الأحد، 21 أكتوبر 2012

جنودنا الأعزاء .. شكراً .. سلامة الياس


لا أدرى لماذا يصر البعض علي خداع أنفسهم ؟ بإصطناع مكاسب زائفة و بطولات هلامية و جوائز وهمية !!! و هل لجوء مثل هذه النفوس الكسولة لمثل هذه الخزعبلات هو نوع من تعويض نقصٍ ما ؟ تساؤلات كثيرة تتقافز أمام عيني عندما أقرأ تصريحاً أو مقالاً لأحدهما و ما أكثرها و هو يطنطن و يتغني بما فعله الريس مرسي بقيادات الجيش المصرى من إطاحة و إستبعاد .. ولست هنا معنياً بالرد علي مثل هذه الخزعبلات  .. و أصحابها و لكن بودى إيضاح بعض الأمور لغلق هذا الباب الماسخ من مدعي البطولات الزائفة .. ألا و هي أن الجيش المصرى مثله مثل أى جيش في البلاد التي يحكمها نظام مؤسسي قوى متزن كالمتواجد في مصر منذ عام 67 ( و تحديداً عقب النكسة ) يكون الجيش هو ذراع  هذا النظام المهابة داخلياً و خارجياً .. لا يحرك ساكناً إلا بأوامر مباشرة و محددة من مسئولي هذا النظام .. ويحرص هؤلاء المسئولون في العادة علي فصل الجيش مادياً و إدارياً عن الجسد الإدارى و الإقتصادى للدولة ليصبح كياناً قوياً بإستقلاله عن كافة إمور الحكم اليومية التي لا تعنيه .. فما يعنيه أن يكون مستعداً لحماية البلاد و العباد ضد أى خطر داخلي أو خارجي حسبما يترائي لنظامه الحاكم .. و تتحدد رؤى أى نظام حول أستعانته بقوتة الباطشة في ثلاث محاور محددة لا رابع لها .. 1- الحرب بجمبع ألوانها مع عدو من خارج الحدود ( إستباقية - هجومية - دفاعية - أستنزافية .. ألخ) ..2- الفتنة  الداخلية بجميع أشكالها (مجتمعية - طائفية - سياسية ..ألخ ) 3- سعي النظام لتغيير جلده السياسي إستعداداً لمرحلة جديدة من مراحل الحكم .. و الحالة الثالة تحديداً هي ما تتطابق و الحال في مصر فقد سعي النظام المصرى لتغيير جلده كاملاً إستعداداً لمرحلة أخرى من الحكم القوى الرشيد.. فأختار التوقيت المناسب طبقاً لسناريوهات معدة مسبقاً ... و أقنع الجميع بأنه لا مفر من تسليم قيادة البلاد لذراعه القوية ليكون بمأمن داخلياً و خارجياً أثناء عملية التغيير .. فتسلم قادة المجلس العسكرى الحكم من الرئيس مبارك من تسلمها منهم بعد الغدر بالسادات رحمه الله  فضمنت قوته و حسن تصرف قادتة  