الخميس، 22 ديسمبر 2011

هيلارى أيتها الكاذبة ,, سلامة الياس

  إذا لم تستحي فأفعل ما شئت 
كلمات بسيطة نوجهها الي تلك الكاذبة التي تدعي  هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الصهيوأمريكية و أتباعها من المزامير
لست أحرص منا علي نساء مصر فالجميع يكن لهم  كل الإحترام و التقدير بغض النظر عن إنتمائتهن السياسية 
وكنا أول من طالب رجال جيشنا بالإعتذار و معاقبة كل من أساء لبنات مصر 
بغض النظر عن كون الحكاية برمتها مدبرة من عدمه 
 فالمرأة في مصر حالة خاصة جداً نظراً لإختلاط المفهوم الديني المسلم و المسيحي
 بطابع الرجل الشرقي الغيور علي نساء بلده
و الحمد لله أن رجال مجلسنا العسكرى سارعوا للإعتذار و تحويل كل من شارك في هذه الواقعة الي التحقيق و من ثم الي المحاكمة العسكرية لينال عقاباً مستحقاً 
و لذلك نؤكد لسيادتك أننا لسنا بحاجة لأمثالك ليهيل التراب علي رأسه حزناً علي حال نساء مصر  
و كنت أعتقد أنكي إكتفيت التوبيخ الذي نالته إدارتكم المشبوهة من خلال ممثلتكم في مصر آن باترسون 
إلا أنه من الواضح أن توبيخ وزارة خارجية مصر المحروسة للست لم يكن بالحدة المطلوبة 
و إن كنت أعلم أن التوبيخ قد نال من أحاسيس الست باترسون الرقيقة
الأمر الذى جعلكي تنتفضي متقلدة درع الدفاع عن المرأة في كل مكان 
و تزعمي أن ذلك علي حد قولك دوركم في كل مكان للدفاع عن المرأة وحقوقها 
كذبت كذباً فاْنتي كاذبة 
أتعلمين لماذا ؟ فاقد الشيء لا يعطيه 
و عندينا في مصر نقول كان ال.... نفع نفسه
ولن نذكرك بالأفاعيل التي نالت من المرأة الأمريكية في الأسابيع الماضية عند فض إحتجاجات وول إستريت
كلااااااااااااااااااااام فاضي
 خصصت مجموعة من النساء الأمريكيات من أصول أمريكية لاتينية سبق لهن الالتحاق بالجيش الأمريكي في العراق كمجندات موقع لهن علي الإنترنت يسردن فيه كيف تعرضن للأغتصاب الجماعي وكيف قام جنود أمريكيون بتصويرهن أثناء تعرضهن للتعذيب السادي علي يد رفاقئهن في معسكرات الجيش الأمريكي في العراق.ما رأيك ؟ 
و ما رأيك ؟ في الطلب الذي سبق أن تقدم به وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد بإجراء تحقيق في عشرات من قضايا الاعتداء الجنسي من قبل جنود أمريكيين ضد جنود أمريكيين آخرين(رجاله لاموؤاخذه) شواااااذ.
 وكذلك من جانب جنود أمريكيون ضد مجندات في معسكرات الجيش الأمريكي في العراق.
 وجاء طلب رامسفيلد ردا علي شكاوي تقدمت بها بعض المجندات أشتكين فيها من تعرضهن للاعتداء عليهن وتصويرهن أثناء عمليات الاعتداء بهدف تبادل تلك المشاهد بين الجنود البريطانيين سواء علي شبكات الإنترنت أو عبر أجهزة الموبايل.
و ما قولك في تقرير سري للقوات الأمريكية في العراق يشير إلي تفشي ظاهرة الحمل غير الشرعي والتي تفشت بنحو ملحوظ بين صفوف المجندات الأمريكيات سواء المتزوجات أو غير المتزوجات
، كما أشار إلي أن المستشفيات الأمريكية التابعة للقوات الأمريكية شهدت إجراء مئات العمليات لإسقاط الأجنة لمجندات بالجيش الأمريكي 
ما سبق مجرد جزء صغير من فيض عاركم 
عرفتي الأن من هو جيش العار ... عرفت الأن أنكِ كاذبة

