الأربعاء، 3 أبريل 2013

العالم علي شفا الهاوية .. الوفد




تهدد بضربة نووية

كوريا الشمالية تعلن الحرب رسميا ضد أمريكا

كوريا الشمالية تعلن الحرب رسميا ضد أمريكا
صواريخ نووية
أعلن الجيش الكوري الشمالي اليوم بانه تلقى تعليمات من القيادة العليا للبلاد بتنفيذ هجمات نووية ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوردت وكالة انباء يونهاب الكورية الجنوبية أنه إضافة إلى الخطابات العدائية على مدار أسابيع، أعلن الجيش الكوري الشمالي اليوم أنها سوف تنفذ سلسلة من العمليات العسكرية ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي بيان لها، قالت هيئة الاركان العامة للجيش الشعبي الكوري الشمالي انها "ستنفذ سلسلة من التدابير القوية الفعلية العسكرية المضادة وذلك بعد أن أعلنت القيادة العليا هذا رسميا في الداخل والخارج."
وأضاف البيان أنه تم إخطار البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون رسميا أن "العمليات المتهورة" التي تنطوي على استخدام الأسلحة النووية المتطورة قد تم الموافقة عليها تماما.
وهو الخبر الذى أكدته وكالة رويترز  نقلا عن وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية بأنه كوريا الشمالية "تبلغ رسميا" الولايات المتحدة إنها "صدقت" على ضربة ضد أمريكا قد تشمل "ضربة نووية متنوعة".

الأحد، 24 مارس 2013

الريس مرسي و حديث المرايا .. سلامة الياس


للمرة الثانية علي التوالي تابعت الخطاب الثاني للسيد مرسي أمام المهتمين بالشأن النسائي في مصر المحروسة ... وذلك خلال بدء فاعليات مبادرة الرئاسة لحقوق و حريات المرأة المصرية ( للتذكرة فقط الخطاب الاول كان يوم الجمعة أمام قادة الجيش المصرى ) .. و في الحقيقة لم يدفعني الي متابعة هذا الخطاب سوى سوء ظن إنتابني بعد خطاب الإستقواء بالجيش أمس .. و الحمد لله لم يخيب السيد مرسي سوء ظني بل تبرع بما هو أسوء .. فقد ظننت أن السيد مرسي بعد إستئناسه بلقاء قادة الجيش الإعزاء سينتهز الفرصة و يطرق علي الحديد و هو ساخن و يوجه حديثاً تملؤه الشماته في منافسيه و معارضيه .. ثم ينتهز الفرصة ليخيرهم بين المهادنة أو المداهنة .. و قد كان ذلك في بداية هذا الحديث ..  إلا أنني و لأول مرة أُفاجأ بما هو أسوء من سوء ظني ( ربنا يكفيكوا شرى وش نكد ) .. فخرج عن سياق المناسبة التي يحضرها و أرتجل حديثاً درامياً لا يخلو من الحماسة في كثيراً من الأحيان وإن خلا من اللباقة بشكلٍ عام فلا يليق بالرجل الجنتلمان أن يتلفظ بما تلفظ به السيد الرئيس أمام هذه الجمهرة من القوارير من و عيد و تهديد ..  