مرحلة إنتقالية مستقرة بنسبة كبيرة جداً علي كافة المستويات .. من خلال سيناريو دقيق للغاية  .. أعاد من خلالها المؤسسات التشريعية للبلاد ( مجلسا الشعب و الشورى ) إلي الحياة من خلال إنتخابات شهد العالم علي نزاهتها شكلاً و موضوعاً  ( بغض النظر عن مشروعية هذه المجالس من عدمه التي أفقدها مشروعيتها جشع و غباء المتنطعين من سماسرة السياسة وأغوات النخبة ) .. كما قدم كل الضمانات الكافية لإجراء إنتخابات رئاسية هادئة بغض النظر عمن نجح من المتنافسين ( فالنظام لم يكن يرغب في أياً منهم بقدر رغبته في واجهة مؤقتة يجرى من خلالها آخر مراحل التدوير السياسي )  .. و في كل مناسبة كان قادة المجلس العسكرى يؤكدون علي عدم طمعهم في الحكم و علي تسليمهم السلطة للرئيس الذى ينتخبه الشعب أياً كان .. و رفض هؤلاء القادة رشوة اليسار من خلال وثيقة السلمي المشبوهة .. كما رفضوا رشوة اليمين للقيام بإستفتاء يضمن لهم مشروعيتهم في البقاء في الحكم أطول فترة ممكنة .. و تسلم الرئيس صولجان الحكم و مفاتيح قصر الرئاسة ( و إن كنت ما زلت أرى الريس مرسي في حديقة القصر الرئاسي ) .. و هنا إنتهت مهمة هؤلاء القادة المخلصين .. ليُتم النظام آخر مراحل تغيير جلده ويقوم بإستبدال هؤلاء القادة المغاوير بقادة آخرين لا يقلون عنهم إخلاصاً و تفانياً في خدمة دينهم ووطنهم .. وقلنا مراراً و تكراراً أن رجال الجيش المصرى لا يوجد بينهم إنقلابيون و لا ثوريين و لا أمراء حرب يطمحون للفوز بمغانم السلطة و السلطان .. بل جيشنا المصرى به رجال لا يهابون الموت في سبيل الله ثم الوطن .. و رغم كل ذلك و غيره من الشواهد تجد من يصر علي أن أهم إنجازات الريس مرسي هو خلع المشير طنطاوى و رجاله ( بالرغم من أن مرسي نفسه لا يفوت مناسبة إلا و يسعي لإقناعنا بأن الأمر لم يكن بيده ) .. بل وصل بالبعض أن يقول أن ماحدث أكبر من مذيحة القلعة و ما فعله  محمد علي بأمراء المماليك .. عذراً لسه ما قلعتش .. و لا يوجد فيكم محمد علي .. و جيشنا ليس يه مماليك .. بل رجال ما زلتم تحنون الرؤوس خجلاً أمام صورهم الفوتوغرافية .. و أكررها أنه نظام قوى ترك بعض الصبية تلهو في حديقة منزله ..  أللهم أحمي جيش مصر و شعبها

