الأربعاء، 8 مايو 2013

لماذا يؤيد الأمريكيون حكم الإخوان؟ - حازم الببلاوي .. بوابة الشروق


 بدايةً لا أوافق علي فكرة المقال شكلاً و موضوعاً .. فمصر كانت و ستظل الخطر الأكبر علي آل صهيون حتي النصر الكبير بإذن الله .. و لم و لن يصبح أحد أبناؤها مهما كان إنتماؤه سبباً لحتمية و شرعية الإحتلال  الصهيوني للأراضي المقدسة .. و المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد لا تعني مطلقاً إغفال النظام  الحاكم في مصر لأهم قضاياه علي مر التاريخ  .. و لكن المقال يحمل الكثير و الكثير من النقاط التحليلية الهامة التي يجب التوقف أمامها طويلاً للبحث و الدراسة .. خاصةً و انها رؤية لشخصية بحجم الدكتور حازم الببلاوى .. سلامة الياس
نشر فى : الأربعاء 8 مايو 2013 - 8:00 ص
آخر تحديث : الأربعاء 8 مايو 2013 - 8:00 ص
واشنطن وخلفها تل أبيب تحتاج إلى «بيجين مصرى» يقنع العرب والمسلمين بأن وجود إسرائيل ليس واقعًا فحسب بل شرعيًا أيضـًـا الإخوان وصلوا السلطة ومرسى أصبح رئيسًا بأصوات الناخبين وليس بواشنطن لكن الأخيرة ساندت وصولهم من وراء الكواليس إسرائيل حققت كل ما تتمناه لكنها تحتاج الآن إلى المشروعية وفرض وجودها الشرعى فى النفوس العربية



سوف يكون من الإجحاف القول بأن مجىء الإخوان لحكم مصر قد تم بسبب دعم الأمريكيين لهم. فلا شك أن هناك قوة تصويتية كبيرة قد صوتت لهم فى الانتخابات الأخيرة فضلا عما يتمتعون به من تأييد شعبى كبير بين العديد من فئات المجتمع.

وإذا كانت هناك أقاويل متعددة حول وجود خروقات فى عملية التصويت، فمما لا شك فيه أن نحو نصف الناخبين قد صوتوا للدكتور مرسى فى حين أن الباقى قد صوت للفريق شفيق، وليس من الواضح أن الفارق البسيط بين الحالتين يرجع إلى عمليات تزوير أم لا؟.

ولذلك يمكن القول بدرجة كبيرة من الاطمئنان أن وصول الدكتور مرسى إلى الحكم قد جاء استنادا إلى درجة عالية من التأييد الشعبى، وإن كانت هناك نسبة عالية أخرى من الناخبين كانت ترفض هذا الترشيح. وفى النهاية، فإن الفارق بين الأصوات المؤيدة لمرسى فى الانتخابات وتلك المعارضة له لم يتجاوز 2٪ من مجموع المصوتين. ولذلك، فإن القول بأن مجىء مرسى قد تحقق بسبب دعم الأمريكيين يبدو مبالغا فيه وربما غير صحيح. ولكن الصحيح أيضا، هو أن الأمريكيين قد رضوا بهذه النتيجة، وربما ساندوها بقوة من وراء الكواليس.

والسؤال: لماذا هذا التأييد لحكم مرسى والإخوان المسلمين؟

لا يمكن أن يكون الأمر مجرد احترام حكم الأغلبية ومبادئ الديمقراطية، فالشعب الأمريكى شعب ديمقراطى حقا، وهو يؤيد الحكم الديمقراطى فى مختلف الدول ويرفض الحكم الديكتاتورى، ولكن السياسة الأمريكية لها أيضا مصالح استراتيجية لا يمكن التضحية بها.

ونظرا لأن الإخوان كانوا يتمتعون بشعبية كبيرة على الأقل وقت إجراء الانتخابات، فإن المصالح الاستراتيجية الأمريكية تفضل حكم الإخوان فى هذه الحقبة على سواهم.

وأود التأكيد على عبارة فى «هذه الحقبة»، وذلك طالما أن حكم الإخوان يستند إلى قاعدة شعبية كبيرة تقترب من نصف الناخبين. أما بعد ذلك، وبعد نهاية هذه الحقبة، فالأمر مختلف.

فلماذا يريد الأمريكيون حكم الإخوان فى مصر الآن، وبشرط ان تكون لهم قاعدة شعبية معقولة؟ هذا هو السؤال.