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

نُخبتنا التقيلة .. سلامة الياس

يارب تعوضنا عوض الصابرين في مصيبتنا أقصد نُخبتنا التقيلة
فلا يمر يوم إلا و يتأكد لنا خواء هذه النُخبة و ضئالتها .. بل و عجزها العقلي والفكرى عجزاً لا أمل في شفائه
و أتساءل دائماً ماذا يريد هؤلاء الضعفاء بمصر ؟
و أعتقد أنني وجدت جزء من الإجابة علي هذا السؤال خلال الأيام الماضية من خلال تصريحات بعض ضعفاء هذه النُخب  و منها حالتين فاضحتين

الأولي: إجراء إنتخابات رئاسية سريعة بحلول يوم 25 يناير القادم أى بعد شهر تقريباً
إستفسار بسيط من يستطيع من القوى السياسية المتواجدة الأن حشد محبيه و مريديه لمعركة كهذه ؟
الأجابة بكل بساطة لا يوجد بمصر قوى منظمة قادرة علي الحشد في هذه الفترة الزمنية القصيرة سوى التيار الإسلامي
و أكبر دليل علي ذلك النتائج الهزيلة التي حصل عليها منافسيهم من كافة الأتجاهات خلال الجولتين الماضيتين من إنتخابات مجلس الشعب
الثانية :تسليم رئيس مجلس الشعب القادم رئاسة البلاد لحين إنتخاب رئيس جديد للبلاد
و بداهةً القوى صاحبة الأغلبية تحت قبة البرلمان سيكون لها اليد الطولي في إختيار رئيس مجلس الشعب المراد تنصيبه رئيساً مؤقتاً للبلاد ..صح
و إذا كانت الإحصائيات تؤكد حتي الأن أن التيار الأسلامي سيسطر علي الغالبية العظمي من كراسي البرلمان القادم
والنتيجة في الحالتين أن التيار الإسلامي سيتمكن من مقاليد الحكم في البلاد
و أنا شخصياً ليس لدى مانع طالماً أن الموضوع سيكون نتاج توافق مجتمعي إختيارى
المُضحك أن أصحاب هذه الدعوات هم من المحسوبين علي التيار الليبرالي و العلماني
الذين ملئوا الدنيا صراخاً و عويلاً و لطماً للخدود و شقاً للصدور
بمجرد ظهور نتائج المرحلة الأولي من الإنتخابات و خروج المارد الإسلامي من قمقمه و إبتلاعه لكراسي البرلمان في هذه المرحلة
بل و حاول بعض هؤلاء المرتعشون الضغط علي العسكر بفزاعة الاسلاميين تارة و تقبيل الأيدى تارة أخرى للتدخل في العملية الإنتخابية في المراحل القادمة لينالوا بعض الكراسي حفظاً لماء الوجه
وعندما فشلوا في إقناع العسكر بذلك لجئوا الي تدبير أحداث مجلس الوزراء  لعدة أسباب : أهمها عدم إكتمال العملية الإنتخابية في مرحلتها الثالثة و بذلك يصبح لدينا برلمان غير دستورى معطل (ناقص ضلع)و تظل حالة اللا دولة قائمة فهي ضالتهم المنشودة
و عندما تأكدوا من فشلهم في إثارة الإسلاميين و إجبارهم علي النزول للشارع دفاعاً عن الشرف و العرض كما يدعون
هاهم يلجئون الي الوقيعة بين المجلس العسكرى و التيار الإسلامي
أملاً منهم في أن يبتلع الطامحون من التيار الإسلامي طعم السلطان
و يشعل نار الفتنة علي أرض مصر ...فأحذروهم   