السبت، 13 أكتوبر 2012

مشروع النعجة .. سذاجة رئيس .. سلامة الياس


الجدل المحتدم الأن حول أسطورة مشروع النهضة الذى تبناه الريس مرسي كجزء من برنامجه الإنتخابي في إنتخابات الرئاسة الماضية .. ذكرني بأسطورة الإستنساخ التي تم الترويج لها إعلامياً و علمياً مع بداية التسعينيات من القرن الماضيى .. و كان من ثمار هذا الإستنساخ المزعوم ظهور النعجة دولي (5 يوليو 1996 - 14 فبراير 2003) .. كأول حيوان ثدي يتم استنساخه بنجاح من خلايا حيوان آخر بالغ .. وقتها دارت رحي الجدل بين حل و حرمة مثل هذه الإبحاث .. و أدلي الجميع بدلوه حول جدواها و خطورتها علي الجنس البشرى و تأثيرها علي التوازن البيئي الفطرى سلباً و إيجاباً ..  وحلق الحالمون فوق سحب الخيال بين متمنياً لإستخدامها لإسترجاع عقول و أجساد العلماء و الإدباء بل و تحدث البعض عن إمكانية إستنساخ الإنبياء و الرسل .. و حذر البعض من وقوع مثل هذه الإبحاث بين أيدى المتطرفين و العابثين فيعملون علي إسترجاع أعتي مجرمي البشرية علي مر العصور ... و فجأة .. ماتت دوللي ..   فقد أصيبت بالشيخوخة المبكرة بالرغم من عدم تقدمها في العمر بمقاييس أعمار جنسها من  النعاج .. ليضطر الأطباء إلى إنهاء حياتها بأسلوب القتل الرحيم ..
و هذا ما حدث مع مشروع الريس مرسي و إخوانه .. فقد ملئوا الدنيا ضجيجاً و صخباً حول المشروع و جدواه .. و كيف سيعمل علي تغيير شكل الحياة المصرية جملةً و تفصيلاً .. و تفاخر بطانة الريس مرسي بأنه المرشح الوحيد صاحب البرنامج الإنتخابي المحدد و المنطقي .. و سعوا لإقناع الناخبين بأن هذا  البرنامج الضخم سهل التنفيذ فيما لا يزيد عن مائة يوم .. وفجأة قرر إخوان مرسي  إنهاء حياة مشروع النهضة بأسلوب الموت اللئيم و الإعتراف بأن النهضة مجرد مشروع فكرى .. في البداية إعتقدت بسذاجتي المعتادة أن فكرى هذا مثل عبد القدير خان في باكستان وأنه يعمل علي مشروع سرى يخلص مصر من جُل مشاكلها كما إستطاع عبد القدير خان من أن يخلص الباكستان من مخاوفها ببرنامجه النووى العظيم .. أو مهاتير محمد الذى إستطاع النهوض بماليزيا عن طريق تطوير بنيتها التحتية شكلاً و مضموناً .. أو كغيرها من مشاريع النهضة في العالم أجمع في الإمارات و الصين و البحرين واندونيسيا و بلاد تركب الأفيال .. وفجأة تحدث الرئيس عن المانجو و أن رخص ثمنها أحد بشاير النهضة .. و كالعادة و بكل سذاجة قلت لما لا ؟ قد يكون منهاجاً إقتصادياً  زراعياً جديدأ .. ليس بالقمح وحده يحيا الإنسان .. وهناك بلدانٌ كُثر محاصيلهم الرئيسية البن أو الكاكاو أو التمر  .. و فجأة نبهني أحد الأصدقاء أن فكرى هذا ليس شخصاً و إنما توصيف غير ملموس للنهضة لا لون له و لا رائحة .. و أن المانجو كنموذج ليس سوى تعبيرأ مجازياً عن رخص ثمن الطعام في مصر .. و كالعادة و بكل سذاجة عرفت أن الريس مرسي إنضحك عليه في حكاية حكم مصر .. وتم إيهامه أن إدارة أمور الحكم زى شكة الدبوس .. و لكن الرجل تفاجأ بأنه أحد خوازيق زمااااااااااااان .. نهاية القول أنا كنت بأموت في الترمس دلوقتي بحب المانجا .. آه .. المانجا .. و حسبي الله و نعم الوكيل