وقد طرحت هذا السؤال على نفسى، بعد ان تأكدت من خلال العديد من المؤشرات ان مقولة دعم الأمريكيين للإخوان لها ما يسندها. فلماذا إذن هذا الدعم الآن؟

للوهلة الأولى يبدو أن المصالح والمبادئ التى تدين بها أمريكا، لا تتفق على وجود حكم دينى إسلامى فى مصر، التى هى أكبر الدول العربية وتتمتع بمكانة متميزة فى العالم الإسلامى. فالحكم الدينى يتعارض كلية مع المبادئ الليبرالية التى تؤمن بها الولايات المتحدة، وبشكل خاص فإن الدين الإسلامى، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، أصبح يمثل بالنسبة لفئة واسعة من الشعب الأمريكى خطرا على الديمقراطية وعلى السلام العالمى. كذلك فرغم ان الإخوان المسلمين اعداء للماركسية والشيوعية، مما سمح للأمريكيين، فى فترة الحرب الباردة، بتأييد الاتجاهات الإسلامية للكفاح ضد الشيوعية، كما حدث فى أفغانستان بعد الغزو السوفييتى، ومشاركة المجاهدين الإسلاميين، ومنهم أنصار واتباع بن لادن، فقد تغيرت الأوضاع وسقط الاتحاد السوفييتى وزالت الشيوعية وخطرها، وتحول الإسلاميون من أنصار بن لادن إلى محاربة أمريكا والغرب.

فأمريكا لا تحتاج إلى الإخوان لمحاربة الشيوعية التى سقطت، ولابد لها من أسباب أخرى تبرر تأييدها لحكم الإخوان فى هذه المرحلة. وأمريكا كما يبدو ليست محايدة، فهى تفضل وجود الإخوان فى حكم مصر فى هذه المرحلة، وهو فى نظرى مجرد تفضيل وليس إصرارا، ولأن وجود الإخوان مؤقتا يخدم أغراضا استراتيجية مؤقتة لأمريكا. فما هى هذه الأغراض الاستراتيجية؟.

هذه المصالح الأمريكية الاستراتيجية لا ترجع إلى أمريكا فى ذاتها، وإنما إلى ربيبتها إسرائيل. والأخيرة فى حاجة إلى أن تحكم مصر أكبر الدول العربية بالإخوان المسلمين الآن؟ ودعم الأمريكيين لحكم الإخوان هو دعم بـ«الوكالة» عن إسرائيل، التى تحتاج اليوم إلى اعتراف شعبى يحقق لها ما فشلت فيه رغم تفوقها العسكرى والسياسى والتكنولوجى والاقتصادى. فقد حققت إسرائيل خلال ما يقرب من سبعين عاما أكثر مما كانت تتمناه. فوجود إسرائيل الاقتصادى والعسكرى والسياسى لم يعد مهددا كما كان منذ نصف قرن. فهى دولة معترف بها من دول العالم، وقد حققت نجاحا اقتصاديا كبيرا، ومعدلات الدخل الفردى الإسرائيلى ارتفعت إلى المعدلات الأوروبية وهى تشارك فى التقدم الصناعى العالمى، وقد تم الاعتراف بها رسميا من معظم الدول العربية، وحتى الدول العربية التى لم تعلن اعترافها الرسمى، فإنها تتعامل معها باعتبارها «واقعا» قائما لا مجال للاعتراض عليه. وهذه النقطة الأخيرة هى ما يقلق إسرائيل. فوجود إسرائيل عند نسبة كبيرة من الشعوب العربية والإسلامية هى «واقع مفروض» ولكنها ليست «شرعية». وهذا هو بالضبط ما تسعى إليه إسرائيل. إسرائيل لا تسعى إلى اعتراف الشعوب المحيطة بوجودها الفعلى، فهذا أمر تعتقد إسرائيل انها قد حققته بالأمر الواقع بقوتها العسكرية ونجاحها الاقتصادى وقبولها السياسى والدولى. ولكن إسرائيل لم تنجح حتى الآن فى فرض وجودها الشرعى فى النفوس. فما تسعى إليه إسرائيل ليس هو القبول بالأمر الواقع، وإنما بالاعتراف بمشروعية هذا الوجود.

لقد قامت خلال نصف القرن المنصرم العديد من الخلافات السياسية بين مصر وحكومات العراق أو تركيا أو إيران أو السعودية، ولكنها كلها كانت خلافات «سياسية» ولم تكن منازعة فى شرعية الوجود. ولم يحدث ان قامت المظاهرات فى ظل هذه الخلافات للمطالبة بإلغاء العراق أو إزالة تركيا أو إيران أو السعودية من الخريطة.