الاثنين، 19 ديسمبر 2011

دائماً مصر أولاً .. سلامة الياس

أعتقد أن إصرار رجال الجيش المصرى علي إقامة مؤتمراً صحفياً في هذا التوقيت الحيوى
بل و إصرارهم علي أن يكون المتحدث الفعلي في هذا المؤتمر شخصية كبرى من قيادات الجيش المصرى كاللواء عادل عمارة مساعد وزير الدفاع
و إصرارهم علي توضيح كواليس الأحداث دون تنقيح أو تجميل
أعتقد أن كل هذا الأصرار أعاد الينا جميعاً الجزء الضئيل الذى إهتز من ثقتنا في هؤلاء الرجال بسبب رعونة بعض مجندى جيشنا العظيم
فقد جاء حديث عمارة واضحاً حاسماً لا يقبل التأويل
حرص من خلاله علي فضح مخططات جميع من يحاول النيل من مصر دولةً و شعبا
و إن كان لم يذكر أسماءً بعينها و إن كنا نعرفها جميعاً من خلال مواقفهم العشوائية التحريضية
كما وجه رسالةً واضحة و شفافة الي المافيا الإعلانية التي تروج للفتنة من أجل الدقائق الإعلانية و ليس من أجل رسالة إعلامية شريفة هدفها مصلحة الوطن قبل كل شيء
أن إتقوا الله في هذا الوطن
كما قطع الطريق علي المزايدون و مدعي الشرف و الوطنية و أكد للجميع أن الجيش المصرى هو درع الأمان لكل المصريين و إن كان بعضهم خارج علي القانون
و أن رجال الجيش البواسل لم و لن يستخدموا السلاح ضد المتظاهرين السلميين
أما المجرمين و الحرامية والبلطجية وكل من تسول له نفسه هدم و نهب مؤسسات الدولة فسيتم التعامل معهم كخارجين علي القانون
كما لمست من الرجل صدقاً واضحاً عندما قال أأسف لما حدث و لا أقبل كأب و رجل أن يحدث ذلك لأنثي و يجرى حالياً التحقيق في الموضوع
تعليقاً علي معاملة المجندين للمشاركات في الإعتصام
ولم يحاول الرجل أن يبحث عن تبرير لما حدث طمعاً في التملص مما حدث كما يفعل البعض
و للواء عمارة و رجال الجيش المصرى العظيم أقول
نحن نصدق كل ما سردت من أحداث و لم و لن نصدق أحداً غيركم
و نثق فيكم و بكم و نعلم أن الله جعلكم سبباً كبيراً لحماية الأرض و من عليها في جميع أنحاء مصرنا الحبيبة بل وفي أنحاء عربية أخرى
عتابنا لكم عتاب الأحبة طمعاً في كمال المحبوب قدر المستطاع
نقدنا لكم ليس لإظهار النقائص بل رغبةً منا في تطهيركم منها

أتعلم لماذا لأننا نعلم كم ضحيتم فيما سبق و كيف ستتضحون فيما يلحق
و لأننا نعتقد أن شعاركم
دائماً مصر أولاً.

السبت، 17 ديسمبر 2011

فخ العسكر .سلامة الياس

 بداية ساءني جداً ما وقع من أحداث  أمام مقر رئاسة الوزراء خلال اليومين الماضيين
  فقد سقط  بعض و أكرر بعض رجال جيشنا المصرى في فخ نُصب بمكر شديد للنيل من هيبة هذا الجيش العظيم
و للأسف نجح هؤلاء الماكرين من النيل من هذا الجيش العظيم بفضل رعونة بعض و أكرر بعض أفراده
و التي ترتب عليها إسالة دماء بريئة سُفكت و أعراض هُتكت  بفعل تخطيط خبيث و رعونة مفرطة 
و أسأل الله العظيم أن يتغمد أمواتنا بواسع رحمته و أن يلهم الجميع الصبر و السلوان 
 لن أتحدث عن الإفراط  في إستخدام القوة فلا علم مؤكد لدى بملاباسات الوقائع و تسلسل حدوثها  
و إن كنت نبهت مراراً و تكراراً عن وجود مخطط للنيل من هيبة العسكر تمهيداً لإسقاطها من الصدور و السطور
كما طالبت بتواجد قوات خاصة أعلم جيداً كفائتها في التعامل في مثل هذه الظروف بأقل خسائر ممكنة
 إلا أنني سأتحدث عن  أكثر المشاهد التي سائتني ألا وهو التعامل المشين من بعض و أكرر بعض مجندى جيشنا
مع بعض السيدات و البنات المتواجدات خلال هذه الأحداث القميئة 
 فقد تناقلت وكالات الأنباء صوراً تظهر توحش بعض و أكرر بعض المجندين في التعامل معهن 
 و كانت صورة الفتاة المسحولة شبه عارية بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير
 وكنا قد نبهنا قبلاً عن وجود شبه توجه من الجميع للبحث عن فضيحة للإيقاع بالأخر   و التشهير به
و بدون تشنج 
 نحن مجتمع  مسلم مسيحي متدين شرقي الطباع 
يرفض تماماً بل و يحرم معاملة الأنثي بهذه الهمجية أياً كان جرمها 
لذا فما تتناقله وكالات الأنباء الأن هو نقطة سوداء في جبين جيشنا العظيم بل و في جبين كل مصرى
و صدقوني أنا شخصياً لن يقنعني أى مبرر لهذه الهتيكة الموثقة
 ففعله كهذه تستوجب  الإعتذار الشديد بدايةً.. 
كما تستوجب عقاب جميع المشاركين فيها و إن وصل الأمر لعقاب جماعي للكتيبة التي تواجدت حينها طبقاً للقوانين العسكرية 
و أحمد الله أنهم لم يصروا علي إعتقالها و إلا سمعنا ما يعف اللسان عن التلفظ به
ما حدث يا سادة فخ ماكر نُصب بعناية لبعض مجندى جيشنا و للإسف تطوعوا للسقوط فيه
فالمنطق و العقل لا يستطيع أن يتقبل فكرة إرتداء سيدة محجبة (ملساً)عباية بدون أزرار 
يفتح لأقل تحرك أو لمس فضلاً عن أننا في شتاء قارص
و بالرغم من هذا المنطق و هذا العقل فما حدث يستوجب الإعتذار و عقاب المتسببين في هذه الهتيكة
نقول الحق ولا نخشي  إلا الله.