فقد توعد السيد الرئيس الجميع معارضة و موالاه بقبضة حديدية لمن تسول له نفسه تخطي الخطوط الحمراء متعمداً أو الخطوط الخضراء تهوراً .. كما هدد السيد الرئيس بإتخاذ إجراءات إستثنائية ملمحاً بنيته علي فرض حالة الطوارىء في عموم البلاد كما فعل مع مدن القناة منذ عهدٍ قريب .. بل أخذته الحماسة  فتوعد بالقطع و البتر و السحل و الحبس كل من سيسعي لتعكير مزاج سعاته و النيل من مؤسسة الرئاسة في شخصه ..أرتجال لا محل له من الأعراب السياسي بدا خلاله السيد مرسي كمن يحادث نفسه أمام المرايا .. مدعياً القوة و يمنعه حُلمه .. فقد بدء كلامه معاتباً لكيانات سياسيه بما فيها أبناء جماعته المروجين لنفوذ المرشد و شركاه داخل مؤسسات الدولة و الحكم ..  ثم توهم مزيداً من القوة نتيجه للتصفيق الآحادى الجانب الذى أللجم الجميع فأخذ يهون و يقلل من قدر معارضيه و معانديه و خاذليه حتي وصفهم بأصابع سيتم قطعها .. و مع تكرار التصفيق زاد إحساس السيد الرئيس بمزيد من القوة و النفوذ و أخذ يحدد ناقديه بذكر مناسبات و أقاويل إلا أنه لم يجرؤ علي ذكر أسماء بعينها.. أعتقد أنه حرص علي ذلك  حتي لا يزج بمؤسسة الرئاسة في قضايا شخصية و تصفيات حزبية .. و مع إزدياد إحساس السيد الرئيس بقوة نفوذه ظننت أنه سيلاعب عضلاته أمام الشاشات ( ده إحنا جدعان أووى ) .. إلا إنني لم أفهم ما ألمح اليه السيد الرئيس من أحداث يوم الجمعة .. و أخذت أتساءل ماذا يقصد السيد الرئيس بيوم الجمعة و أي جمعة ؟ .. هل كان يقصد جمعة حصار المحكمة الدستورية أم جمعة محاصرة مدينة الإنتاج الإعلامي أم جمعة ضرب الداخلية أم جمعة غلق مجمع التحرير أم الجمعة اليتيمة ؟ .. وللسيد مرسي نقول إتق الله .. فإحترام القانون لا يكون ساعة و ساعة بل إحترام القانون يجب أن يكون علي مدار الساعة ..  نهاية القول نعلم أن السيد مرسي هو رئيس الجمهورية شئنا أم أبينا .. و يعلم الله أنني شخصياً أتمني أن يصدُق فيما وعد .. فوعد الحر دينٌ عليه.. ووعد العبد قيد في يديه .. فالحر يقضي دينه و إن باع حِلسه .. و العبد و إن وفي يظل القيد في عنقه .. و أكررها للرئيس مرسي مرة أخرى  لا تغتر بمن استسرع  إلى بيعتك كطير الدباء، وتهافَت علي مجلسك تَهَافُت الفراش   .. فاعلم أنهم ناقضوها سفهاً و طمعاً .. و أعلم أنني كنت و ما زلت  أعتقد أنك لا تصلح رئيساً لمصر و لكنها إرادة الله .. و حتي ذلك الحين الذى يظهر فيه الله صحه ما أرى أو فساده .. فلك مني السمع و الطاعة و النصيحة بما لا يخالف شرع الله ... ثم بما لا يضر صالح البلاد و العباد .. و أتمني من الله إن يجنبك شر نفسك و شر بطانة السوء .. و أن يوفقك لما فيه الخير و الصلاح .. وحسبنا الله ونعم الوكيل 
ملاحظة هامة / الساعة البلاتينية كانت هتاكل من دراع الريس حته ( أيوه كده يا شيخ أحسن من الساعة التعبانة التي كنت حريص عليها ) عيش يا ريس و سيبنا نعيش