ولم يكن الأمر كذلك مع إسرائيل. فيكفى ان تقوم مظاهرة سياسية ضد نظام الحكم فى اية دولة عربية لكى ترفع شعارات «إلى القدس» و«خيبر خيبر». فإسرائيل فى الوعى الشعبى لدى العديد من أبناء الشعب العربى هى كيان غريب مغروس لا شرعية له. فالمشكلة ليست اختلافا فى السياسات أو التوجهات وإنما هى خلاف على «الوجود». فكيف يمكن إذن تغيير هذا الوضع النفسى الشعبى لدى قطاعات عريضة من الشعوب العربية والإسلامية؟ هذه هى معضلة إسرائيل الآن.

لقد تحاربت مصر مع إسرائيل عدة مرات، وفقدت سيناء فى حرب 1967، وجاء انور السادات ودخل حرب 73 وحقق نصرا عسكريا معقولا أبعد به الاحتلال الإسرائيلى عن قناة السويس، وبدأ المفاوضات لاستعادة باقى سيناء، والتى كان يتمسك بها جزء كبير من الإسرائيليين، أقاموا بها المستعمرات. ولكن السادات لم يتفق مع العناصر المعتدلة من إسرائيل من حزب العمل، وانما احتاج إلى الاتفاق مع أكثر الاطراف تشددا لاستعادة سيناء. فقد كان لابد من « مناحم بيجين» أو من يماثله لإقناع الشعب الإسرائيلى بأن الانسحاب من سيناء هو فى المصلحة العليا لشعب إسرائيل. فلا أحد يزايد على بيجين المتطرف. وعقدت مصر اتفاقية للسلام مع إسرائيل آنذاك وبدأها السادات واستكملها مبارك. واستمرت حالة السلام مع إسرائيل منذ ذلك الوقت. ولكن هل تحقق لإسرئيل «المشروعية» بوجودها لدى الشعب المصرى والشعوب العربية؟.

 «المشروعية» هى فى نهاية الأمر حالة نفسية داخلية، بأن الأمر القائم والواقع المستمر هو أمر سليم وليس مجرد أمر واقع مفروض بالقوة. فقد استمر الحكم الاستعمارى لإنجلترا على الهند لقرون، كما استمر هذا الاستعمار لمصر لسبعين عاما، ولكنه ظل واقعا غير مشروع. وكانت النهاية هى ان اضطر الاستعمار إلى ترك الهند ومصر، وان بعد حين. فماذا تفعل إسرائيل لكى يتحول هذا الواقع إلى مشروعية؟.

لابد من «بيجين» جديد لمصر وللأمة العربية يؤكد لابناء الأمة ان وجود إسرائيل ليس واقعا فحسب بل انه شرعى أيضا. لقد كانت الاتجاهات الإسلامية هى الأشد اصرارا ومقاومة للوجود الإسرائيلى، ورأت فى كل ما تحقق على أرض الواقع من اتفاقات أو معاهدات هو إخلال بالواجب الشرعى للمسلم. ولذلك فإن مشروعية إسرائيل تتطلب أيضا قبول هذه الاتجاهات الإسلامية لوجود إسرائيل ومشروعيتها.

جاء الدكتور مرسى إلى كرسى الرئاسة بأصوات الأغلبية من الناخبين المصريين، وأعلن التزامه بجميع المعاهدات، وان السلام مع إسرائيل ليس محل مناقشة. واستمرت العلاقات بين البلدين تسير فى طريقها المعتاد، ولم تقم أزمة واحدة مع إسرائيل، وعندما قتل أحد الجنود المصريين على الحدود قبل اعتذارهم، وتم تفهم الظروف التى أدت إلى ذلك. وأرسل رئيس الدولة وفقا للاعراف الدبلوماسية رسالة إلى «صديقه العزيز» شمعون بيريز، وقامت مصر بالوساطة بين حماس وإسرائيل، وتعهدت حماس لأول مرة بعدم اطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل. ورغم ان الرئيس فى مواقفه السابقة كان يرى فى اليهود، «ابناء القرة والخنازير»، فإنه يتعامل معهم الآن وفقا للاعراف الدولية واتفاقية السلام باعتبارهم دولة مجاورة.

 فهل يستطيع أحد ان يزايد على رئيس مصر الآن فى مشروعية إسرائيل؟.

واحد قادة الاخوان طالب قبل شهور بعودة اليهود المصريين من اسرائيل الى مصر وتعويضهم.