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

إشربوا من البحر(رسالة الي مزامير الأمريكان) .. بقلم الكاتب مجدى الجلاد



 أحمد الله عز وجل على نعم كثيرة.. منها أننى لا أكترث بأى هجوم، بينما أتوقف طويلاً أمام النقد الموضوعى.. ومنها أيضاً أننى لا أخشى سوى خالقى، فلا يملك مخلوق أن يلحق بى سوى ما كتبه الله علىَّ.. من يخاف الناس لا يدرك أن دعوة واحدة تقيه شر الدنيا إلا المكتوب «اللهم إنى فى حماك».. ومن النعم العظيمة كذلك أننى - مثلكم جميعاً - ولدت من رحم مصرية بلون الأرض.. وتعلمت أن أعتز بمصريتى إلى درجة التعامل مع الآخر باعتبار «بلدى قوة عظمى».. وهو كذلك فى الحضارة والفكر والإبداع.. وليس معنى أن عدة عقود متردية مرت علينا أن ننظر للغرب بدونية وانهزام.. التاريخ يكتب نصف قرن فى ثلاثة أسطر.. ومصر ستنهض، لأن أحداً منا لن يتركها مهما واجهتنا الأزمات والمشاكل!
لا يفهم الكاتب الأمريكى «روبرت سبرنجبورج»، ولا مراسل «الإندبندنت» البريطانية فى القاهرة «اليستر بيتشى» هذه الثقافة، ولا تلك العقيدة، ولا هذا النوع من الانتماء لوطن يُرضع أبناءه قيمة «الموت الاختيارى» دفاعاً عن الأرض والعرض.. لا يدرك الاثنان، وآخرون يعيشون بيننا وأعمتهم أضواء الغرب عن رؤية صفحة النيل الصافية، أن المواطن المصرى الحقيقى يصعب ابتزازه أو الضغط عليه أو «تهديده».. لذا كان طبيعياً أن يمارسا ضغوطاً على «المصرى اليوم» لنشر مقال لـ«سبرنجبورج» فى الملحق الإنجليزى التجريبى، يدعو فيه ضباط الجيش المصرى والفريق سامى عنان، رئيس الأركان، للانقلاب العسكرى والاستيلاء على السلطة، ولاسيما بعد النتائج التى أفرزتها المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، بدعوى أن المشير طنطاوى متحالف مع التيار الإسلامى فى مصر..!
ولأننى أفترض حسن النوايا دائماً.. افترضت فى العاملين بالملحق الإنجليزى قلة الخبرة أو عدم المعرفة الجيدة بالكاتب الأمريكى.. ولأننى أعرفه جيداً، توقفت أمام المقال قبل النشر.. قرأته مرة واثنتين وعشراً، ثم قررت بوضوح عدم نشره.. لم أعمل حساباً للكاتب، ولا لدولته العظمى ولا لممارساتها الوحشية والدموية فى العالم كله.. لم أخف من «صراخه» فى «الإندبندنت» البريطانية و«فورين بوليسى» الأمريكية، ولا من «أسطوانة حرية الرأى المشروخة»، التى يستخدمها الغرب لتحقيق أهدافه الخبيثة ضدنا، ويستخدمها عكسياً لحماية مصالحه وأمنه القومى.. فمشكلة الرجل ومَنْ وراءه أنهم «وقعوا» فى مواجهة مع شخص لا يمكن ابتزازه، ولا يؤمن بوهم «الغرب»، ولا يحمل انبهاراً بصحافته، وإنما يتعامل معهم بندية أحياناً، وفوقية غالباً..!
ولمن لا يعرف «روبرت سبرنجبورج»، كاتب المقال.. هو رئيس قسم شؤون الشرق الأوسط فى مركز «العلاقات المدنية العسكرية ccmr الأمريكى»، وهو مركز حكومى تابع لقوات البحرية الأمريكية، وهو أحد فروع وزارة البنتاجون «وزارة الدفاع الأمريكية».. هل عرفتم من كتب المقال.. ومن يحرّض ضباط الجيش المصرى ورئيس الأركان على الانقلاب العسكرى..؟!
هو يرى أن هجومه مع بعض الأشخاص فى مصر ضدى سوف يثنينى عن اختيارى الوطنى.. وأنا أؤمن بأن خصلة شعر سوداء لطفل مصرى فى أعماق ونجوع الصعيد أغلى وأشرف منه ومن بلده ومن الغرب كله.. هو يعمل فى وزارة الدفاع الأمريكية.. وأنا أعمل عند المواطن المصرى البسيط.. هو مغرور بقوة السلاح الأمريكى.. وأنا ألتحف وأحتمى برضا رجل غلبان فى «إسطبل عنتر أو إمبابة».. هو ومن معه يحرضون ضدى فى «الإنترنت»، وأنا أحتمى بتراب بلدى الذى يريدون احتلاله على جناح «الفوضى والانقلابات العسكرية»، وعودة مصر إلى نقطة «الصفر».. هو توهّم أن اختلافنا أحياناً فى الرأى مع المجلس العسكرى والتيار الإسلامى، سوف يمنحه هو ومن وراءه مساحة لتنفيذ المخططات الدنيئة.. وأنا أقول له: «إن عقيدتنا وحضارتنا تعلمنا أن الاختلاف رحمة، وأن الجيش والإسلاميين والليبراليين والـ87 مليون مصرى مواطنون، ترضعهم أمهاتهم فى المهد عشقاً لوطن يريد الغرب اختطافه»!
يا أيها الـ«روبرت سبرنجبورج».. ويا أيها الذين وراءه.. ويا أيها الذين معه.. لقد ذهبتم إلى العنوان الخطأ.. نعم لم ولن أنشر المقال.. فكتاب الرأى فى «المصرى اليوم»، وأنا منهم، يقولون فى المجلس العسكرى ما قاله مالك فى الخمر، لكنهم مواطنون مصريون أحرار لا يعملون فى وزارة الدفاع الأمريكية.. ومن لا يعجبه فى أمريكا وخادمتها بريطانيا عليه أن يشرب من البحر.. أى بحر ماؤه عكر، لا تحده شمالاً أو جنوباً أو شرقاً أو غرباً أرض مصر الغالية!
جريدة المصرى اليوم