الجمعة، 22 مارس 2013

الريس مرسي و خطاب ما قبل الرحيل .. سلامة الياس


لعلها المرة الأولي التي أتابع فيها خطاباً كاملاً للسيد مرسي منذ جلوسه علي كرسي العرش الرئاسي في مصر  .. و لعل ما أثار فضولي و جعلني أحرص علي متابعة حديث الرئيس هذه المرة هو عدم وجود مناسبة رسمية تحُتم عليه إلقاء مثل هذا الخطاب أمام صفوة قيادات الجيش المصرى .. فضلاً عن توقيت يتعرض فيه أبناء جماعته لتذوق كأس البطش الثورى الذى روجوا له و أقروه من قبل .. حقيقةً فوجئت بتغيُر عام و ملموس في شخصية السيد مرسي  من الناحية الجسدية ( يبدو أنه يخضع لنظام غذائي أفقده عدة كيلو جرامات خلصته من الكرش ) ..  وتغير آخر من حيث الهيئة و الهندام فمن الواضح أن السيد مرسي قد إستسلم أخيراً لمسئولي البروتوكول داخل مؤسسة الرئاسة .. فقد ظهر و لأول مرة بوجه سينمائي خضع لماكيير محترف نجح في إخفاء تجاعيد كثيرة كانت تضفي ظلالاً إنفعالية غير منضبطة .. كما ظهر أيضاً يرتدى بذلة و رابطة عنق علي أحدث خطوط الموضة نجحت في إظهاره ممشوق القوام إلي حددٍ ما .. فضلاً عن سترها للستره الواقية بشكل لا يخل بالشكل الخارجي لجسد السيد الرئيس .. و هو تغيُر محمود يعطي إنطباعاً إيجابياً بأن السيد مرسي قد بدء بالفعل في تعلم ما يتوجب عليه فعله كونه رئيساً لمصر ..إلا أنني  أعتقد أن الرجل قد بدء متآخراً في ذلك .. فخطاب السيد مرسي لصفوة رجال الجيش المصرى هذه المرة لم يكن حماسياً حازماً مثلما إتسمت خطبه السابقة أمام رجال الجيش في مناسبات سابقة .. فقد شمل خطاب الرجل الكثير من عبارات الإستعطاف و التلطف ( و لن أقول الإستجداء حياءً و تأدبا ) في كثير من الأحيان و كثير من إيحاءات التأسف والإعتذار( و لن أقول الندم تلطفاً و خجلا ) في أحيانٍ أكثر ..  في محاولة منه لإنتزاع شأفة الغضب التي قد تكون أصابت هؤلاء القادة من تصريحات بعض المتنطعين من أبناء جماعته لمزوا و همزوا خلالها الجيش و رجاله ..  حرص الرجل خلالها مراراً و تكراراً علي التأكيد علي إحترامه للجيش المصرى  و رجاله ..  في محاولة صريحة للتنصل من أفعال هؤلاء المتنطعين و التأكيد علي تأذيه الشخصي من محاولات النيل من هيبة الجيش و رجاله سواء تصريحاً أو تلميحاً .. و إيهام دعاة عودة العسكر للحكم مرة أخرى علي أنه جندى من جنود هذا الجيش .. مما يجعله الأولي والأحق بالولاء و الحماية .. رسائل كثيرة حملها خطاب السيد الرئيس كان أهمها جملة تحقيق ما إتفقنا عليه في إيحاء أكثر جرأة إلي الذراع القوية لمؤسسة النظام بأنه لن يخرج عن السياق مهما كلفه الأمر من تضحيات قرباناً للمحبة و القبول ..  و بالرغم من هذا كله أرى أن هذا الخطاب هو خطاب ما قبل الرحيل .. فشخصية مثل شخصية السيد مرسي كما قلنا من قبل لن تستطيع أن تستمر في هذا المناخ خاصةً بعدما يتأكد أن أبناء جماعته قد غرروا به ليستفيدوا سياسياً و مالياً من وجوده داخل القصر .. فضلاً عن عدم قدرته علي تقديم كافة قرابين الطاعة و الولاء خاصةً إذا كان أحد هذه القرابين شخصية من أقوى شخصيات جماعته ( عصام العريان و شركاه ) .. و لذا حرص الرجل في نهاية خطابه علي التلميح لوجود شياطين من المعارضة  يلزمها ( واحد إبن جنيه ) عفاريت من الموالاه تستطيع الزود عن النظام و رجاله .. في محاولة منه للتنصل من مرحلة تقديم هذا القربان أو تأجيلها قدر الإمكان .. و أعتقد أن فشله في تحقيق هذه المعادلة الصعبة سيضعه في مواجهه مباشرة مع أبناء جماعته في الأيام المقبلة .. مواجهه ستكون خطوة سريعه نحو التعجيل بالرحيل .. بعدما ينفض الجميع من حوله خوفاً علي المصالح و الرقاب
ملاحظة هامة :  حرص السيد مرسي علي إستعراض نجاحات حكومته الميمونة علي المستوى الإجتماعي و الإقتصادى  محاولة فاشلة بكل المقاييس أظهرت مدى إنفصاله عن الواقع المرير الذى تمر به البلاد