والآن، وحيث تحاول الولايات المتحدة الوصول إلى اتفاق نهائى لحل المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية مع قبول مبدأ تبادل الأراضى بين الفريقين. فإننا نقترب من الجولة الأخيرة لهذا الصراع الطويل الذى آن له أن ينتهى. وكما ان استعادة سيناء من الاحتلال الإسرائيلى تطلبت التفاهم مع أشد الأطراف تشددا فى إسرائيل. فإن رغبة إسرائيل فى انهاء حالة القلق والعودة إلى أوضاع دولة عادية لها أصدقاء وأعداء، ولكن أحدا لا يشكك فى مشروعيتها. ومن هنا الحاجة إلى حكم الإخوان فى هذه المرحلة. مرحلة المحلل الشرعى.. وأرجو أن أكون مخطئا.. والله أعلم.
لماذا يؤيد الأمريكيون حكم الإخوان؟ - حازم الببلاوي - بوابة الشروق
السلطانية: لماذا يؤيد الأمريكيون حكم الإخوان؟ - حازم الببلاوي...:  بدايةً لا أوافق علي فكرة المقال شكلاً و موضوعاً .. فمصر كانت و ستظل الخطر الأكبر علي آل صهيون حتي النصر الكبير بإذن الله .. و لم و لن يصب...

السبت، 4 مايو 2013

مبارك يا ريس مبارك .. سلامة الياس

كل سنة و انت طيب ياريس 
كل سنة و انت بخير و سعادة 
متعك الله بالصحة والعافية و عافاك مما ابتلاك به 
كل عام وانت مبارك يا ريس مبارك 
كنت بطلي و ستظل