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

زعيم رغم أنف الجميع .. سلامة الياس


لا أدرى لماذا أتذكر الفنان الراحل فؤاد المهندس (عليه رحمة الله) كلما رأيت الدكتور المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية المصرية .. وليس للملامح هنا صلة بالموضوع .. فالمهندس كانت له طلة تدعوا للبهجة و الإبتسام ..  أما  الدكتور المتحدث فطلته لا تبعث إلا بالحيرة و الإلتباس .. إلا ان الرابط بينهما هو مقطع للمهندس في أحد مسرحياته يقفز أمام عيني كلما رأيت السيد الدكتور .. وهو مقطع البحث عن مأذون فرح إبنته فوزية في إحدى حمامات السونا .. وهو يقص رحلته العجيبة في البحث عن المأذون قائلاً : فضلت أحسس و أعتذر .. أحسس و أعتذر .. وسمعت كلااااااام .. بالطبع معظمنا شاهد هذا المقطع وضحك كلٌ منا حسبما ترائي له .. بالرغم من عدم تيقنا مما وقعت عليه يد المهندس و علاما إعتذر !!!! ... و هو هو نفس الشعور مع السيد الدكتور المتحدث الرسمي ( مع الفرق ) فلا يكاد يمر يوم إلا و أتحفنا بطلته البهية ليبرر كل تصرفات و تحركات السيد مرسي .. أو لينفي خبرأ تافهاً نشره متنطع علي الشبكة العنكبوتية  يخص مؤسسة الرئاسة .. و لا يخلو تصريحة اللوزعي من بعض العبارات المُبهمة والألفاظ المُعجمة التي لا تخلو من الهمز و اللمز .. و بعيداً عن نية السيد  المتحدث الرسمي و ما تحمله تصريحاته من طلاسم و أحاجي .. أعتقد أن ما تعلمناه و ما هو متعارف عليه عالمياً و أدبياً أن المتحدث الإعلامي لأى مؤسسة هو لسان حال هذه المؤسسة و ما تتخذه من قرارات .. و ليس لسان حال رئيس هذه المؤسسة .. و ليس منوط به الدفاع عن الرئيس و تبرير أفعاله .. و شخصياً لا أرى في تصريحات السيد الرسمي و من يوجهونه سوى  محاولات مستميتة لإقناعنا بوجود رئيس يفقه مقومات تواجده داخل القصر الرئاسي .. كما أنها محاولات لصناعة قائد و زعيم رغم أنف الجميع لملء الفراغ الواضح  عند عقد مقارنة عادلة و محايدة بين السيد مرسي و بين من سبقه من زعماء  مصر(عبد الناصر- السادات - مبارك) .. كما لا أرى سوى أنها حملات دعائية  مباشرة للسيد مرسي لإقناعنا بإنه رئيس يتخذ قراراته دون الحاجة للرجوع لإحد .. في محاولة منهم لتكذيب بعض المتنطعين من جماعة الإخوان ممن يصرون علي مشاورة مرسي لهم في جميع قراراته قبل إتخاذها .. و للسيد الدكتور المتحدث الرسمي لمؤسسة إسمها رئاسة جمهورية مصر العربية أقول : أولاً..  نعلم أن هناك رئيس داخل القصر الرئاسي و لكن لا نرى له حتي الأن أى مقومات مقنعة تجعله جديراً بالتواجد داخله .. ثانياً.. إذا كنتم تسعون لصناعة زعيم يسمي محمد مرسي فهي محاولات  ظالمة لنا و له .. و شخصياً لا أرى سوى موظف بدرجة رئيس جمهورية و الموظفين لا يحكمون بل ينفذون الأوامر فقط .. أوامر نظام قوى لديه بوتقته الخاصة التي يستطيع من خلالها صهر أى دخيل عليه و قولبته في القالب الذى يريد .. كما أنكم تظلمون مرسي  نفسه بمحاولتكم السينمائية إلباسه رداء الزعامة الفضفاض دون أن تكون لديه مقومات فكرية أو سياسية أو تاريخية  تكفي .. ثالثاً لا يجب أن تكون مؤسسة الرئاسة طرفاً غير مباشر بين الرئيس و منافسيه أو حاسديه .. بل علي الرئيس نفسه أن يرفع الحرج عن المؤسسة التي يترأسها ..  و ينفي أو يؤكد بنفسه حقيقة المهاترات والأكاذيب التي يصر بعض متنطعي الإخوان علي ترويجها حول قرارات الرئيس و نفوذ مرشدهم عليه .. نهاية القول نعلم أن السيد مرسي هو رئيس الجمهورية شئنا أم أبينا .. و يعلم الله أنني شخصياً أتمني أن يصدُق فيما وعد .. فوعد الحر دينٌ عليه.. ووعد العبد قيد في يديه .. فالحر يقضي دينه و إن باع حِلسه .. و العبد و إن وفي يظل القيد في عنقه .. و كما تدين تدان .. و حسبي الله و نعم الوكيل

