الأربعاء، 14 أغسطس 2013
الأحد، 4 أغسطس 2013
الثلاثاء، 30 يوليو 2013
صناعة الفراعين ردت إلينا - نادر بكار - بوابة الشروق
نادر بكار | نشر فى : الثلاثاء 30 يوليو 2013 - 8:00 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 30 يوليو 2013 - 8:00 ص
نحن قوم إذا ما وقع أحد لأجل حظه العاثر تحت براثن سخطنا دسناه بالأقدام ورددناه أسفل سافلين ثم لا يجادلنا بعدها أحد عن الإنصاف واعتبار سابق حسنات أو حتى إنسانية وفطرة... أما إذا ما خيل علينا فرعون أن حباله وعصيه بالسحر حيات تسعى، وأجلب علينا بخيله ورجله هادرا بأعلى صوته ما علمت لكم من إله غيرى والشرر يتطاير من عينيه والجماجم متناثرة عند قدميه فلسوف نرفعه وقتها إلى أعلى عليين. وما أدراك ما عليون فى عرفنا؟ هالة من القداسة تتواضع بجوارها هالات الأنبياء أنفسهم...أو لم يقل شاعرنا يوما: «قتلناك يا آخر الأنبياء»؟
أخطاؤه ــ إن كان ثمة أخطاء ــ هى محض تقصير وإهمال أو حتى تآمر وخيانة حاشيته وحوارييه أما هو فحاشاه أن يعتريه نقص أو أن تبدو منه هفوة ....يحكون أن السياسى الألمانى المعارض ــ قبل أن يختفى هذا الوصف بعد ذلك ـ شتراسر Strasser تجرأ يوما وألمح لـ«هتلر» خشيته من احتمال أن يكون مخطأ ، فكان رد هتلر الحاسم: «لا يمكن أن أكون مخطئا ، ما أفعله وأقوله تاريخى»....وهذا بالنسبة لنا منطقى جدا أو لم يقل شاعرنا يوما: «تعلمت البشرية درس التاريخ ووعته، فصار الأبطال فى غير أمتنا يعلمون قبل شعوبهم أنهم وإن كانوا حبات لؤلؤ فلقد خرجت من أعماق الوطن وأحشائه؛ ولإن كان سنا بريقها يذهب بالأبصار فلأنها فقط تنتظم عقدا يتلالأ فى جيد الوطن...لكن من يتحدث عن هؤلاء؟ دعنا نحن وشأننا من فضلك، فإنما خلقت أوطاننا وسماؤها وأرضها وأرواح أهلها فداء للزعيم الملهم المسدد الناطق بالحق أينما سار....أى زعيم أقصد؟ لا يهم ربما لم يأت بعد، لكن ثق أننا سنجده ولسوف نرجوه وقتها ونتوسل إليه أن يرق لحالنا ويجبر كسرنا ويقبل رغم امتعاضه أن يستعبدنا...نعم أو لم يقل يوما شاعرنا: «لماذا قبلت المجىء إلينا؟.. فمثلك كان كثيرا علينا»؟
ولسوف نتكفل نحن بنسج الأساطير عن عبقريته الممزوجة بتواضعه وعن بطولته المختلطة بإنسانيته...سنتيه على الدنيا فخرا بزعيمنا الذى تنهال عليه المؤامرات من كل حدب وصوب فما تزيده غير ثبات وتصميم وما تزيدنا نحن غير افتتان به وتصديق بألوهيته ، ولإن هزم أو أخفق فالعيب فينا نحن لأننا قطعا سبب الهزائم والبلاء... بالتأكيد أو لم يقل يوما شاعرنا: «قتلناك.. يا جبل الكبرياء..وآخر قنديل زيت.. يضىء لنا فى ليالى الشتاء وآخر سيف من القادسيهْ..قتلناك نحن بكلتا يدينا وقلنا المنيه»؟
نحن من سنتطوع قبل أن يطلب هو لنقول بصوت خفيض وجبهة منكسة أرنا ما ترى واهدنا سبيل الرشاد ، إذا أردت أن نرى الدماء ماء والأمل سرابا والظلم عدلا والقهر أمنا..فليكن ذلك كله وأضعاف أضعافه...لأن شاعرنا قد قال يوما: «نزلت علينا كتابا جميلا.. ولكننا لا نجيد القراءة....وسافرت فينا لأرض البراءهْ.. ولكننا.. ما قبلنا الرحيل».