الاثنين، 29 أبريل 2013

إستقالة السيد الوزير سلامة الياس


سلامة .. سلامة .. فوق يا أستاذ .. هاتوا كلونيا يا جماعة .. لأ لأ نشممه بصلة .. بصلة إيه  كيلو البصل بخمسة جنيه .. هاتوا جردل ميه .. هرج و مرج .. هيصة و زمبليطة .. يغلبني النعاس فأغفوا مرة آخرى .. و ما هي سوى لحظات حتي أتنبه علي نفس هذه الإرهاصات المزعجة .. للوهلة ظننتها إحدى مشاجرات إبنتي الصغيرة ( سماء) مع أحد أبناء عمتها (أحمد و سيف ) و ما أكثرها .. ففتحت عيناى متثاقلاً و متثائباً و انا أصرخ بهتافي الشهير  و بعدين يا قلل .. فسمعت صوتاً فرحاً يقول الحمد لله كده بدء يفوق .. و سمعت صوت زفرات إرتياح متعددة المقامات و الروائح .. و فجأة تنبهت أنني ممدد علي أحد الكراسي تحدق بي عشرات العيون .. بين مشفق و متشفي .. و عندما تجولت عيناى في محيط المكان .. وجدته .. أيون هوه .. مدكور .. مدير مكتب السيد الدكتور المهندس رئيس الوزراء .. رأيته واقفاً غير بعيد في وضعية غريبة من أوضاع الكر و الهجوم ..  و بين يداه دلواً مملوءً بالمياه ..  و ما أن إلتقت عينانا حتي تخلي عن و ضعيته و أرخي دلوه و هو يتمتم حانقاً نشفت دمي منك لله .. لحظات صمت و تأمل مرت مرور الكرام بين الحشد المتلاصق داخل هذا الحيز الفخيم .. لم يعكر صفوه سوى صوت السيد الدكتور المهندس رئيس الوزراء و هو يقول في نبرة حادة خلاص يا جماعة أشكركم ازمة و عدت .. الاستاذ الياس بخير .. ثم وجه كلامه لمدير مكتبه قائلاً مدكور شوف الاستاذ يشرب إيه ؟..  فأقترب مدكور مني و ما زال الدلو بإحدى يديه وهو يقول نفسك في إيه يا استاذ ؟ .. علي الفور أجبته قائلاً نفسي أروح .. فغمغم قائلاً ليك نفس تهزر .. يومك نحس .. تحب تشرب أيه ؟ خلصنا .. فقلت متهكماً قهوة عالريحة بس تكون في الجردل اللي في أيد سعاتك .. و للا أقولك بلاش عالريحة خليها سادة أكيد ريحتكم و حشة .. و للحظات تيقنت أن مدكور سيلقي ما بدلوه فوق رأسي من شدة الغيظ .. إلا أن صوت السيد الدكتور المهندس رئيس الوزراء و نبرته الجادة قطعت الطريق علي السيد مدكور من أن يحقق أسمي أمانيه في الوقت الحاضر .. عندما قال خلاص خلاص يا مدكور هات لنا أتنين لمون بسرعة .. ثم قال موجهاً حديثه إلي سلامتك يا أستاذ قلقتنا عليك .. فتمتمت قائلاً فيك الخير يا خويا .. عالم ما عندهاش دم .. تقتلوا القتيل و تلطموا بحرقه .. فتابع حديثه : فكرك هتعرف تهرب مني قبل ما تجد لي حل مقنع للمصيبة اللي أنا فيها .. فقلت من فورى أهرب!! .. يا باشا معرفة الرجال كنوز .. بس أموت و اعرف ليه إخترتني أنا بالذات ؟!! ..  فرد متحمساً مش أنت من بتوع مصر هي أمي ؟ أهي أمك محتاجاك يا حلو ورينا الهمه .. فقلت طبعاً يا دكترة مصر هي أمي ..  بس مش أمي أنا لوحدى .. عندها عيال كتييررر ( ده غير عيال الريس طبعاً ) يقدروا يفيدوك أكتررر مني .. إشمعني أنا ؟ ريحني .. فأقترب مني و هو يقول في حدة عشان ما فيهموش و احد لسانه أطول من لسانك .. ليل و نهار نازل فينا تهزيق و بستفه .. عامللي فلحوص .. و رافعللي حاجب و ما حد عاجب .. ثم إستدار رافعاً رأسه في تعالٍ مفتعل مواصلاً حديثه : شوف يا خفيف عايز منك تصنيف للشخصيات التي من الممكن أستعين بها في الحكومة الجديدة .. ثم نظر إلي متسائلاً ليك في الهوا يا معلم  .. فعلقت متهكماً ليه سعاتك إنتو محتاجين عجلاتي في الوزارا ؟ .. فرد متهكماً لأ يا ظريف هنعمل وزارة للبلالين ؟ عجلاتي إيه يا فسل ؟ أن اقصد الهواء الذى نتنفسه..  وزارةالبيئة .. يا بيئة .. فقلت لا مؤاخذة يا برنس كلامك كله يحتمل المليح و الآبيح .. بس أنا لا أعرف عن الهوا سوى الهوا هوايا .. و لا أعرف عن الأنفاس سوى إني أتنفس تحت الماء  .. يعني لو هتعمل وزارة لسي عبدالحليم حافظ أنا راشق .. فقال و حياة أمي لأعمل وزارة مخصوص علي مقاسك .. فرددت مسرعاً و انا مستقيل .. فرد متعجباً مستقيل من إيه ؟يا خفة يا أنا يا إنت..  خلصني .. فأعتدلت في جلستي مستشعراً الأهمية ثم قلت شوف يا هندزة إنت تشوف كام راجل علي كام ست كلٌ في تخصصه بغض النظر عن ديانته أو إنتمائه السياسي .. تخين روفيع .. طويل قصير .. المهم يكون متمكن في تخصصه .. و ترشحه للوزارة .. وهنا قاطعني السيد الدكتور المهندس الوزير قائلاً  إن بتطلب المستحيل .. الوزارا لازم تكون فريق عمل متكامل قادر علي التفاهم .. و اللي بتتكلم فيه يعني مجلس حرب مش مجلس وزرا .. وممكن يضربوا بعض بالمولوتوف و المانتوفلي .. فقلت  يبقي مافيش غير حل واحد .. فرد مسرعاً إلحقني أنا في عرضك .. فقلت إنت تعمل مؤتمر صحفي عالمي بدعوى الإعلان عن الوزارا الجديدة و تشرح المعوقات التي واجهتها في سبيل تشكيل الوزارا و في نص الكلام تعلن إنسحابك من التشكيل .. وبكده توريح و تستريح .. فنظر إلي فاغراً فاه و هو يقول و حياة نينا .. الكهربا يا مدكور .. و في سرعة البرق صحوت من نومي و انا استعيذ بالله من الشيطان الرجيم
ملحوظة : اخبرني احد العالمين ببواطن الامور ان السيد قنديل سيعتذر عن تشكيل الوزارا .. و الله أعلم