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

الريس أوباما حرب .. أكرهك .. أكرهك .. سلامة الياس


من الواضح أن السيد أوباما حرب يعاني بشدة من هواجس وهلاوس سمعية و بصرية .. بسبب خوفه الشديد من الهزيمة المنكرة في إنتخابات الرئاسة القادمة .. ولذلك فهو يتخبط يميناً و يساراً في محاولة يائسة للهروب من شبح هذه الهزيمة .. و ذلك بإستدرار عطف بني صهيون .. بعدما أصبح في حكم المؤكد أن اللوبي الصهيوني في أميركا و الكيان الصهيوني المحتل لا تعجبه سياسة الريس أوباما حرب تجاه أعدائهم في الداخل و الخارج .. و من الواضح أن جميع محاولات الريس أوباما حرب و طاقمه الرئاسي لتقبيل أيادى بني صهيون لم تفلح .. و الدليل علي ذلك أنتقاد الساسة الصهاينة مؤخراً له علي عدم تقديمه  الدعم للكيان الصهيوني المحتل كما يرضيهم .. و من الواضح أيضاً أن طاقم معاونيه لم يجدوا له مخرجاً سوى بضع كلمات عنترية تهديدية  كبداية لقربان الولاء و الطاعة  لبني صهيون .. يوجهها من خلال منتدى دولي كبير كالأمم المتحدة .. أملاً في رضاء المافيا الصهيونية عنه .. ليخرج علي العالم متوعدا و مهدداً بالويل و الثبور لكارهي أميركا و الغرب و الكيان الصهيوني .. قائلاً  "حان الوقت لتهميش أولئك الذين جعلوا كراهية الولايات المتحدة وإسرائيل أو الغرب مبدأ سياسيا لهم ..  ويستخدمون هذه الكراهية كمحرض رئيسي ضد أمريكا وإسرائيل" .. و للريس أوباما حرب أقول أنا شخصياً لا أكن للشعوب في أميركا أو الغرب وحتي اليهود أى كراهية .. كشعوب مسالمة لا ذنب لها فيما يتخذه أمثالك من أمراء الحرب و مصاصي الدماء من قرارات لإستعباد الشعوب ونهب ثرواتهم  .. فلا تظلم هذه الشعوب و تضعها مع أمثالك من تجار الرقيق في سلة واحدة .. و كف عن تفعيل ثقافة الضحية داخل هذه الشعوب لتبتز مشاعرها لترضخ لرغباتك الإحتلالية أنت و أعوانك و مموليك من آل صهيون .. أنا شخصياً أكرهك و أكره كل من تتحدث بإسمهم من آل صهيون و كل من هم علي شاكلتك من مصاصي الدماء و تجار النخاسة .. و لا أكتفي بكرهي لك و لن أكتفي بل أحرض و سأحرض ما حييت علي كرهك و كره أمثالك من أعداء الإنسانية .. فيداك و أيديهم الملوثة بالدماء الطاهرة أراها في كل شبر علي وجه البسيطة .. فكرهي لك و لأمثالك من تجار الرقيق سيظل هاجساً يطاردكم مادمت أحياء .. هاجس مرعب من وجود صنف من البشر لا تخدعه أكاذيبكم القبيحة ولا نفاقكم المفضوح .. صنف من البشر ستزول علي يديه أو يد أبناؤه أمبراطورية الشر الصهيو أمريكية بإذن الله .. و شخصياً سأحتفل بهزيمتك النكراء في الإنتخابات القادمة مع إقتناعي أنكم جميعاً صورة مكررة لنظام كريه .

