و ألسنة الغرور و غلق قاموس الكلمات النابية تجاه المجلس و عسكره
و العمل علي فض كل أشكال التظاهر و الأعتصام في جميع الميادين خلال الجولات الإنتخابية القادمة
بل و المثير للدهشة أنهم سيقبلون هبة العسكر حسبما يحدد النظام كماً و كيفاً و توقيتاً لا كيفما يشاؤون
إمعاناً في مد جسور الثقة بينهم و بين النظام و رجاله
فما لا يدرك كله لا يترك كله ... أرزاااااااااااااااااااااااق

فارس تحت قبة البرلمان .. سلامة الياس



السيد فارس قبضايا احد اعضاء مجلس الشعب البارزين.. رووح قصره في المنصوريه بعدما قاله كلمتين جامدين عن مكافحة الحشيش والحشاشين.. وما ان دخل القصر حتي قابله الواد فايز القص (متخصص مزاج ساعاته وضيوفه... ميه.... دخان.. وخلافه ماتفهموناش غلط..) وقاله ايه يا باشا الكلام الجامد ده؟؟ فكرتني بحسنين باشا زغلول.. فتبسم فارس وساله حسنين مين ياواد ؟؟انتي بتقرا جرايد من ورايا!!.. القص عدل من هيئته و قال انا بتاع الحاجات دى برضه ياباشا!!.. حسنين باشا زغلول ده كان صاحب اكبر مصنع معسل في بحرى وكان شعاره دايما لا تشعل السجارة وجرب دخان الحيجارة.. فقفزت ضحكة قويه من حنجرة فارس باشا وقال اه ياأبن الفقريه مش خسارة فيك البريزة ديه.. خد شبرق نفسك.. وجهزلنا فحميتين حلوين عشان معايا حتيتين عاليين جايبهم من مأمور قسم عابدين.. القص دفن البريزة في جيبه وبدأفي تنفيذ الاوامر.. خدامك ياباشا ثواني وكله يبقي في التمام..


القص فط ونط وجهز المززة ودكر بط ..وغسل الجوزة وقشر للباشا موزة وقاله شد يا ريس..فارس شد نفسين جامدين ونفث هواهم الازرق وعينيه من النشوة بتبرق..وقال مش قولتك يابن الفقريه صنف عليوى بشاواتي اصلي..اصل المأمور ده معرفه قديمة من ايام عماد الدين ..فتسأل القص مستفسرا عماد مين ياباشا؟؟ فرد فارس شارع عماد الدين يا قفل..فغمغم القص مستنكرا قسم عابدين وعماد الدين انت اتسطلت من اول حجرين ولا ايه؟؟فلكزة فارس بللي الجوزة وقال بتقول ايه ياأبن المنفسه؟؟ده انا اشرب المحيط..


وتابع فارس كلامه قائلا انت عارف سموني قبضايا ليه؟؟!!..كنت اشهر قبضايا فييك يا عماد الدين..وكانت كلمتي تمشي علي الكبير قبل الصغير وكان الباشا مأمور قسم عابدين ملازم صغير وكنت المرشد بتاعه سبوبه يعني..انا اقوله علي العيال بتوع الشيوعيه و اليساريين اللي بيجوا خمارات عماد الدين وهوه يطنش علي اي خناقه او بلطجه نعملها...وهنا هرش القص في دماغه وقاله لا مؤخذه يا باشا امال ازاى من حياة الليل والكباريهات للسياسة والحركات؟؟!!..فضحك فارس وقال كلها سياسه ..وانا كنت احسن واحد ينفذها..فمثلا الزبون الباشواتي نمشي معاه السياسة الحريرية بتاعة الريس اوباما..نظبطه ونروقه..اما الزبون اللي نشك انه ممكن يعمل قلق نطبق عليه سياسة العصا الحديدية بتاعة الاخ بوش ..وتروحله الفاتورة مع ضلفه من ضلف المحل يدفع علي طول..اما الزبون اللي يعصلج نتبع معاه السياسه الروسيه وياخد دماغين تمام ويتقلب ويترمي علي قارعة الطريق ....القص ضحك وقال ده علي كده تعرف لغات كتير ياباشاااااااااا
ا