معذرة هذه صناعتنا ردت إلينا...ولا ينبأك مثل خبير
الجمعة، 26 يوليو 2013
السلطانية: السلطة أم المجتمع.. أيهما أهم؟ .. الدكتور ناجح إباهيم
ضاعت منا السلطة، شئنا، أم أبينا، قبلنا، أم رفضنا.. وعلينا أن نحافظ على المجتمع، يحبنا، ونحبه، ويثق بنا، ونثق به.. فالكراسى تذهب، وتأتى.. ولكن المجتمع ورأيه العام هو الأهم والأبقى.. وهو الذى أتى بالإسلاميين إلى السلطة.. ويمكن أن يأتى بهم بعد ذلك.. ولا بد من مراعاة هذا الرأى العام كله مسلمين ومسيحيين.. ويساريين واشتراكيين وليبراليين وعوام وفلاحين وعمال.. كما فعل رسول الله (صلى الله عليه، وسلم)، حينما رفض قتل زعيم المنافقين ابن سلول مبررا ذلك بقوله: «حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه».. فاهتم بالرأى العام لغير المسلمين.. واهتم بسمعته لديهم ورأيهم فيه.. وعلينا أن نفصل بيننا وبين الذين يطلقون النار فى سيناء وغيرها على الجيش والشرطة، ونرفض أفعالهم.. حتى لو وقع علينا ظلم منهما.
الحركة الإسلامية تحتاج أن تصلح اليوم ما بينها وبين الناس والمجتمع من كافة الأطياف لا أن تدير معارك تكسير العظام بينها وبين مؤسسات الدولة.. فالمجتمع هو الرصيد الاستراتيجى للحركة الإسلامية، وسيعود إليها إذا راجعت مسيرتها، وصوبت الأخطاء الاستراتيجية التى وقعت فيها.
إذا تجاهلنا فقدنا للسلطة، وحاولنا إعادتها بالقوة، فسنخسر كل شىء.. وعلينا أن نعلم أن ضياع السلطة هذا مؤقت بتوقيت تصالحنا مرة أخرى مع المجتمع المصرى وتواضعنا له، وتواصلنا مع كل أطيافه وترك لهجة الاستعلاء والاستعداء التى غمرت خطاب البعض فى الفترة الأخيرة.. وأن ندرك أن السلطة والحكم لا يصنعان الدين.. خاصة إذا لم تستقر معانى الدين فى القلوب والنفوس والضمائر.
فالإسلام أكبر من كل كراسى السلطة.. والإسلام يأتى بأعظم الكراسى.. ولكن الكراسى لا تأتى بالإسلام.. ويمكن أن يتربع بعضنا على عرش السلطة، وينزل من عرش القلوب.. ويمكن أن نستقر فى قلوب الناس، وننال حبهم وثقتهم وتضحياتهم، دون أن يكون لنا أى منصب.. خاصة إذا استطعنا أن نقدم لهم أعظم النماذج الأخلاقية الزاهدة الورعة المتواضعة.. والإسلام فيه قوة ذاتية وديناميكية، فهو حى نابض فتى.. وهو يستطيع التعامل مع كل أصحاب الأفكار الأخرى والأديان المختلفة، ويظلهم بظله الرحيم الوارف.
ومشكلة الإسلام فيمن يقدمونه للناس.. فالإسلام تجارة رابحة يتولاها أحيانا تجار فاشلون، فتخسر.. والإسلام قضية عادلة يتولاها أحيانا محامون فاشلون، فتخسر تلك القضية العادلة.. دون أن يكون للإسلام ذنب فى ذلك.