الجمعة، 26 أبريل 2013

السيد الوزير سلامة الياس



رن جرس الهاتف فرددت كالعادة أيون مين معايا ؟ فرد المتصل متسائلاً الإستاذ سلامة الياس ؟ فرددت متهكماً أهلاً يا أستاذ سلامة .. فرد المتحدث لأ يا استاذ ركز شوية .. قصدى أنت أنت الأستاذ سلامة الياس ؟ فرددت متأسفاً لا مؤاخذة يا سيدى العتب عالنظر .. أيون أنا المدعو سلامة ابن الياس .. أى خدمة ؟ فرد المتحدث الغامض ممتعضاً معاك سكرتارية مكتب السيد رئيس الوزراء .. فرددت متململاً الله يسهلك .. و أغلقت الهاتف متمتماً عالم هايفة و فاضية .. وما هي إلا ثوان معدودة حتي عاود الهاتف للرنين مرة آخرى .. وما أن رفعت السماعة حتي سمعت نفس الصوت و لكن بنبرة أكثر حدة و بادرني المتصل قائلاً فيه أيه يا أستاذ .. أقولك سكرتارية مكتب السيد رئيس الوزرا تقوللي الله يسهلك .. هوه أنا بأشحت منك .. مش كده ركز شوية ربنا يخليك .. فرددت متهكماً ماشي يا سيدى موتأسفين نعم نعامين .. بس خللي بالك لو كنت عيل سيس و غاوى حركات كذبة ابريل و كشكشها متعرضهاش .. راح تندم ندم السنين .. و هضربك علي حته تنكسف تقول للناس عليها .. فجاءني الصوت عبر الأثير وقد فاحت منه رائحة الغضب الشديد تضرب مين ؟ و فين ؟ أبوس إيدك ركز شوية .. فرددت بوس يا سيدى قصدى قول يا عمونا خير .. و للمرة الأولي أشعر بنعومة مصطنعة في نبرة الحديث مصحوبة بغيظ مكتوم و هو يقول حضرتك مدعوا لمقابلة السيد الدكتور المهندس رئيس الوزرا في إطار التشكيل الوزارى الجديد .. فهممت بغلق الخط في وجهه قبل ما أتفوه بما لا يليق .. إلا أنه بادرني قائلاً وقبل ما تقفل السكة أو تقول كلام أبيح ..  حضرتك ممكن تبص من العين السحرية لباب شقتك ستجد مندوبنا في إنتظار إصطحاب سعاتك إلي لقاء السيد الدكتور المهندس رئيس الوزرا .. و بلا تردد وجدتني أنظر من العين السحرية لباب شقتي فإذا بشاب كضلفة الباب يقف أمام باب الشقة .. ففتحت الباب و سألته قائلا سعاتك ؟ فنظر إلي مبتسماً و هو يهز رأسه إجابةً علي تساؤلي  .. أغلقت الباب و أنا أحادث نفسي معقولة ؟ .. و أفقت علي صوت المتصل و هو يسألني إنت فين يا أستاذ ؟ فرددت عليه متودداً معاك يا باشا أؤمرني .. فرد الأمر لله .. نرجوا تشريف سعاتك خلال نصف ساعة من الأن و أغلق الخط .. و ظللت للحظات كالمضروب علي رأسه .. وانا أتمتم رئيس و تشكيل ..  أستر يارب .. و خلال دقائق معدودة كنت آخر آلاجه .. و خرجت للآخ  الضلفة المندوب فوجدته مازال منتظراً و الأبتسامة لا تفارق وجهه .. و ما أن خرجنا من بوابة العمارة حتي فوجئت بسيارة سوداء فارهة أسرع إليها الأخ الضلفة فاتحاً بابها الخلفي و هو يقول مبتسماً إتفضل يا إستاذ .. وخلال الطريق من بيتي  بالمعادى و حتي مقر رئاسة الوزرا بوسط البلد .. وأنا أتمتم أستر يا رب .. حتي وجدتني داخل أحدى الغرف الفاخرة يتوسطها مكتب فخم يقبع خلفه رجل لا يكاد يغلق تليفونا حتي يرن الآخر .. و ما أن رآني حتي تجهم وجهه و إنعقد حاجباه و وقف متثاقلاً و هو يمد الي يده مرحباً أهلاً يا أستاذ .. طبعاً إتأكدت دلوقتي إني مش عيل سيس .. فرددت علي الفور العفو يا هندزة .. بس إنت عارف خفة ظل الشعب المصرى .. فقاطعني قائلاً ما علينا السيد الدكتور المهندس رئيس الوزرا في إنتظارك .. إتفضل ..  و سبقني إلي أحد الغرف و هو يفتح الباب و يتقدمني ثم توقف فجأة و هو يقول الاستاذ الياس سعاتك .. وسمعت صوتاً مألوفاً يقول له شكراً يا مدكور إتفضل .. ثم وجه حديث إلي قائلاً يا مرحب يا مرحب إتفضل يا استاذ .. و ما أن إقتربت من محدثي حتي تبينت ملامحه  ففرت من بين شفتي كلمات لا أتذكر منها سوى يا نهار إسود أنت ؟ رئيس الوزرا بجد و لا أنا باحلم .. فرد علي لا يا خفيف ده مش حلم  .. ده كابوس .. طبعاً عايز تعرف عرفنا نمرة تليفونك و عنوانك منين ؟ فأومأت برأسي مأمناً ..  فقال أحنا الحكومة يا باشا ولا إنت نسيت .. فرددت مشاغل يا باشا معلش .. فقاطعني قائلاً المهم  ليك في الميه يا استاذ ؟ فأنتفضت واقفاً و انا أقول مية إيه يا هندزة هوه أنا جاى رئاسة الوزرا ولا غرزة ؟أنت من بتوع الكوباية و هات الإزازة .. أستغفر الله ..  فنظر إلي شذراً و هو يقول غرزة إيه و إزازة إيه يا خلل ؟ .. أنا قصدى بتفهم في الموارد المائية أو ما يستتبعها من شئون الرى و الزراعة و خلافة .. فرددت متأسفاً لا مؤاخذة يا هندزة الغربي أعمي و لو كان بصير .. بس أنا لا بأفهم في الميه و لا خلافه .. فنظر لي متحدياً و هو يقول خلاص همسكك الكهربا .. فقفزت مصعوقاً و أنا أقول كهربا لأ كهربا لأ .. إنت جايبني تعذبني ..  حرام عليك .. فتمتم محوقلاً وهو يقول تعذيب إيه يا أبني .. قصدى وزارة الكهربا .. أنا عايزك معايا في التشكيل الجديد للحكومة  .. إيه رأيك ؟ .. فتفلتت مني ضحكة رقيعة وانا أقول حكومة ؟.. حكومة إيه يا هندزة ؟ .. أنتوا بالكتيير تعملوا تشكيلة حلاوة المولد .. فحاول رسم الإبتسامة علي شفتيه و هو يقول طيب و الحل يا فليسوف ؟؟الكل بيهرب موالاة و معارضة وحتي الفلول .. أعمل إيه ؟.. فقلت إعمل جمعية يا هندزة وكل واحد فيكوا يقبضها مرة .. وربنا يبارك في السبوبة .. و فجأة تغيير وجه السيد الدكتور المهندس رئيس الوزرا و هتف و الشرر يتطاير من عينيه قائلاً مدكور .. مدكور .. الإستاذ هيمسك الكهربا .. فصحوت من نومي فزعاً .. مستعيذا بالله من الشيطان الرجيم ..