الأحد، 11 ديسمبر 2011

معاً نصلي و نعمل من أجل أوطاننا .. سلامة الياس

لافتة أنيقة ألوانها براقة في تناسق مبدع لفتت نظرى أثناء سيرى في أحد شوارع ضاحيتنا (التي كانت جميلة المعادى) وما أن دققت النظر
حتي تسمرت قدماى و أحسست بروعة مصر و المصريين
فاللافتة الأنيقة تتوسط حائطاً يحيط بقطعة أرض تابعة لدار نشر شهيرة أن لم تكن أشهرها في مجالها (دار الكتاب المقدس) تحمل عنواناً رائعاً
معاً نقوم و نبني
و سطراً آخر أكثر روعة يحمل كلمات من نور تمس القلوب
معاً نصلي و نعمل من أجل مصر
يا ألهي مازالت مصر بخير ما دام بها مثل هذه القلوب العامرة بالخير و الصفاء و المحبة
وقتها تذكرت قوله سبحانه و تعالي :
وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ . صدق الله العظيم .. سورة العصر1-3
وقلت في قرارة نفسي أهلكتنا السياسة و أهلها و تركنا أنفسنا يجرفها التيار بعيداً عن الفطرة السوية
الإيمان و العمل .. الصلاة و العمل
ففطرة الله التي فطر الناس عليها هي الإيمان بأنه الإله الواحد الاحد الخالق الرزاق تبارك وتعالي
ثم العمل لإعمار الأرض و إنماءها و الإستفادة من الكنوز التي سخرها رب العباد لإحياء العباد و تمتعهم بأنعم الله
فقد خلق الله الناس شعوباً و قبائل ليتعارفوا ويفيد بعضهم البعض
و لم يخلقهم ليتناحروا و يتبادلوا السباب و اللعنات
الإيمان و العمل .. الصلاة و العمل
وجهان لعملة لا تفني و لا تبلي .. فتيلان متعانقان في حبل نجاة البشر و البشرية
الإيمان و العمل .. الصلاة و العمل
بسمة جميلة علي وجه البراءة ..يد حانية تمسح دموع الضعفاء و تهدى التائهين
الإيمان و العمل .. الصلاة و العمل
محبة و قبول .. تعايش و رضا .. تعاون و إيثار
فهيا
نصلي و نعمل من أجل أوطاننا.