وعلينا أن ندرك أن المشروع الحضارى الإسلامى أكبر من حكم أو مال أو وزارة يتبادلها القوم ما بين صالحين وفاسدين.. أو أكفاء وفاشلين.
وهو أكبر من كل أغراض الدنيا.. وهو الدين الوحيد الذى يمكن أن ينتشر بقوة وسرعة دون أن تسانده دولة أو عرش أو سلطان.. إنه يحتاج فقط إلى الحرية والعدل السياسى والاجتماعى، لأتباعه وللجميع.. وبعدها ينطلق الإسلام وحده بقوته الذاتية نحو الآفاق الرحبة.
فالمشروع الحضارى الإسلامى يسعى المسلم والمسيحى واليهودى واليسارى والاشتراكى والليبرالى، لأنه يصدر القيم الحضارية الرائدة.. وهذا المشروع لم يسقط لا بموت النبى (صلى الله عليه، وسلم) أو الخلفاء الراشدين، ولم يزل بزوال دولة الخلافة أو الأموية أو العباسية أو الأيوبية.. ولا بموت أعظم قادة الإسلام.. إنه أكبر من الأشخاص والجماعات والدول.. إنه يسع المسيحى واليهودى برحمته وعدله، حتى إن لم يدخل فيه.. والمسلم بالدخول فيه.
* نقلا عن "المصري اليوم"
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/egypt/2013/07/25/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D8%9F-.html
: السلطة أم المجتمع.. أيهما أهم؟ .. الدكتور ناجح إبر...: ناجح ابراهيم الخميس 16 رمضان 1434هـ - 25 يوليو 2013م ضاعت منا السلطة، شئنا، أم أبينا، قبلنا، أم رفضنا.....الحركة الإسلامية تحتاج أن تصلح اليوم ما بينها وبين الناس والمجتمع من كافة الأطياف لا أن تدير معارك تكسير العظام بينها وبين مؤسسات الدولة.. فالمجتمع هو الرصيد الاستراتيجى للحركة الإسلامية، وسيعود إليها إذا راجعت مسيرتها، وصوبت الأخطاء الاستراتيجية التى وقعت فيها.
إذا تجاهلنا فقدنا للسلطة، وحاولنا إعادتها بالقوة، فسنخسر كل شىء.. وعلينا أن نعلم أن ضياع السلطة هذا مؤقت بتوقيت تصالحنا مرة أخرى مع المجتمع المصرى وتواضعنا له، وتواصلنا مع كل أطيافه وترك لهجة الاستعلاء والاستعداء التى غمرت خطاب البعض فى الفترة الأخيرة.. وأن ندرك أن السلطة والحكم لا يصنعان الدين.. خاصة إذا لم تستقر معانى الدين فى القلوب والنفوس والضمائر.
فالإسلام أكبر من كل كراسى السلطة.. والإسلام يأتى بأعظم الكراسى.. ولكن الكراسى لا تأتى بالإسلام.. ويمكن أن يتربع بعضنا على عرش السلطة، وينزل من عرش القلوب.. ويمكن أن نستقر فى قلوب الناس، وننال حبهم وثقتهم وتضحياتهم، دون أن يكون لنا أى منصب.. خاصة إذا استطعنا أن نقدم لهم أعظم النماذج الأخلاقية الزاهدة الورعة المتواضعة.. والإسلام فيه قوة ذاتية وديناميكية، فهو حى نابض فتى.. وهو يستطيع التعامل مع كل أصحاب الأفكار الأخرى والأديان المختلفة، ويظلهم بظله الرحيم الوارف.
ومشكلة الإسلام فيمن يقدمونه للناس.. فالإسلام تجارة رابحة يتولاها أحيانا تجار فاشلون، فتخسر.. والإسلام قضية عادلة يتولاها أحيانا محامون فاشلون، فتخسر تلك القضية العادلة.. دون أن يكون للإسلام ذنب فى ذلك.
وعلينا أن ندرك أن المشروع الحضارى الإسلامى أكبر من حكم أو مال أو وزارة يتبادلها القوم ما بين صالحين وفاسدين.. أو أكفاء وفاشلين.