الاثنين، 11 مارس 2013

دولة المخبرين .. سلامة الياس





سيد ليفه هو أحد النماذج البشرية من الشريحة المستهدفة بعملية غسيل المخ السياسي .. رأيته و علي غير المعتاد يمشي متبختراً و قد إرتدى أجمل ما لديه من ملابس ( عصر الشارلستون ) .. و ما أن رأني حتي بادرني بالتحية و السلام ثم بدء في الكلام .. فينك يا أوستاس حارمنا من أونسك ليه ؟ .. فرددت التحية و قلت له تحت النظر يا أبو السيد .. أنت إستحميت ؟؟!! .. فنظر لي ممتعضاً قبل أن يقول عيب عليك يا أوستاس أنا راجل صاحب مبدأ .. فتبسمت من ردة فعله العفوية و قلت له : ما تزعلش يا هندزة .. بس قوللي سبب الأيافة و الألاجة دى كلها .. فتهللت أسارير وجهه فرحاً و هو يتحسس ما يلبس زهواً و عجبا .. و تمتم قائلاً و من شر حاسد إذا حسد .. ثم علا صوته متابعاً التبطية الكدائية يا أوستاس أنت ما سمعتش عنها ؟؟ .. فقلت طبعاً سمعت يا سيد .. بس أنت مالك و مال الحاجات دى ؟ .. فنظر لي مبهوتاً و قال مالي إزاى يا أوستاس .. الكانون بيديني حق التبطية الكدائية زى الدوكتور النايب العام ما قال .. فتمتمت قائلاً الله يخرب بيوتكم سيد ليفه هيه حصلت .. ثم قلت له ربنا يوفقك يا أبو السيد .. بس الحكاية محتاجة شخص متعلم ليقرأ و يفهم نصوص القانون حتي لا يقع تحت طائلة القانون الذى يمثله .. فنظر لي غاضباً و قد عقد حاجبيه عناداً .. و قال لا  يا أوستاس  أنا مش جاهل و لامؤاخذة .. أنا خدت الإعدادية تلت مرات متتاليه .. فتفلتت مني صرخة إحتجاجية و قلت له مستنكراً : إعدادية تلت مرات و متتاليه ؟؟!!!  .. معلهش يا سيد إنت ضارب إيه عالصبح ؟ .. فرد قائلاً لأ و حياتك لسه بدرى علي الإيستمورنينج .. و تابع حديثه قائلاً إنت مش فاهمني و لامؤاخذة .. الأعدادية تلت مرات يعني منجحتش أول سنة و تاني سنة لم يحالفني الحذ و حولوا ملفي ميهني و الحمد لله حصلت علي الإعدادية الميهنية  .. فقلت له أأأأه ه ه ه كده فهمت .. ربنا يوفقك يا سيد .. فبادرني قائلاً ممكن أستفسر من سعاتك علي شوية حاجات .. إنت متنور و متثكف و لا خاب من استشار و لامؤاخذة .. فقلت له طبعاً يا أبو السيد إتفضل .. فقال لي بالنوسبة لبتوع الدعارة و لامؤاخذة نتصرف معاهم إزاى ؟ .. فرددت ضاحكاً تسلم الرجاله للحكومة .. فغمغم قائلاً طيب و النسوان و لا مؤاخذة ؟ .. فتعالت ضحكتي أكثر و انا أجيبه قائلاً الكانون هنا واضح و صريح يا سيد نسوان قضايا الدعارة و لا مؤاخذة تقدر تعتبرهم جوارى و محُظيات و المزة و خلافه مجاناً .. فأنتفخت خدوده فرحاً و سروراً و تابع متسائلاً طيب و بالنوسبة لقضايا الأموال العامة .. فقلت له طبعاُ تسلم المجرمين للحكومة .. فبادرني قائلاً طيب و النقدية يا دكترة ؟؟ ..  فرددت عليه متساهلاً و دى عايزة سؤال برضه ؟!! أموالهم غنيمةٌ لنا .. وبكده يا سيد تبقي الشرطة و الحكومة في خدمة الشعب .. فقال مصححاً لأ يا أوستاس ده كان زمااان .. شعارنا هيكون أحلي من الشرف ما فيش .. خليها تنضف  .. فتمتمت قائلاً اليوم خمرُ و نساء و غداً يفعل كلٌ منا ما يشاء .. و توجهت للسيد ليفه متسائلاً و علي كده لازم تكون لك رتبة يا أبو السيد .. فتبسم إبتسامة رضا و أخرج من جيبه كتافات ( شرائط ) كالتي يعلقها رجال الشرطة علي أكتافهم و قال عامل حسابي ما تقلقش و موصي علي مسدس صوت لزوم الشغل و تظبيط الشغل .. دا أنا دوفعتي دلوقتي عقيد ؟؟ .. ثم إنصرف و تركني أبحث عمن يقرصني لعلي أستفيق من هذا الحلم السخيف
ملحوظة : المادة 37 من قانون الإجراءات الجنائية، تنص علي أن "لكل من شاهد الجانى متلبسا بجناية أو جنحة يجوز فيها قانونا الحبس الاحتياطى أن يسلمه لأقرب رجل من رجال السلطة العامة دون احتياج الى أمر بضبطه"، أي أنها تسمح للمواطنين بالمساعدة  والإمساك بالمخربين الذين يهاجمون المنشآت ويعتدون علي الممتلكات ويروعون المواطنين  و تسليمهم لمأموري الضبط القضائي، وهذه المادة موجودة في القانون منذ الخمسينيات. .. و لكن الطرح الإعلامي السخيف للموضوع سيصل بنا إلي دولة من المخبرين من نوعية أبو السيد هذا و ربما أبشع