هل اصبح نضال النساء العربيات بممارسة الجنس العلني وخلع الملابس؟ بقلم : رويدا مروُه





رويدا مروّه 
القدس العربي اللندنية

قد تظّن علياء المهدي الفتاة المصرية المسلمة والشابة أنّها أكثر تحرّرا من بقية النساء العربيات عموما والمسلمات خصوصا وقد تظّن الممثلة التونسية الشابة نادية بوستة انّها أكثر النساء العربيات والمسلمات جرأة في رفض قمع حرية الرأي والتعبير في الدول العربية عامة والدول الاسلامية خاصة.

ولكن غاب عن بال المهدي وبوستة أنّ هناك اصواتا نسائية عربية مسلمة ومسيحية ودرزية وبهائية ويهودية من العالم العربي ناضلن ويناضلن من أجل رفض كافة اشكال قمع حرّية الرأي والتعبير الذي تتعرّض له المرأة العربية ورفض كافة اشكال انتهاك حقوقها لكنذ هؤلاء المناضلات انتهجن اساليب أخرى في الشهرة والاعلان عن انفسهن بعيدا عن نظرية خالف تعرف هؤلاء عملن ويعملن ليل نهار ويدفعن من جيوبهن ووقتهن ومجهودهن الخاص ويضحيّن بوظائفهن احيانا لأجل القيام بمبادرة تدعم حقوق المرأة وتصون كرامتها وتحميها من كافة اشكال الاستغلال الذكوري والقانوني والديني والاجتماعي لها...

قد يغيب عن بال علياء ونادية ومن أيّدهنّ وروّج لنشر صورهن عارية على صفحات التواصل الاجتماعي وروّج الى ان الدعوة لممارسة الجنس علنا في الشوارع والساحات العامة وأمام مقرات الشرطة سيساهم بتوعية الرأي العام العربي واصحاب القرار السياسي بحقوق المرأة وسيساهم بالتالي في إنصاف المرأة العربية ولكن مهلا، فهل يمكن لعلياء ونادية ومن يشدّ على ايديهنّ ان يشرحوا لنا كيف انّ عريهنّ وشهرتهن التي أتت من وراء العريّ سيضغط على البرلمانات العربية لتغيير وتعديل القوانين القائمة التي تظلم المرأة؟... وهل يخبروننا كيف ستنعكس صور صدورهن العارية على إقرار قوانين تعنى بتجريم العنف الاسري والتحرّش الجنسي في أماكن العمل والدراسة والشارع؟... ومن ثمّ كيف ستنعكس صور اعضائهن الجنسية العارية لتكريس توّلي النساء العربيات مزيد من المقاعد البرلمانية والوزارية والرئاسية في زمن الثورات والحركات الشعبية والشبابية وسط إسقاط انظمة وتعديل دساتير انظمة أخرى؟... وهل يمكن لهؤلاء ومن يدعم افعالهنّ ان يشرحوا لنا كيف ان دخول ملايين الزوار من مستخدمي الانترنت يوميا للنظر الى صورهن العارية عبر حسابات الفايسبوك وتويتر وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي ستزيد حجم وعي الرجل العربي تجاه مفهوم شرف المرأة المغلوط في مجتمعنا العربي ومفهوم الحرية الغائب عن بال العرب؟ بالله عليكم اشرحوا لنا.
.. 
بالله عليكن يا علياء ونادية أخبروني كيف ستغيرن بصوركن العارية نظرة الرجل العربي الخاطئة الى كل فتاة عربية مسلمة غير متحجبة حيث يظنّها هو سهلة المنال فقط لأنّها تلبس سروالا ضيّقا أو فستانا قصيرا؟ بالله عليكن اخبروني كيف ستغيرن نظرة الرجل العربي الى الفتاة التي تمنح الرجل قلبها وثقتها قبل الزواج فيظن انها ستمنحه جسدها على طبق من الماس داعيا ايّاها لتناسي رادع الضمير والدين والاخلاق؟... بالله عليكن اخبروني كيف ستفهمون الرجل العربي ان الفتاة التي تسافر للعمل في الخارج تعرف كيف تصون نفسها اكثر من ابنة الحيّ التي تسكن بجانب بيته ويراها في كل دقيقة ولكنها قد تخون حبيبها او زوجها او خطيبها عبر موقع دردشة اجتماعي دون علمه وهي سجينة اربع جدران؟ بالله عليكن أخبروني كيف ستقنعن الرجل العربي ان بنت البيت هي تلك التي تخاف الله حين لا يراها احد وان خلف نقاب بعض النساء وشعارات الدين لدى اخريات قد يختبئ الفحش والمنكر؟ هل من جواب؟
أنتن ايضا ضحايا افكاركن الخاطئة عن الحرّية والتحرّر يا ابنة تونس ويا ابنت مصر فأنتن اردتنّ محاربة الصور النمطية عن المرأة العربية ورفض تعنيفها نفسيا ومعنويا وجسديا ولكنكن قمتن بتعنيفها اكثر من قبل فقد وضعتّن نضالها في خانة الحرية الجسدية فقط لا غيرّ لقد جعلتن من نضال النساء العربيات مجرّد سعي لممارسة الجنس ومجرّد هدف لخلع الملابس.