وهو أكبر من كل أغراض الدنيا.. وهو الدين الوحيد الذى يمكن أن ينتشر بقوة وسرعة دون أن تسانده دولة أو عرش أو سلطان.. إنه يحتاج فقط إلى الحرية والعدل السياسى والاجتماعى، لأتباعه وللجميع.. وبعدها ينطلق الإسلام وحده بقوته الذاتية نحو الآفاق الرحبة.
فالمشروع الحضارى الإسلامى يسعى المسلم والمسيحى واليهودى واليسارى والاشتراكى والليبرالى، لأنه يصدر القيم الحضارية الرائدة.. وهذا المشروع لم يسقط لا بموت النبى (صلى الله عليه، وسلم) أو الخلفاء الراشدين، ولم يزل بزوال دولة الخلافة أو الأموية أو العباسية أو الأيوبية.. ولا بموت أعظم قادة الإسلام.. إنه أكبر من الأشخاص والجماعات والدول.. إنه يسع المسيحى واليهودى برحمته وعدله، حتى إن لم يدخل فيه.. والمسلم بالدخول فيه.
* نقلا عن "المصري اليوم"
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/egypt/2013/07/25/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D8%9F-.html
الأحد، 14 يوليو 2013
مرارة الإرتجال السياسي .. سلامة الياس
قلنا فيما سبق أن العلاقة المستدامة بين عرائس الخيط تنمو وتزدهر في جو من الإبتعاد المحسوس و المحسوب .. فالمربعات الحركية للمارونيت تتبادل بحيث تسمح بمساحات شاسعة من التعايش المحمود ..تتبادل و لا تتعارض .. فتعارض المصالح ينُتج خيوط معقدة تشل حركة المجتمع و لا مهرب منها سوى البتر .. تتبادل و لا تتقاطع ... فالتبادل عادةً لصالح الطرفين .. يعيد روح الأبداع و التنافس الشريف لجني المزيد من المكاسب دون إنتقاص حقوق الأخرين .. كما أن الإلتزام بتكتيك الحركة و الأداء يفسح المجال للفنان المبدع لإستغلال المزيد من المشاهد الإبداعية التي ترسم الإبتسامة علي شفاه الصغار .. و ينتهي العرض عندما تتيقن عرائس الخيط من عدم جرأة أياً من الموجودين علي مساعدتها .. فقواعد السيرك لا تسمح بالتلامس بين الجمهور و أدواته ففي ذلك خطر كبير علي الجميع .. فتنهي عرضها مرغمة علي تبادل التحية مع الجميع .. و تجتر الأخطاء نفسها في تكرار حتمي .. فقد تشارك الجميع لحظات المرح و الإبتسام .. مما لا شك فيه أن المشهد السياسيى في مصر الأن يبدو مرتبكاً إلي درجة الإرتياب .. بعدما أصر الجميع علي الإرتجال .. و تلامست أدوات السيرك مع جمهور عشوائي الوجهه والإتجاه .. و تناسينا التحذير المرير و المتكرر من دموية الإرتجال ( الإرتجال قاتل الرجال ) .. و خاصة في إطار هذا التابلوه الفوضوى الذى نصر جميعاً علي الظهور فيه نمر بها جميعاً .. فكان ما كان بمشيئة الله إبتداءً قدر الله و ما شاء فعل .. و بالرغم من ذلك أرى خيوطاً من الأمل و الخير تنسج إحدى رايات التسامح و التصالح المحتمعي .. بعدما تأكد الجميع من حتمية التعايش التوافقي في ظل نظام لم و لن يسمح بإختراقه أو إسقاطه .. و لذا أعتقد أن الجولات المكوكية التي تقوم بها بعض الشخصيات المحسوبة علي التيار الإسلامي لإحتواء الأزمة و حقن دماء الجميع قد كُللت بالنجاح .. و سنرى