الاثنين، 4 مارس 2013

عيال الرئيس .. سلامة الياس


شعور غريب بالشفكة ينتابني هذه الأيام كلما سمعت أو قرأت شيئاً عن رئيسنا المُفدى و الزعيم المُلهم السيد مرسي .. فالرجل منذ أن جلس علي كرسي الحكم حاله لا يسر عدو و لا حبيب ( يخرج من نُقرة يقع في دوحديرة) .. بدايةً من قراراته اللوذعية  و تراجعاته الدراماتيكية .. و نهايةً بالحرج الشديد الذى يصيبه نتيجة التصريحات و التحركات و التلميحات الغبية لإخوانه في الجماعة .. أو نتيجة تصرفات رئيس حكومته المأساوية برئاسة كنديل باشا ( ربنا يجعل كلامنا خفيف عليه )  .. و يزداد هذا الشعور بالشفكة كلما  تناولت وسائل الإعلام سيرة أبناؤه ( ربنا يخللي ) بالسلب و جعلهم ( لبانة ) تلوكها أللسنة العامة و الرعاع من أمثالي  .. و حكيكتن شعرت بالأسي و الحزن من إصرار بعض المنابر الإعلامية علي تتبع حركات بل و همسات عيال الرئيس ( حقد و حسد بعيد عنا و عن السامعين ) .. و لا أدرى لماذا كل هذه الضجة حول تفضل و تكرم و تواضع أحد عيال الرئيس بقبول وظيفة متواضعة لا تليق بمقامه العالي في إحدى الشركات الحكومية ( يا حبيبي .. كده تكسروا نفس العيل الغلبان ) .. و الأغرب أن يتبارى القاصي و الداني في تقريع الرئيس و يتهمه بإستغلال النفوذ لتعيين عياله ( ربنا ما يجعل لنا جار ليه عينين ) .. و مما زاد شعورى بالأسي أنه بالرغم من تأكيد السيد الوزير ( طيب الله ثراه ) علي الإلتزام بمعايير الإختيار و تواضع الوظيفة و راتبها  ( يارااجل إختشي ) .. إلا أن المغرضين و أنا منهم أصروا علي أرتيابهم و مهاجمتهم للسيد الرئيس و السادة عياله ( عقبال ما تفرح بعيالك ) .. حتي تورع  السيد المحترم إبن سعادته و سحب مسوغات التعيين درأً للشبهات ( موشكرين يا هندزة ) .. و بالرغم من كل هذه التضحيات من عيال الرئيس إلا أن البعض ( عالم فاضية ) أصر علي تقديم بلاغ للنائب العام ( ربنا يحميه) للتحكيك في ملابسات هذه الكضية التافهة لوظيفة متواضعة لا تليق بعيال الرئيس .. و علي الفور أمر السيد النائب العام بالتحكيك في هذه البلاغات تحكيكاً لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص و الشفافية ( ضحكة رقيعة مجلجلة رنت بإذناي ) .. و ما كاد السيد الرئيس يستفيق من هذه الضجة المفتعلة حتي أثار المغرضون حادثة سب نجله الصُغنن لأحد أفراد الشرطة المكلفين بحراسة مقر إقامتهم ( شباب يا إخونا ) .. و بالرغم من تدخل شقيقه الأكبر و نجاحه في فض الإشتباك و تصالح الطرفين إلا أن البعض مصر علي معايرة الرئيس بعياله ( ليه كده إنتوا ما عندكوش عيال بلاستيك ) .. و أذكر هؤلاء المغرضين بأن السيد الرئيس حريص علي تحقيق العدالة الإجتماعية لجميع عيال الشعب ( بس اللي يحتاجه البيت يحرم علي الجامع ) و الأقربون أولي بالمعروف .. كما أن السيد الرئيس حريص علي إعادة هيبة الشرطة و مؤسسات الدولة ( بس نسي يوضح الموضوع ده لعياله ) جل ما لا يسهو و العيال أحباب الله .. و أخيراً و ليس بآخر لم عيالك يا ريس و أرحمنا .. و قديماً قالوا الخلفة النيلة تأكل أهلها النجيلة