واعتدل فارس في قاعدته وبدء في استكمال حديثه.. وفي يوم من الايام دخل علينا المحل واحد من الحيتان الجدد ومعاه شلة من اصحابه و وسط الكلام والهنكرة.. عرفت قصته وان كان شغال في شركة مقاولات وتعرف علي موظف في وزارة الاسكان علي كام موظف من المحافظة ورئاسة الحي... وفطموه علي حكاية تخصيص الاراضي فأسسوا مع بعض شركة وهميه للمقاولات وعليها خدوا حتت اراضي في اماكن مميزة و سقعوها ولما جه وقتها الارض اللي كانت بملاليم اتباعت بملايين.. مكدبتش خبر يا واد يا قص... وتاني يوم رحت لاستاذ حسن احسان المحامي واحد من بتوع الكوبايه اللي بيجوا عندنا المحل.. وخت له قزازة من البرميل وطلبت منه يأسس شركة بأسمي.. تاني يوم ورق الشركه كان عندى.. وعملت الاستاذ حسن المسشار القانوني بتاعي.. وبسرعة اصدت اتنين موظفين من بتوع الاسكان اصحاب المزاج العالي.. وخصصولي اول حته ارض.. اسبوع والتاني بعتها وكان ده اول خمسه مليون عملتهم في حياتي.. فشهق القص و قال اللهم صلي علي النبي.. متصان من عين الحسود يا باشا.. امال لازمتها ايه بقي عضوية المجلس ووجع الدماغ ياباشا.. . تابعونا


فتعازم فارس قبضايا..ورزع القص حتة كف علي قفاه..وقاله امال نحمي الملايين ازاى يا خرونج؟؟لما تحب تحافظ علي ولادك وتعلمهم من صغرهم توديهم فين يا قفص؟؟..فرد القص بعدما فرك قفاه مكان القفا العثمانلي وقال طبعا ياباشا هوديهم الحضانه..فقال قبضايا والملايين لازمها الحصانة..لزوم التكتكه والرزانة...وسيبني اكملك بقيت الحكايه..فرد القص وهويبدء في الرص كمل يا باشا ..ليلتنا فون ان شاء الله..وواصل قبضايا كلامه ..بعد الخبطه الاولي اتغيرت الدنيا خالص واشتريت المحل اللي كنت شغال فيه هتقولي ليه..لسببين لانه وش السعد ولزوم ال فرفشة والنعنشة واصطياد الزباين المهمين..وبعدين عشان افور كل الزمايل القدام عشان ما حدش يفضحنا ويلسن كده ولا كده..تابعوناااااااااااااا


فنظر اليه القص مستنكرا ..وقال موتهم ياباشا!!!؟؟؟؟..فرد عليه فارس لأ يا عبيييييط دى العشره ما تهونش الا علي ولاد الحرام..بس ظبتهم وشغلت كل واحد شغلانة تغنيه عن المحل ونقيت منهم بنتين علي الفرازة لزوم الحركات..وكمان الواد عدوله بطل مصر في حدف الطوب..وبعدين ربنا بارك في السبوبه والخمسه مليون بقوا خمسميه..ونصحني احد اصحاب الحظوة باني اترستق تحت القبه عشان احمي اللحاليح والسبوبة تكبر و اعمل اول مليار..قلت وماله بس المستشار القانوني بتاعي نبهني لان السوابق بتاعتي ممكن تمنعني من الترشيح ..افتكرت مين.. سعدت الباشا مأمور قسم عابدين دلوقتي وكان وقتها عميد في ادارة البحث الجنائي وشرحت له الموضوع..فخدمني خدمة العمر وسلمني ملف جديد لانج مافيهوش الهوا..وللامانه الراجل ما طلبش حاجه لنفسه..راجل محترم بس فيلا للاولاد في الساحل الشمالي عشان المصيف وعربيه زلموكه للمدام..تابعونا


ونعم الرجاله ياباشا بهذه الكلمات هتف القص وهو يواصل الرص ويظبط الحجر ويلقط حتتين مزة كمل ياباشا..ده بتقول اللي مش بتقوله الكتب والمدارس..اما قبضايا فنهش حته من صدر البطايه وهو يكمل الحكايه قائلا المستشار القانوني نصحني انضم للحزب المرضي عنه عشان اضمن النجاح واحط في كرشي بطيخه صيفي وارتاح..اتصلت بيهم في المحل اسألهم عندكوا من الحزب حد مهم...وعشان انا ابن حلال وامي دعيالي..كان واحد مهم جدا من الطبقة العليوى من زباين المحل ..قلتلهم ظبطوه وبعتلوا البت سونيا والبت كرمله وضبوه علي الاخر وحددولي معاه معاد..وفي الميعاد اتقابلنا شرحتيله انا عايز ايه بالظبط..فقالي شوف يا أبو الفوارس انت راجل تتخدم من غير ايه حاجة بس الدايرة اللي انت عايز تترشح فيها نائبها صاحبي وحبيبي وما ينفعش ابيعه جوه الحزب شوفلك دايره تانيه وانا خدامك..قولتله هيه دى خدمتي وبعدين سونيا قالتلي انك مش هتزعلني..رد الباشا وقاللي وعشان خاطر سونيا انا مش هزعلك..بس مش هتنزل علي قايمة الحزب ..تنزل مستقل ولما تنجح تنضم للحزب عا لطول وبكده نضرب عصفورين بحجر سيادتك تنام تحت قبه البرلمان وسونيا ما تزعلش..وكمان ما ابعش صاحبي وحبيبي نائب الدايره الحالي..تابعونااااااااااا