خلال الإيام القادمة إنفراجه حقيقية و خاصةً بعد الإعلان الرسمي عن الحكومة الجديدة .. بعدما توصل الوسطاء و علي رأسهم الدكتور محمد حبيب النائب السابق للمرشد العام للإخوان ( حبيب الإخوان كما يحب أن يلقب ) و الدكتور ناجح إبراهيم من الجماعة الإسلامية و الداعية محمد حسان لإتفاق يرضي جميع الأطراف .. سيتم بموجبه السماح للدكتور مرسي إختيار بلد المنفي التي سيقيم فيه ( إلي حين ) .. و أعتقد أن الرجل سيختار ألمانيا تحديداً خاصةً و أن لها علاقات لوجيستية قوية مع النظام المصرى مما يسهل عملية التأمين الحركي و حرية الإنتقال .. فضلاً عن توافر الخبرات و التقنيات الطبية التي قد يحتاجها خلال رحلة الإيتشفاء التي سيقوم بها .. كما سيتم السماح بحرية الحركة لبعض شخصيات الجماعة الهامة غير المدانة في أعمال تحريض و خلافه .. و السماح أيضاً بعودة حزب الجماعة و ملحقاته للحياة السياسية في مقابل تجميد آمن لنشاط الجماعة داخل مصر ( إلي حين ) .. كل ذلك في مقابل تفتيت الحشود المتنائرة بشوارع المحروسة .. فمؤسسة النظام ترغب في إزالة حالة الإحتقان المجتمعي في أسرع وقت ممكن حقناً للدماء و تجفيف منابع الفتنة.. فضلاً عن التخلص من ضغوطات القوى السياسية الملوحة بحتمية المواجهة بين الشباب المحتشد من الجانبين .. لممارسة هوايتهم المفضلة في الإبتزاز السياسي لجني أكبر قدر ممكن من مغانم السلطة و كنوز السطان .. للإسراع في الإنتهاء من عملية التدوير السياسي بأقل قدر من الخسائر ..و من المقرر إستبدال السيسي بقائد آخر من قادة الجيش الكبار في أول حكومة برلمانية علي أقصي تقدير لإقناع الجميع بزهد المؤسسة العسكرية في الكرسي و الصولجان .. فضلاً عن كونها خطوة علي طريق المصالحة و التصالح فإبعاد رجل يمثل تهديداً صارخاً لقادة التيار الإسلامي في هذا التوقيت سيزيل كافة أشكال التوتر و الإرتياب من القلوب و العقول و يُعجل بنجاح الحوار المجتمعي المطلوب .. كما إنها ستكون رسالة للجميع أن الجيش يعمل بشكل مؤسسي داخل نظام فاعل و قادر .. حمي الله جيش مصر و أهلها
الثلاثاء، 9 يوليو 2013
"مصر - بكيت من أجلك" .. كتبها: كريم تشينج يونج .. الاهرام
"مصر - بكيت من أجلك" .. كتبها: كريم تشينج يونج - بوابة الأهرام
صورة ارشيفية - صورة ارشيفية - مياه النيل
وقد تفاعل المواطن الصيني العاشق لمصر مثل سائر دول العالم مع عشرات الملايين من الشعب المصري التى نزلت إلى الشوارع في ملحمة حب ووطنية للحفاظ على مصر واستعادة الاستقرار وحمايتها من مخاطر الانقسام والإرهاب وكل شر يتربص بلحمة الشعب المصري بكافة فئاته بدون استثناء.
وأمام هذه المشاعر الوطنية الجياشة، كتب قصيدة حملت عنوان "مصر - بكيت من أجلك"،ويقول فيها:
رأيت مياه النيل تجف في عينيك
رأيت شموخ الأهرام يرتعش تحت قدميك
رأيت البحر الأحمر يفيض بدمائك
رأيت قناة السويس تتوقف من دقات قلبك
رأيت قلبي ينخلع من صدري
وأنت لست مسقط رأسي
آه يا عزيزتي مصر، لماذا يربكونك؟.