الأحد، 23 سبتمبر 2012

أميركا الوجه الآخر للنفاق .. سلامة الياس

الست بلاوى كلنتون و سفاح بورما .. أحلي من الشرف ما فيييش

غريب أمر أهل الحضارات المزعومة هذه الأيام و خاصة إمبراطورية الإحتلال الأمريكاني فهم يفصلون الحرية و الديموقراطية علي هواهم و تبعاً للمصلحة .. فمثلاً تجدهم يتشدقون بالدفاع عن الحريات في بلاد الطواغيت كما يدعون .. أما إذا جاء ذكر الكيان الصهيوني و أفعاله المخزية في أرض فلسطين المحتلة تجدهم يناورون و يتملصون بل تصل بهم البجاحة إلي حد إستخدام ما هو مسموحٌ لهم من سلطان لتعطيل أى تحرك دولي يسعي لمعاقبة هؤلاء الغزاة الطغاة .. بل يسعون لتعطيل أى تحرك لإعطاء فلسطين أقل حقوقها ..و الأفدح من هذا أن يسعي جميع مرشحي الرئاسة الأمريكية لنيل الرضا الصهيوني لضمان الفوز بكرسي العرش الأمريكاني .. و تجدهم يسعون جاهدين لمساعدة نشطائهم و مجموعاتهم النائمة و الكامنة ممن باعوا بلادهم بالبخس من أجل تحطيم كل صور الشرعية و القانون في هذه البلاد بإسم الحرية المزعومة .. في حين يغضون الطرف عما يفعله أردوغان الأتراك مع الشعب الكوردى من إبادة و ترويع .. بل ويزودونه لوجستياً من أجل القضاء علي أى نشاط لهؤلاء المقهورين منذ عهود .. و الكثير و الكثير من سياسة النفاق الأمريكي ضد الإنسانية .. و لعل موقف دعاة الحرية من الأمريكان و الأوروبيين من قضية الإساءة لخير البشر( صلي الله علي و سلم)  لخير دليل علي كفر هؤلاء المدعين بالجوهر الأساسي للحرية .. فعندما يساء إلي كل ما هو مقدس في الإديان الثلاثة بلا تفرقة تجدهم يتشدقون بالحرية و ضرورة إطلاق العنان لها بلا قيود وليس ببعيد أنتاجهم لفيلم يسيء( للمسيح عليه الصلاة و السلام) منذ سنوات  .. أما إذا ألمح أحدٌ ما في مكان ٍ ما علي وجه البسيطة مجرد تلميح لتكذيب إسطورة المحرقة النازية .. و أكاذيب الصهاينة التي يبتزون بها الغرب حتي الأن .. فسيجد نفسه مجرماً طريد العدالة بسبب إهانته للسامية الصهيونية المزعومة .. و في الوقت الذى يملئون فيه الدنيا تحريضاً علي نظام الأسد ويصفونه بالطاغية سفاك الدماء لسعيه للحفاظ علي شرعية نظامه ضد عصابات مسلحة .. توجهها قوى عربية و غربية كلٌ حسب مبتغاة من عروس الشام ( لا أرى في بشار سوى حاكم غبي سيطرت عليه شهوة السلطة و نجح أعداء سوريا في إستدراجه لبحر من الدماء السورية البريئة ).. تجدهم يرفعون إسم سفاح بورما من القائمة السوداء .. متناسيين ما جرى علي يديه من سفك لدماء الإبرياء من المسلمين في بورما و أخرها منذ أسابيع عندما سفك جيشه دماء ما يقرب من 50 ألف شخص و أحرق ما يقرب من ألفي منزل  .. و القائمة تحوى الكثير من أوجه النفاق الأمريكي و الغربي ضد الإنسانية .. قبح الله حريتكم و نفاقكم .. و أخيراً و ليس بأخر رًسل الله و أنبياؤه لهم العصمة أحياءً و أمواتا .. عصمةً تدفع عنهم حقد الحاقدين و تفاهة التافهين من أتباع بني صهيون الذين لم يسلم من ألسنتهم أو حروفهم بل و أيديهم نبي أو رسول .. و يكفينا قوله تعالي
(فإن أمنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم)
[البقرة -137]  ..و للحاقدين و مريدى الفتنة موتوا بغيظكم