الثلاثاء، 12 فبراير 2013

عندما تعُشق الشحاته .. سلامة الياس



غريب أمر أهل السياسة في مصر من اليمين و اليسار فكلما إستبشرنا خيراً ببدء موسم الفهم لديهم .. إذ بهم يخيبون الظنون جهلاً و طمعاً .. فلا أخفي عليكم أنني إستبشرت خيراً بمبادرة ما يسمي بحزب النور ( بغض النظر عن بغضيى للتحزب و يقيني بأنه لا يليق بأهل اليمين السياسيى الفرقة و التشيع و التحزب فهو أمر مخالف للشرع الإلهي ) .. و أعجبت بشجاعة قيادته الجديدة في مبادرتها لرأب الصدع بين جدران الحائط و الوطني و أخذت علي عاتقها ( للم الشامي عالمغربي) و محاولة إستحداث حوار بين الإخوة الأعداء .. بل و حرصت قيادات النور علي وجود أجندة جادة لأسس الحوار .. و مما زادني تيهاً و فرحا أن زعماء ما يسمي باليسار المصرى قد إستجابوا للمبادرة ( و أن كنت مصراً علي أن اليسار في مصر لا يزيد عن كونه ضرورة سينمائية تفرضها الظروف فقط أذ أنه غير قادر علي فرض نفسه علي أرض الواقع بشكل ملموس واقعي و خاصةً بعد إختفاء الحزب الوطني ) .. و شاركوا بجدية في حوار مجتمعي طموح .. بغض النظر عن إصرار البعض علي التنطع .. و محاولة فرض شروط لا ترقي للعمل السياسي بقدر تطابقها مع آليات الإبتزاز و الشحاته .. و تتابعت نوبات التفاؤل و الفرحة بعدما علمت إصرار الجميع علي إنشاء وثيقة بمبادىء أساسية ملزمة للجميع .. علي أن تخرج هذه الوثيقة من تحت عباءة مهابة يحترمها و يجلها الجميع موالاه و معارضة .. و أتفق الجميع إو فرض عليهم علي أن تكون هذه العباءة هي الأزهر الشريف لما له من مكانه داخل قلوب الجميع حكام و محكومين .. و بعد جهد جهيد و حوار إستمر ساعات و ساعات .. خرج علينا الجميع .. نعم جميع من شارك في الحوار بمؤتمر إعلامي علي حد زعمهم .. حرص فيه الجميع علي الظهور في الكادر التلفزيوني .. مؤتمر إعلامي المفترض منه إعلامنا بالإتفاق علي هدف و احد وو ثيقة واحدة .. فكان من الطبيعي أن نرى متحدث واحد بأسم الأزهر الراعي الرسمي لهذا الجمع السعيد .. أو علي الأكثر ثلاثة متحدثين أحدهما من الأزهر و إخر عن التيار الإسلامي و مشتقاته و الأخير عن اليسار و مسمياته .. فيخبرنا ممثل الأزهر بالخطوط العريضه لهذه الوثيقة المصونة .. ثم يقر الإثنان الآخران كل ممثلاً عن فصيله ما جاء بالوثيقة و إلتزامه بها .. إلا أنه و علي ما يبدوا أن الفرقاء إستخسروا فينا هذا التفاؤل و الإستبشار .. وبدلاً من أن نشهد ثلاثة متحدثين علي الأكثر خرج علينا هذا المؤتمر بثلاثة و ثلاثين متحدثاً .. نعم ثلاثة و ثلاثين متحدثاً ... حرص كلاً منهم علي إلتقاط الصور التذكارية أعلي المنصة الإعلامية بعدما أصابونا بالصداع من حديثهم الممجوج .. في صورة مبتذلة لرجال من المفترض أنهم يخططون لمستقبل أمة .. صورة من صور الشحاته و التسول السياسي لنُخبة أدمنت إنتظار عطايا السلطة و كرم السلطان .. صورة مموهة الملامح لشخصيات هامشية تبحث عن أضواء لا تستحقها .. صورة إفتراضية من صور الشحاته الفضائية التي ستكرر في المستقبل القريب لشخوص عشقوا مد اليد سعياً وراء إغتنام الإعانة و إقتسام الغنيمة .. منصة إعلامية شهدت خليطاً عجيب الشكل و المضمون إلا أنه و في كل الحالات لا يليق بمصر و أهلها .. خليطاً جمعته الأماني و فرقته القسمة و النصيب .. مختلفون في كل شيء و علي أى شيء إلا الشحاته .. نعم الشحاته بكل ما تحمل الكلمة من معاني التناحة و النطاعة و الرزالة .. يتزاحمون علي الظهور داخل الكادر التلفزيوني لا من أجل مصر بل من أجل مصالحهم الشخصية و نواياهم الإنتخابية .. وعلي الرغم من هذا كله .. قلت مافيش مشكلة المهم أن أعي كمواطن عادى أن هؤلاء الناس قد إجتمعوا لحقن الدماء و صالح البلاد و العباد .. و ماهي إلا ساعات قلائل حتي خابت ظنوني و ظنون الملايين حين بدء أهل النوخبة و لا مؤاخذة في التملص من وثيقة الأزهر و الفرار منها كالفرار من المجذوم .. وقتها زاد يقيني بأننا أمام نوخبة و لامؤاخذة لا تغني و لا تسمن من جوع .. نوخبة و لا مؤاخذة مكانها الصحيح أحد متاحف الشمع حتي يمكن الإستفادة منهم إذا أستمر إنقطاع الكهرباء في الصيف القادم .. عرفت فيما مضي إناسٌ عشقت الأماني و الأحلام وسعت لتحقيقها فعرفهم الناس نجوماً تضيء ظلام الحياة .. و و أعرف الأن إناسٌ تعشق الشحاته ولا تستحي من مد يدها و سيراهم الناس قريباً عراه 

الأحد، 3 فبراير 2013

السيرك السياسي لمن يجرؤ فقط !! .. . سلامة الياس


 

 دأب بعض المتنطعين هذه الأيام علي ملاحقة بعض الأقلام ( وانا منهم ) و إتهامهم بالسطحية و الترويج لمفاهيم مغلوطة .. و لهؤلاء أهدى هذه الحروف ليتعلموا كيف تتم قراءة إحداثيات الواقع الذى نعيشه بحيادية تامة .. و لذا يوفقنا الله لرؤي واضحه المعالم و حقائق لا يتغاضي عنها سوى أصحاب القلوب المريضة .. 