مصر إني أبكي من أجلك
أراك تسيرين كالمخمور
أرى ذبول أشجار قصب السكر والزهور على ضفاف النيل
أرى كأن نسورك مكسورة الجناح
أرى أسماك بحرك في الإسكندرية تائهة
مصر لماذا أنا حزين إلى هذا الحد؟
هل لأنك عشقي وجنوني؟
هل لأنك الفتاة التي يهتز لها قلبي وكياني عند لقائها؟
مصر أبكي من أجلك
أري الشمس لاتزال تشرق من الشرق
أرى الثمر يقطف عن شجرة الزيتون
أرى العازف على أوتار الحب
يا ساكنة قلبي..
لماذا أحبك إلى هذا الحد؟
حد التفكير بتقديم روحي فداء لك
فحبك يسير في قلبي كما يسير الدم في الشريان.السلطانية: "مصر - بكيت من أجلك" .. كتبها: كريم تشينج يونج -...: صورة ارشيفية - صورة ارشيفية - مياه النيل حاول مواطن صيني يدعي كريم تشينج يونج وهو نائب رئيس رابطة التبادل العربية الصينية وأمينها العام ا...
الأحد، 7 يوليو 2013
الخطايا العشر للشعب و الجيش و القصر .. سلامة الياس
مما لا شك فيه أننا أمام أشد مراحل التدوير السياسي تعقيداً و إن لم تكن صعبة الحل .. و حلها بسيط و سريع إذا إستطاعت القوى المتصارعة كبح جماح شهوتها السلطوية .. و بالرغم من بساطة الحل و سرعته في وأد الفتنة المجتمعية ( لا قدر الله ) .. إلا أن فتح الإطار الزمني إلي أبعد توقيت ممكن سيكون هو السمة الغالبة لهذه المرحلة القاتمة من تاريخ مصر القديم و الحديث .. و هذا يعني المزيد من الوقت بما يسمح للنظام لإجبار جميع الفرقاء علي الرضوخ للحلول التي تناسبه و ترضيه .. وقبل أن نخوض في شرح و توضيح هذه المرحلة الحساسة من مراحل التدوير السياسي في مرات قادمة (إن شاء الله ) .. قبل ذلك كله يجب تشخيص الواقع المرير الذى نعيشه حالياً و الذى ساعدنا جميعاً علي تأزمه و إحتقانه .. و هذا التشخيص لن يقل عن عشر نقاط هامة بمثابة خطايا كبرى يجب الإعتراف بها و التوبة عنها الأن حتي نستطيع التعايش مع القادم بسهولة و يسر ( و إن شاء الله القادم أجمل ) .. و هذه النقاط كما يلي :1- ولتكن البداية بالقصر و المقصود به مرسي و رجاله .. إختيارات الرئيس الخاطئة بل و تمسكه بها بالرغم من توريطها له في أمور لا تخطئها عين ..2- غض الطرف عن إخوة التنظيم في كثير من المآسي الكفيلة بتعكير ماء النهر فلم يتركوا أخضراً و لا يابساً إلا و تعرضوا له همزاً و لمزاً و غمزاً بل و فاحش القول ..3- الإصرار علي تقمص دور المتحدث الرسمي عن الذات الإلهية و العياذ بالله دون غيركم من المسلمين .. بل و تهميش باقي الكيان الأسلامي سفهاً و طمعا .. ناهيك عن تهميش باقي التيارات السياسية حقداً و جهلا .. 4- السادة أعلام المنابر في كل مسجد ( إلا من رحم ربي ) بخلت ألسنتكم بالنصيحة و لم تبخل بالطعن و التجريح في كل من يخالفكم الرأى .. و وقفتم من الرجل و جماعته موقف الداعم الأمين .. حتي ضاع و أضاع .. 5- إستسلام الشعب لموجات المد و الجذر الثورى الجامحة دون قيد أو شرط ..في محاولة مستميتة للتخلص من الإخوان بأى ثمن .. 6- عدم الإستعداد لمواجهة القادم من الأمور الواجب التعامل معها بعد الخلاص من مصالحة وطنية و توافق و تعايش بلا إفراط أو تفريط .. 