الأحد، 16 سبتمبر 2012

فقه المناسبات و نفاق العبيد .. سلامة الياس

فجأة تذكر الجميع أن الإسلام ينبذ العنف و يجرم الإعتداء علي المرافق العامة ... و يحرص علي حفظ دماء الناس كل الناس .. كما تذكر أيضاً دعاة الحرية إن للحرية حدود ..  فقد تبارى أئمة المساجد المصرية في طول البلاد و عرضها لحث جموع المصريين الغاضبين لإهانة رسولنا الكريم علي عدم مواصلة الهجوم علي السفارة الأمريكية بالقاهرة .. ..وتعمد بعض هؤلاء الأئمة الأفاضل إظهار ما في الإسلام من تحريم لمثل هذه الأعمال .. و يعلم الله كم أرفض الهمجية و البربرية في إبداء الرأى أو المطالبة بالحقوق .. إلا أنني أأخذ علي أئمتنا تذكرهم لتعاليم الإسلام في أوقات بعينها .. و تحويل الفقه الإسلامي إلي فقه مناسبات .. فلا أذكر أنني سمعت أحدهم علي مدار ما يزيد علي العام و النصف يحرم ما فعله مدمني الفكر الثورى من البلطجية و الأفاقين بأقسام الشرطة و المحاكم و التهجم علي وزارة الداخلية و مجلس الوزراء .. بل تجرأ بعضهم علي منح من مات منهم لقب شهيد الحرية .. كما لم أسمع أيضاً منهم مثل هذه الكلمات في محاولة إحراق سفارة السعودية و كذلك في حادث إقتحام سفارة بني صهيون بالقاهرة .. بل تم تكريم البعض علي المستوى الشعبي و الرسمي كأحد أبطال الفتوحات .. كما لم أسمع من أحدهم رأياً في فتوى ما يسمي بزواج الفلول .. فضلاً عن عدم تكرم أحدهم في تذكيرنا بحرمة إلقاء التهم دون دليل و ترويج الإشاعات و هتك أعراض الناس دون بينة .. ولم أسمع و لم أسمع و لم أسمع .. ولكني سمعت بعضهم يروج للأكاذيب من فوق منبر رسول الله .. و سمعت بعضهم يحرض الناس علي عدم دفع الضرائب من فوق منبر رسول الله .. و سمعت بعضهم يرى أن إختلاط البنات و السيدات بالشباب و الرجال في الميادين وقت الهرج و المرج لا بأس منه .. و سمعت بعضهم يحرض علي قتال المخالف للرأى و إن كان من أتباع رسول الله ..... و سمعت و سمعت و سمعت الكثير .. دائماً ما أربأ بنفسي عن نقد علماء الدين حتي لا أكون سبباً في تجرأ العامة من أمثالي علي رموز دينية يجب إحترامها  .. إلا إنني لا أعتقد أن ما أقول ينال من طرف ثوب هؤلاء و لكنها النصيحة .. و لأذكرهم بمقت ربُنا سبحانه و تعالي لبني إسرائيل لإنتقائهم ما يحبون من كتاب الله و كلام الرسول ..  حيث قال تعالي في سورة  البقرة ( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ  ) صدق الله العظيم
أما السادة أصحاب السبوبة و المهلبية في تأسيس الحرية و الديموقراطية فقد تذكروا فجأة أن الحرية المطلقة إنحراف و إنحلال بل و طالبوا أولي الأمر بفتح السجون و المعتقلات لتأديب هؤلاء الخارجين المارقين الذين تجرأو علي مهاجمة وكر اليورو و الدولار  .. بعدما كانوا يرون أن إسقاط الدولة و رموزها و إحراق مؤسسات البلاد نوعاً من التعبير الجريء عن الحرية .. بل سعي بعضهم للضغط و ما زالوا علي أولي الأمر للإفراج عن بعض هؤلاء البلطجية الذين عاثوا في الأرض الفساد بإسم الحرية.. ولا أرى في ذلك سوى إمتنان
العبيد بجميل الحرية التي منحها لهم أسيادهم الأمريكان ... سمعت فيما مضي أن أرض النوايا الحسنة .. حرثتها أيادى الهوى .. و روتها دماء الغفلة ..  فأينعت فيها زهور النفاق .