الاثنين 07 يوينو 2010

احلام فليفوس ... يكتبها سلامة الياس

كان لي صديوقن فليفوس بأحوال السياسة مهووووس.....رأيته يوما وكأنه ملبوس.....لونه مخطوف وعوده ممصوص.....سالته ماذا حل بك يا فليفوس ؟؟ فأجابني وهو يرتجف ولسانه بالكلام يتلعثم وينحرف.....شفت كابوس شفت كابوس......قلت احكي وفضفض يا موكوس......فاستطرد في صوت مسموع وعيونه تترقرق فيها الدموع......حلمت اني مزروع في مكان تحتشد فيه الجموع.....سألتهم احنا فين؟؟؟ قالوا ده مولد سيدك التغيير يا فليفوس....قلت مدد يا بيبي مدد.....ومشيت وسط الجموع .وفجاءة سمعت صوت مسرووووووووووع .....بينادى في الجموع قرب قرب هنا السيرك السياسي....علي صدرها تغير علي شعرها تغير علي رجلها تغير....هنا السيرك السياسي.....لكل الناس اللي من الكبت بتأسي.....قرب وشوف من غير خدع وعلي المكشوف.....جريت بسرعه وانا ملهوف وقلتله اديني تذكرة يسترك.....قطعلي تذكرة وقاللي ادخل من الباب اللي ورا.....دخلت الخيمة الكبيرة وانا متخيل اني هلاقي ناس كتيرة.....فوجئت ان مافيش غيرى.....قلت يمكن انا دخلت بدرى ودلوقتي الناس تيجي تيجرى....ساعه ساعتين تلاته.....ومحدش عبرني ولا قالي انت فين؟؟خرجت وسألت في شباك التذاكر....هوه العرض هيبتدى امتي؟؟ فنظر الي مستعجبا وقاللي هوه مفيش غيرك انتي؟؟ ..استني لما الناس تتلم والعدد علي الكراسي يتم.....دخلت الخيمة تاني..وقعدت علي الكرسي الاولاني.....ساعه ساعتين تلاته.....بعدها لاقيت واحد عجوز ماشي تاتا ويقدم خطوتين ويأخر تلاته....قلتله ياعم امتي الناس هتتلم؟؟..قالي ياأبني بلا غم..من تلت سنين وان مستني الناس تتلم.....لا السيرك قدم فقراته ولا حد من بتوع التغيير ظهرت كرماته.....صحيت من نومي مخضوض..وهاتف بيقولي طريقك مسدود.....فكرك الحلم ده معناه ايه؟؟؟..هما بيضحكوا علينا ولا ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بصراحة كانت علي لساني كلمة في غاية الوقاحة بس بلعتها واثرت الراحة ..وقلت له روح يا فليفوس خد لك استراحة....وكمل حلمك وبعدين تعالي ....احكي اللي شوفته بصراحة....فغمغم في صوت خفيض ماشي مع اني حاسس اني هاجيب من الحضيض 
 اخيرا وبعد طوول انتظار جاءني صديقي الفليفوس ..ربنا يحميه ويبعد عنه الحسد والعوكوس..... وقد اكفهر وجهه..وتغيرت ملامحه الرقيقه و كأنه رأى بتوع التغيير من دقيقه....شعره منكوش و جسده مرعوش....لابس كرافته علي اللحم ووشه اسود زى الفحم.....فأجلسته بجانبي وندهت له القهوجي.....فسأله تشرب ايه يا باشا ..فطلب سحلب واربع حتت بوغاشه.....وبادرني قائلا منك لله يا أستاذ انت اللي خلتني اكمل الحلم وهيه دى النتيجه .....فسألته مندهشا هوه حلم ولا خناقه؟؟؟؟..قالي مش حلم ده كابووووووووووووووس كابوووووس......قلت له اهدى واضرب السحلب والبوغاشه واحكي يا باشا.....فنظر الي وقالي بتوعد ..احكي ماشي اسمع يا سيدى.....بعدما سيبتك روحت بسرعة وانا هلكان وقضيت ساعتين اقنع في نفسي عشان انام.....وفجاءه لقيت قدامي الباشا نظيف واقف في دراى كلين شيك اوووى.....محل تنضيف يعني....ومادد ايده ليه وعلي شفايفه ابتسامه صفراوية.....وقاللي اتفضل شويه.. انت رايح فين؟؟... قلتله رايح السيرك السياسي....وما ان اقتربت من باب المحل.... فوجئت بابو غالي حل.....وبص لي حتت دين بصه ورزعني قلم واتوصي.....وقاللي دفعت اللي عليك؟؟؟ولا علي السوق اوديك..وادبحك واشفيك وابيعك مخلوط بفريك....قلتله يا عمو احنا في حلم ومش عامل حسابي اقابلك.....ضحك ضحكة قويه وقاللي عملناها قبلك.....