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

تفجير البيت الابيض .. روسيا اليوم

 23.04.2013 |
21:37 اخبار العالم
 البيت الابيض ينفي نبأ تفجيره واصابة اوباما البيت الابيض ينفي نبأ تفجيره واصابة اوباما افادت وكالة "اسوشيتد برس" يوم الثلاثاء 23 ابريل/نيسان بأن نبأ التفجيرات في البيت الابيض كان كاذبا وان قراصنة الانترنت (الهاكرز) اخترقوا صفحة الوكالة على موقع تويتر ونشروا فيه هذه المعلومات. واوضحت "اسوشيتد برس" ان القراصنة استطاعوا نشر نبأ مفاده ان البيت الابيض تعرض لتفجيرين اسفرا عن اصابة الرئيس باراك اوباما. من جهتها، اكدت الادارة الامريكية ان الرئيس اوباما بصحة ممتازة وانه لم تحدث هناك اية تفجيرات في البيت الابيض. وقال الناطق الرسمي باسم البيت الابيض جاي كارني خلال مؤتمر صحفي للصحفيين الذين طلبوا منه التعليق على النبأ ان "الرئيس بصحة ممتازة، وقد رأيته منذ لحظة". المصدر: "ايتار-تاس" + "روسيا اليوم"

http://arabic.rt.com/news/613822/ :روسيا اليوم

الاثنين، 22 أبريل 2013

بعد إشهار إسلامه.. إنتاج فيلم هولاندى يدافع عن النبى صلى الله عليه وسلم - بوابة الأهرام


22-4-2013 | 13:24
فاندور خلال زيارته المسجد النبوى
أعلن أرناود فان دورن، السياسي السابق في حزب الحرية الهولندي أحد المشاركين في إنتاج فيلم الفتنة المسىء للنبي صلى الله عليه وسلم، اعتزامه بعد إشهار إسلامه إنتاج فيلم يدافع فيه عن النبى صلى الله عليه وسلم.
جاء ذلك في تصريحات نشرت اليوم الاثنين لأرناود فان بعد إشهار إسلامه وقيامه بزيارة للمدينة المنورة ومكة المكرمة والتقائه بالأئمة والدعاة في الحرمين الشريفين.

ونوه الشيخ عبدالرحمن السديس، الرئيس العام لشئون الحرمين إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة باعتناق أرناود فان دورن الدين الإسلامي، والذي يزور المملكة هذه الأيام لأداء مناسك العمرة لأول مرة بعد إشهار إسلامه.

وأكد الشيخ السديس، عقب لقائه بالسياسي الهولندي بمقر رئاسة شئون الحرمين في مكة المكرمة، أن اعتناق أرناود مكسب كبير للاسلام ومعرفته بسلوك طريق الحق والهداية، وقدم له الشيخ السديس هدية عبارة عن نسخة من المصحف الشريف وكتابه عن خطب الجمعة باللغة الإنجليزية.