وبعد الحجر الخمساشر ..واصل فارس قبضايا الحكاية قائلا واتفقنا علي انه ممكن يهجمني مهاجمه شرسة لصالح نائب الدايره عشان الحكاية ماتتفقسش..وبرضه الراجل مطلبش حاجة لنفسه..راجل محترم..15 مليون لزوم الرشه الجريئه داخل الحزب..وفيلا للاولاد في مارينا..وعربيه للبنت تروح بيها الجامعة..و طقم الماظ للمدام..وفيلا في المنصوريه للعروسه الجديدة..وبصراحه الراجل طلع اخر احترام ونفذ كلامه بالحرف الواحد ودخلت البرلمان بهيصه و هيلمان..ومن اول يوم بعدما انضميت للحزب تعرفت علي كل الحيتان الكبار..وبقالنا خمستاشر سنه تحت القبه..زى الفل وتمام التمام..والحمد لله لا انا من نواب القروض ولا من نواب الكيف ولا من نواب سميحه ولا من نواب التجنيد ولا من نواب العلاج علي نفقة الدولة..وهنا قاله القص انت برنس يا باشا راجل عصامي طلعت السلم سلمه سلمه..وكفايه كده عشان الفحم خلص..خ خخخخخخخخخخخخخخخخخ
يونيو 2010

السبت، 3 ديسمبر 2011

تحية واجبة لأبطال العسكر .. سلامة الياس


أحد أفراد من الجيش المصرى بزية المنمق و بنيانه المتناسق و عتاده الكامل
من أكثر المشاهد التي لفتت نظرى خلال سريان الجولة الأولي للإنتخابات البرلمانية  في مصرنا المحروسة
فلا تكاد تخلو صورة جامدة أو متحركة للعملية الأنتخابية من هؤلاء المغاوير و هم ينظمون سير العملية التصويتية
علي مدار يومين كاملين ثم و هم يأمنون عمليات الفرز التي استمرت ليومين آخرين
 حتي مرت الجولة الأولي بخير و سلام (بعون الله) ثم بجهد رائع  لرجال الجيش المصرى الأبطال 
كما لفت نظرى أيضاً أن إستعراض العسكر  الذى تم كما تمنيت
لم يسفر عن وقوع ضحايا و الحمد لله  ..
 كما حدث للإسف حينما إستعرضت القوى العشوائية قواها من قبل يمنياً أو يسارا
 مخيباً كل الظنون الآثمة و الأماني الخبيثة
مما يعطي مؤشرات إيجابية عديدة :
أن المشير طنطاوى و مجلسنا العسكرى لديهم نية خالصة لتسليم البلاد
كما و عدوا أكثر من مرة لقيادة أمينة خبيرة راشدة
أن العسكر لديهم و الحمد لله من القوة التنظيمية و الإنضباط النفسي و العقلي التي تمكنهم من العبور بمصر
الي بر الأمان مهما حاول المرتعشون و المرجفون أن ينثروا بذور الشك بيننا و بينهم 
أن العسكر حريصون علي حفظ الدماء الغالية للمصريين أو علي الأقل عدم السماح لأحد مهما كان ان يزج بالبلاد و العباد الي
مواجهات دموية سنندم عليها جميعاً 
أن النخبة المتواجدة حتي الأن تعاني من أنيميا تنظيمية و سمنة فوضوية يصاحبهما ضعف عقلي
يمنعها من القدرة علي السيطرة علي مريديها كما يدعون
أن الشعب المصرى شعب محترم لا تنطبق عليه مقولة (شعب يخاف ما يختشيش ) .
و أنه عندما تيقن من أن العسكر هم الحصن الحصين لمصر (بإذن الله ) و أن هذه النخبة مجرد كيانات هلامية
عندما تيقن من ذلك إندفع الي صناديق التصويت لم يكن للإدلاء و المشاركة
بقدر ما كان إعلان رضائه عن قيادة العسكر للبلاد في هذه المرحلة و أنه يصوت من أجل مصر
بغض النظر عن اليد التي سقطت فيها أصواته
و أعتقد أن إصرار العسكر علي منهجية التنظيم و التأمين في المرحلتين القادمتين سيكون أبلغ رد
علي أن العسكر فقهاء سياسيون من الدرجة الأولي
فما تعلمناه أن ألف باء سياسية ..  هو القدرة علي السيطرة و التوجية و القيادة و إنتزاع ثقة الجماهير
أما الإكتفاء بالصوت العالي و البروباجندا الأعلامية المزيفة فشغل قهاوى 
تحية واجبة لهؤلاء الرجال الأبطال ... شكراااااً

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...