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

الربيع الدامي .. حصاد الأمريكان المر .. سلامة الياس

طباخ السم لابد له من تذوقه  ... مثل مصرى يتطابق حرفياً مع الحالة الأمريكية في بلاد ما يسمي بالربيع العربي .. فقد سعي دعاة الحرية لإسقاط هيبة كل ما هو مقدس و مهاب في هذه البلدان .. وساعدوا علي بث الفوضي و إسقاط هيبة القانون و الشرعية بزعم الحرية المزيفة .. فكانت النتيجة عقاباً قاسياً حين تعرضت العديد من بعثاتهم الدبلوماسية لمخاطر التصفية المعنوية و الجسدية  في مصر و تونس  وليبيا و اليمن السعيد ..  وذلك عندما أطلقوا العنان لرجل معتوه لينال من كل مقدس لدينا بتجرأه مرات و مرات  علي تدنيس المصحف الشريف .. ولم يحركوا ساكناً بعقابه لإهانتة مليار و نصف من المسلمين في مشارق الآرض و مغاربها.. سوى بكلمات ودودة لوزير الدفاع الأمريكي آنذاك روبرت جيتس الذي حذر من أن هذا من شأنه أن يعرض حياة القوات الأمريكية للخطر.. إيه القسوة دى ؟ .. فما كان منه إلا أن سعي بحقد دفين ليروج لفيلم تافه يسب نبينا الكريم صلي الله عليه  وسلم ... و ظهر علينا الريس أوباما حرب متعطراً ليشجب و يندد بالمساس بالأديان .. قاسي جدااااً ..  لتتحقق نبوءة جيتس و يتعرض الأمريكان للخطر في العديد من البلدان كان أشدها دموية إغتيال السفير الأمريكي في ليبيا  و 3 موظفين لا جرم لهم سوى أنهم يعملون تحت لواء إمبراطورية الفوضي و الإحتلال .. إمبراطورية عمياء غبية كانت تظن أن مساعداتها من خلال منظماتها المشبوهة في ما يسمي بالربيع العربي سيشفع لها لدى هذه الشعوب المستعبدة بجميلهم فيتغاضون عن إهانة النبي الخاتم صلي الله عليه و سلم  .. إمبراطورية حمقاء كانت تظن أن غضها الطرف عن مثل هذه الأعمال التافهة البغيضة سيساعد علي إشعال نيران الطائفية بين إبناء هذه البلاد .. فيهلهل النسيج المجتمعي لها و يهيوءها لتصبح إللعوبة سهلة بين أصابعها تلهو بها كيفما تشاء .. و لكن مشيئة الله أن ينقلب السحر علي الساحر و يتحول غضب الغاضبين إلي كل ما هو أمريكي في المنطقة .. ليتجرع الامريكان كأساً مريراً من دماء من لا ذنب لهم سوى أنهم من رعايا الإمبراطورية العنصرية .. و نصيحة للريس أوباما حرب _و اعلم أن مثل هذه الرسائل تصلك فمخابراتكم الأليكترونية لا تكل _ مجرد نصيحة لن تستطيعوا كبح جماح هذه الغضبات سوى بتقديم كل مأفون ممن ساعد علي إنتاج هذا العمل التافه و الترويج له للقضاء لإرضاء المسلمين في جميع بقاع الأرض  .. فالبدايات لا تبشر بخير و لا أعتقد أن العمل الطائش في ليبيا و المحاولة اليمنية .. و محاولة إقتحام السفارات في مصر وتونس لن تكون الأخيرة ... و إعتقد أن الجمعة القادمة  ستشهد فاعليات أكبر و أخطر إذا لم تكن خطوتكم القادمة مرضية لجميع المسلمين .. و أخيراً الدماء التي أريقت في ليبيا بلا ذنب نتيجة حتمية لسياسات تسعي لإسقاط كل ما هو مهاب و مقدس .. الدماء التي أريقت تلوث يديك أيها الرئيس الأمريكي كما تلوث يد فاعليها فكلاكما سواء في الجُرم  ..فمن يساعد علي تأجيج نيران الغضب يتساوى مع من لا يستطيع السيطرة علي غضبة .. فيتحول من غاضب إلي قاتل ....  إذن  فكلاكما قاتل

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...