ومن جانبه، أعلن السياسى الهولندي عن فكرة إنتاج فيلم يتناول إبراز أخلاق وهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

إلى ذلك، أوضح شزاد محمد، رئيس الجمعية الدعوية الكندية وسفير السلام للهيئة العالمية لنشر السلام في الأمم المتحدة -التي استضافت فان دورن بالتعاون مع إدارة الأمن الفكري بوزارة الداخلية السعودية- أن دورن كان حريصا للتوجه إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة بعد اعتناقه الإسلام، مشيرا إلى أن مشاعر الفرح كانت مصاحبة له بعد رؤيته للكعبة المشرفة لأول مرة.

وأشار شزاد إلى أن آلية عمل الجمعية تقوم أولا باختيار عدد من نجوم الفن والرياضة وكذلك المشاهير من السياسيين والذين يحظون بحب الكثير من أفراد الشعب، ونقوم بعد ذلك بتعريفهم بالإسلام وإهدائهم بعض الكتب والأشرطة، ومن ثم نقوم بتأمين رحلة لزيارة السعودية، للقاء العلماء والمشايخ، وتمكينه بعد إعلان إسلامه من الدخول إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء العمرة.

بعد إشهار إسلامه..  إنتاج فيلم يدافع عن النبى صلى الله عليه وسلم - بوابة الأهرام

الأحد، 21 أبريل 2013

أحد منتجي الفيلم المسيء للنبي يعتنق الإسلام .. عكاظ السعودية

أحد منتجي الفيلم المسيء للنبي من أمام الحجرة الشريفة:

عذرا رسول الله


لم يدر في خلد عضو حزب الحرية اليميني الهولندي السابق أرنود فاندور أن يدخل الإسلام الحنيف، ويتوجه بعد (25) يوما إلى الحرمين الشريفين، خصوصا أنه كان ينتمي للحزب الذي أسهم في إنتاج الفيلم المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأوضح فاندور وعيناه تذرفان الدمع وهو في الروضة الشريفة في المسجد النبوي أنه كان ينتمي لأشد الأحزاب تطرفا وعداء للدين الحنيف، 
مبينا أنه بعد أن شاهد ردود الأفعال ضد إنتاج فيلم «الفتنة»، بدأ في البحث عن حقيقة الإسلام ليجيب عن تساؤلاته حول سر حب المسلمين لدينهم ورسولهم الكريم.وأكد أن عملية البحث قادته لاكتشاف حجم الجرم الكبير الذي اقترفه حزبه السابق، موضحا أنه بدأ في الانجذاب إلى الدين الإسلامي، وشرع في القراءة عنه بطريقة موسعة، والاقتراب من المسلمين في هولندا، حتى قرر اعتناق الدين الحنيف.وحرص فاندور الوقوف أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يغادر المكان حتى ذرف الدمع،
 وتوقف عند جبل أحد، وقال: «كم قرأت عن هذا المكان وهذه المعركة وكم أحببت أن أقف هنا اليوم، وهو شعور أجمل من القراءة».وزار فاندور إمامي المسجد النبوي الشريف الشيخ صلاح البدير، والشيخ علي الحذيفي، وتلقى منهما الكثير من الدعم والتوجيهات والنصائح التي تعينه في حياته المستقبلية.
وتوجه فاندور إلى معرض المسجد النبوي الشريف واستمع إلى شرح مفصل عن مراحل التوسعة الكبرى للمسجد النبوي الشريف والتي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، وقال «ما يصنعه خادم الحرمين الشريفين عمل كبير ورائع يخدم المسلمين في أرجاء العالم». 
ويحفل جدول فاندور بالعديد من البرامج منها زيارة إمام مسجد قباء الشيخ صالح بن عواد المغامسي، ومن ثم الانتقال إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، وذلك قبل أن يتوجه إلى الرياض للالتقاء بعدد من المسؤولين قبل مغادرته إلى هولندا. وفي نهاية زيارته للمدينة المنورة متوجها لأداء العمرة 
تحدث أرنود لـ «عكاظ» قائلا: «إن وداع المدينة المنورة امر محزن، ولكن عزائي هو أنني ذاهب إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، وسأعود لهذه البقاع الطاهرة مرة أخرى وفي وقت قريب».ووصف أرنود خلال زيارته لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، أنه مشروع ضخم يقدم كتاب الله لجميع المسلمين في جميع أنحاء العالم، وأضاف أنه سعيد جدا بهذا العمل المنظم في واحدة من أكبر المطابع في العالم،
 وقد رافقت «عكاظ» أرنود بعد ذلك إلى مسجد قباء، حيث التقى أمام وخطيب المسجد الشيخ صالح المغامسي.
 http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20130421/Con20130421592416.htm

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...