لن اقبل ولن تقبل الكثيرات من المناضلات في العالم العربي ان تحصروا نضالاتنا وتعب السنين في رفع قيمة المرأة في المجتمع العربي والاعلام العربي في وقاحة أجساد نسائية عارية لقد ناضلنا نحن النساء العربيات لاسقاط انظمة وللإتيان بوجوه برلمانية ووزارية جديدة ولتغيير سياسات اقتصادية فاشلة ولتوفير تعليم وطبابة افضل لمجتمعاتنا... فرجاء لا تحصروا مطلبنا بتحرّر الجسد ولا تحصروا اساليب نضالنا بادوات الجسد لانّها مرفوضة قطعا لدينا.
انا متاكدة ان علياء ونادية لا يقبلن ان يقال عنهن انهن يستغلن جسدهن لتحقيق تحصيل علمي ما او منصب وظيفي ما... فلماذا يكون دفاعهن عن حقوق المرأة والانسان من خلال تحقير جسدهن بنشر صوره عارية؟ ولماذا يردن لهذا الجسد ام يكون سلعة جديدة للتعبير عن اسمى مطالب الكون وهو حقوق المرأة والانسان.

الرسالة هنا ليست ترّجيا لعلياء او نادية واخواتهن للتوّقف عن الدعوات للعري وممارسة الجنس علنا كوسيلة للتعبير عن الرغبة بالتحرّر بل هي تصريح مباشر باسم نساء عربيات كثيرات لا يردن لأجسادهن ان تكون وسيلة للتعبير عن حقوقهن ولا يردن لحجابهن ونقابهن ان يتم استغلاله سياسيا او اعلاميا... فممارستنا لشعائرنا الدينية هي شيء يخصّ علاقتنا بالله ويخصّ معتقداتنا الدينية وليست سلعا تستغلها اي جهة لتحقيق اهداف من اي نوع كان.
كل هذا التعرّي الوقح والدعوات لممارسة الجنس العلني الحيواني يبرّره الدعاة اليه بكونه وسيلة اعلامية دعائية في زمن الربيع العربي للمطالبة بقدر أكبر من حرية الراي والتعبير والديمقراطية ومنح المرأة مزيدا من الحقوق... لن نناقش هنا ممارسة الجنس من وجهة النظر الدينية أو الاجتماعية لانّ الأمر يبقى حرّية شخصية لكل شخص وأمرا خاصا بين كل انسان ومعتقداته الدينية والأخلاقية ولكن أن يتمّ المطالبة بممارسته علنا فهذا مطلب حيواني يجب على من ينادي به ان يراجع كتبا مختصة في الصحة الجنسية والنفسية ليعرف ان هكذا فعل لا يمتّ للانسانية بصلّة لأن هذه العلاقة من الناحية البيولوجية والسيكولوجية هي علاقة حميمة وخاصة قبل أيّ شيء آخر وممارستها في العلن يقرّب أصحابها من ممارسة الأفعال الحيوانية البحتة... وما يثير الاشمئزاز في هذا الاطار هو أن يعتبر هؤلاء الشباب ان فعل هكذا أمر حيواني هو وسيلة للمطالبة بحرّية الرأي والتعبير فهل هذا ما يريدونه؟ هل لهذه الاسباب قامت الثورات والحركات الاحتجاجية في العالم العربي!