ولم ينقذني منه الا عمو نظيف لما ندهله وقال يا غالي تعالالي..وسيبه يروح السيرك وهوه راجع ابقي قلبه....قلتله بدايتك سودة يا فليفوس حد يحلم باالغالي ونظيف مرة واحده....انت ضربت ايه قبل ما تنام.....فرد علي مستنكرا اضرب ايه؟؟انا مش بتاع الحاجات دى....وجريت من الحارة الي الشارع ...و في اخر الشارع لقيت السيرك منصوب والناس عليه بضرب الطوب....وما ان اقتربت من الخيمه اللي فيها السيرك.....حتي نده عليا موظف الشباك وقاللي خش من الباب اللي هناك.....دخلت السيرك لاقيته عمران بالناس اشكال والوان.....وكل واحد في ايده حبيتيين طماطم وبيضتان.....قلت اكيد القاعده هطول والكل عامل حساب الجوع....لو جعت اقوم اكل وبعدين انام تاني....شوية والنور انطفي ..... وصوت قوى بيقول ابتدى يا مصطفي....وانفتحت الستارة علي راجل تظهر عليه علامات الامارة.....واخذ يقول ايها السيدات والسادة محبي السيرك السياسي....الفقرات الموجودة عندنا مش هتشفوها الا هنا... في سيركنا حصري ي ي ي.....فنرجوا التركيز ومنع اللب والتقزقيز..
قلت له بسرعه كمل يا فليفوس....قاللي ما تستعجلش يا استاذ مش دى شورتك المهببه.....المهم ظهر واحد لابس لبس الساحر وقدامه صندوق كبيييييررررر.....ومعاه بنت زى القمر ملفوفه بعلم مصر .....الساحر ادخلها الصندوق و غطاه بيافطه كبيرة مكتوب عليها احنا بتوع التغيير.... من غير فزلكه ولا تأوير.....ومسك سيف كبير ورشقه في الصندوق والبنت تتوجع....وهوه بيقول الحته دى للصهيونيه .....وبعدين غرس سيف تاني وقال والحته دى للشيعيه.....وغرس سيف تالت والحته دى قبطيه.....وغرس السيف الرابع وقال والحته دى نوبيه.....وبعدين بصلنا وقال طبعا متوقعين اني هاأجمعها تاني ده بعدكوا هيه كده ميه ميه......وخرج الساحر يجر صندوقه وراه....ولا يقطع سكون المكان سوى صوت المسكينة بتقول ااااااااااااااه.....وهنا ظهر واحد تاني لابس لبس البلياتشو......ومعاه 3 حتت لحمه ريحتها منتنه وكيس ورق.......وقال انا بقه بتاع المصالحه التاريخيه......وراح حاطط اللحمه المنتنه في الكيس.....وقال مش مهم شكل القط المهم انه ياكل الفيران......وخبط علي الكيس 3 خبطات......ومد ايده فيه فأخرج 3 قطط سمان .....وقال واحد للعلمانية وواحد لليبراليه والتالت للناصريه....ونطت القطط تجرى وهو يجرى وراها ..... والكل في حالة ذهول كاننا واكلين قنطارين فوووول.....ثم فوجئنا بواحد من بتوع التلت ورقات.....شكله ابن عز..من اكل البط والوز.....وقعد يفنط الكوتشينه ويقول الواد فين؟؟..الواد يقش..... احنا بتوع الحديد والباقي قش.....ثم اضيئت الانوار وظهر الساحر والبلياتشو و بتاع الكوتشينه.....علي المسرح عشان الناس تحييهم .....بصراحه انا كنت قاعد محتار دول يستحقوا التحيه ولا ضرب النار.....وفجاءة لاقيت طوفان من البيض والطماطم تغرق المتواجدين علي المسرح ...والناس بتقول..سيرك اونطه عايزين فلوسنا..اقولك الحق مالقيتش حاجه ارميها غير الكوتش الأديدس اللي انا لابسه .....فرميت الفردتين بعزم ما فيا كرمز للتحيه.....فكرك الحلم تفسيره ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ملاحظة هامة : الشخصيات المقصودة هي  البرادعي و ايمن نور و احمد عز .. و اكرر احمد عز فبوجوده سيكتمل المشهد السينمائي و بعدها سيكون لنا لقاء للتقديم لسيرك من نوع آخر .. رابط المقال 7 يونيو 2010
 http://eleeas6.blogspot.com/2010/06/blog-post_9493.html

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...