7- الزج بشيخ الأزهر إمامنا الأكبر و بابا الكنيسة الموقر في ماخور سياسي لا يراعي حرمةً و لا قداسة .. بل و جعلهما هدفان واضحان في مرمي قناصة الإرهاب و الإفتراء للنيل منهما كيفما سنحت الفرصة .. 8- الإصرار علي تصدر المدعوا بالبرادعي للمشهد السياسي ( إلا إذا كان الغرض التخلص السريع منه أيضاً ) يفقد الجمع بعض التعاطف الشعبي ( فهو عشوائي الفكر و التفكير ) .. كما يهدد العملية للخطر جملةً و تفصيلاً بعدما ينسحب رجال النور و ينفضون أيديهم و نخسر جميعاً أحد أهم مفاتيح الحياة السلفية في مصر .. 9- رجال الجيش المصرى الإبطال كلٌ بأسمه و رسمه وقفنا و سنقف ورائكم دوماً مقدرين دوركم في حماية البلاد و العباد من كل شر .. وكنت أتمني أن يكون تدخلكم في المشهد السياسي أنعم من ذلك عن طريق رئيس وزراء منكم أو شخصية و طنية يتم تفويضها بصلاحيات رئيس الجمهورية .. و الإبقاء علي الرئيس بروتوكولياً ( و هو رأى الكثير من أهل الفكر من الثقات ) حتي اليوم الموعود بينكما و كان قريب حسبما أعرف .. ولكنها إرادة الله .. فليقض الله أمراً كان مفعولا .. 10- أعتقد أن إستبدال فصيل من التيار الديني كان يتقن فن التفاوض و المراوغة ( الإخوان ) بفصيل آخر أكثر تشدداً و أقل خبرة ( السلف ) بل و أكثر وضوحاً خطوة محفوفة يالمخاطر فكونوا علي حذر .. نهاية القول كلمة في آذان الشباب المنثور علي طرقات المحروسة .. إستغلكم أمراء التيار الديني بأسم الإسلام و الإسلام منهم براء فلا تحرقوا أإنفسكم لسيتدفئوا .. عما قريب سيتفقون و تعود حلاوة السبوبة و عمولة الأنبوبة .. إستغلكم قراصنة اليسار درعاً يقيهم نيران اليمين المتأججة .. فلا تحرقوا أنفسكم ليستضيئوا .. عما قريب يتناسوا ما و عدوكم به بل و يطاردونكم في الطرقات التي أخرجوكم إليها .. يطل علينا برأسه شهر رمضان الحبيب فليكن فرصة للتدبر و مراجعة النفس و إعادتها إلي ما يرضي الله .. لا أعرف لمصطلح الثورة من ترجمةٍ سوى الفوضي .. رجاءً لا تحرقوا مصر في حب مصر .. حمي الله جيش مصر و أهلها
السلطانية: الخطايا العشر للشعب و الجيش و القصر .. سلامة الياس...: مما لا شك فيه أننا أمام أشد مراحل التدوير السياسي تعقيداً و إن لم تكن صعبة الحل .. و حلها بسيط و سريع إذا إستطاعت القوى المتصارعة كبح جما...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أقرأ
الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس
اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات فدعهم للرحمن الرحيم ...
-
مذكراتي سأدونها كألبوم صور و أجمع فيه صور عائلتي و احبائي و خاصتي و في الجزء الأول و علي هامش كل صفحة لن اكتب كيف عايشتهم بل سأكتب كيف فرحت...
-
ما من منصف او مقاوم للحركه الصهيونيه العالميه .. الا و يري السياسه الامريكيه و ساستها كمجموعه من المجرمين داخل اطار ارهابي متكامل لا ينفصل ....
-
. نصيحة مما لا شك فيه اننا نتمني الخير للجميع بلا إستثناء.. لذا وجبت النصيحة للسيد احمد الشرع الرئيس الإنتقائي لسوريا ( ونتمني ان يظل سيد...