يعاني العالم العربي والاسلامي بشكل خاص من ظواهر عديدة لها علاقة بالكبت الجنسي وغياب التربية الجنسية الصحيحة للطلاب والشباب ولكن لا يمكن ان يكون البديل هو ممارشة الفحش والمنكر في العلن لنعبرّ عن رغبتنا بالتحرّر... وهل التحرّر يعني الانفلات من الضوابط والقيم والمعايير الأخلاقية والدينية والانسانية؟... وهل هذه هي الطريقة التي تعبرون فيها عن خوفكم وقلقكم من السياسات الاجتماعية القادمة للأحزاب الاسلامية القادمة بفعل صوت الناخب العربي في مختلف الدول العربية التي شهدت سقوط انظمة أو تعديلات دستورية وهل أنّ رؤيتنا لصور ناشطة مصرية عارية او ممثلة تونسية عارية ستنقذ المرأة العربية من ظلم القوانين العربية المجحفة بحق النساء وهل ان صدورهنّ العارية ستغيّر من الصور النمطية التي يحملها الرجل العربي عن المرأة العربية؟... وهل ان مبادرات العرّي وممارسة الجنس العلني ستغيّر واقع الفتيات العربيات اللواتي يتعرّضن للتحرش الحنسي بسبب غياب القيم الخلاقية في عقول الرجال العرب؟ ا و انها ستغيّر موقف المشرّعين للقوانين في البرلمانات العربية لتجريم العنف الأسري والتحرش الجنسي واغتصاب القاصرات وسواها من مظاهر تعنيف المرأة... وهل ان ملايين الرجال العرب الى المنتديات وصفحات التواصل الاجتماعي لرؤية صور العري لمن تدعين انفسهن بانهن ناشطات عربيات سيزيد حجم مشاركة المرأة في القرار السياسي في الانظمة العربية الجديدة؟...
وللمفارقة العجيبة في بلدان العرب انّ تسمّى ناشطة كل فتاة تكلّف نفسها عناء النزول مرة الى شوارع ميادين الاعتصام والثورات او من تكلّف نفسها عناء السفر بضع مرات لحضور مؤتمرات الغرف المغلقة وقاعات المنتديات بين بلد وآخر في حين لم نسمع لها يوما عن مبادرة ملموسة احدثت من خلالها تغيير ما أو وعي ما تجاه قضية معينة. 
في العالم العربي اصبح توزيع الألقاب هو الأكثر سهولة على اهل الصحافة واصبح الترويج لأصحاب الالقاب الممنوحة متعة لا يضاهيها اي متعة او هواية أخرى... فتلك وصفوها بالاعلامية لمجرّد انها كانت عارضة أزياء وقامت بتقديم برنامج ترفيهي يطرح لائحة بأهم عشر اغنيات في ساحة الغناء العربي لهذا الشهر واخرى وصفوها بكونها كاتبة لمجرّد انها نشرت كتاب خواطر فيه تجربة فشل قصة حب او قصتينّ في حياتها والثالثة يعتبرها كثيرون مدوّنة كونها تكتب كل اسبوع ثلاث اسطر على مدوّنتها الشخصية تعبرّ فيها من واقع اجتماعي او اقتصادي تعيشه في محيطها...والرابعة تنال لقب المرأة الأكثر تاثيرا في بلدها او امتها فقط لانّها تغنّي اغاني ضاربة والخامسة تنال لقب مناضلة نسائية لانها تعرّت دفاعا عن حقوق المرأة العربيةّ واللائحة طويلة جدا من تناقضات الألقاب في مجتمعنا العربي...

خلاصة الكلام أن ثورة حقيقية مطلوبة على الفساد النفسي والكبت الاعلامي في العالم العربي قبل اي ثورة اخرى على الأنظمة السياسية كي لا تصبح كل امرأة عارية هي نموذج المرأة العربية في ايصال رسالتها الى الرأي العام وكي لا تكون تصريحات العاريات على الفايسبوك هي الاصوات الوحيدة التي يسمعها الشباب العربي...
ناشطة وصحافية لبنانية، والمديرة التنفيذية للمركز الدولي للتنمية والتدريب وحلّ النزاعات في بيروت، لبنان

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...