و ما تتجوزش رافعة الحاجب .. مافيش عندها شيء عاجب
الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017
الأحد، 22 أكتوبر 2017
السلطة و النظام ..سلامة الياس
عادة ما يكون الاعلام سلطة مستقلة داخل بوتقة السلطات التي يديرها النظام .. ولذا ينبغي من هذه السلطات أن تعاون النظام علي فرض سطوته .. لا تنافقه و لا تهاجمه .. فهو دوما لا يريد لأحدهم إحتراف مواجهته أو مطاردته .. حتي لا يضطر للتخلص أو التملص منهم ..
عذراً لسه ما قلعتش ..
و لا يوجد فيكم محمد علي ..
و جيشنا ليس به مماليك ..
بل رجال ما زلتم تحنون الرؤوس خجلاً أمام صورهم الفوتوغرافية ..
و أكررها أنه نظام قوى ترك بعض الصبية تلهو في حديقة منزله ..
أللهم أحمي جيش مصر و شعبها
عذراً لسه ما قلعتش ..
و لا يوجد فيكم محمد علي ..
و جيشنا ليس به مماليك ..
بل رجال ما زلتم تحنون الرؤوس خجلاً أمام صورهم الفوتوغرافية ..
و أكررها أنه نظام قوى ترك بعض الصبية تلهو في حديقة منزله ..
أللهم أحمي جيش مصر و شعبها
الثلاثاء، 8 أغسطس 2017
شعبية الرئيس ..5.. السيسي دمه تقيل .. يقلم سلامه الياس
لا يبكي علي الحب سوي النساء
فقرة قد تكون هي نهاية حديثنا المطول عن شعبية الرئيس أي رئيس .. و حيثيات إختيارنا له .. ألا و هي السمات الشخصية للرئيس .. أو ما يعرف بالكاريزما عند متعاطي السياسة علي سبيل الترف و التسلية .. و كما ذكرت في البداية فقرة قد تكون هي نهاية حديثنا المطول عن شعبية الرئيس أي رئيس .. إلا أنني حرصت علي البداية بها لقطع الطريق علي أمثال هؤلاء .. إغلاق باب من الجدل العقيم حول ظاهرة عقلية موجودة بالفعل و لا ننكرها .. فلها فئة محسوسة و لكن تأثيرها ضعبف (عاصرناها ايام مبارك وما يعرف بالبرادعي .. و منصور المحترم .. وكانت علي اشدها وقت ظهور المرسي و شركاه .. و ها هي تظهر من جديد مع السيسي ) و غيرهم من الشخصيات التي أطال الجهابذة في مدح و قدح سماتهم الشخصية .. فضلا عن كونها سفسطة فكرية الغرض من ورائها التشويش و التشتيت .. و لا أنكر تناولها في بعض الاوقات و لكن علي سبيل المزاح لا أكثر و لا أقل .. فنحن نحتاج واجهه قوية تعكس قوة النظام المسيطر الذي تمثله ..
ببساطة المعارضة دوما تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان
تابعونا
اللهم ارزق عبدك السيسي البطانة الصالحة .. ووفقه لما فيه خير البلاد و العبادالأربعاء، 2 أغسطس 2017
شعبية الرئيس .4. السيسي في خطر .. سلامه الياس
و في حالتنا هذه تظل اليد العليا لمؤيدى الرئيس هي المتحكمة في مؤشر الاداء الانتخابي مهما قلت نسبتها .. خاصة و إن لجأ النظام المسيطر إلي حيل تفاعلية جديدة تساعده علي إجبار كتلته التصويتية للأحتشاد من أجله .. وأصرت المعارضة علي التهافت علي الفتات الذي يتفلت من بين اصابع النظام المسيطر بين حين و أخر ..
وهنا تظهر الشعرة الفارقة بين شعبية الرئيس و المحصلة التصويتية .. و بالرغم من دقة هذه الشعرة إلا انها تمثل نقلة نوعية هائلة للنتائج النهائية .. فعندما تكلمنا عن شعبية الرئيس اي رئيس قلنا أنها تنحصر بين مؤيد و معارض .. اما عندما نتكلم عن المحصلة التصويتية فالتقسيمة تختلف بشكل مؤثر .. لأننا لا نستطيع اغفال وجود نسبة كبيرة من الكتلة التصويتية تظل خاملة ..
لم يستطع أحد إقناعها بالتدخل لقلب الميزان التصويتي إلا فيما ندر وبنسب متفاوتة.. و التي نطلق عليها تندرا حزب الكنبة .. وهنا يظهر مدي إحترافية منظري الحملات الانتخابية للاطراف المشاركة في التعامل مع هذه الكتلة المهمة و كيفية إستغلالها .. وعادة ما يفضل النظام المسيطر أن تظل هذه النسبة علي خمولها إلي حين .. و لايسعي لإستفزازها فتتحرك وقد تصبح حركتها عكسية ولا يستفيد منها و قد تضره .. و إن تحركت و لم يستفيد منها أغواها بالانغلاق علي نفسها حتي لا يستفيد منها غيره .. ويفضل الاهتمام دوما بالحفاظ علي كتلته التصويتية المؤيدة و حثها علي الاحتشاد و تحفيزها علي الفوز و الانتصار .. في حين تصر المعارضة علي المغامرة بل المقامرة بكل طاقتها لإستفزاز هذه الشريحة لحثها علي المشاركة بفاعلية طمعا منها أن ترجح هذه الفاعلية كفتها المتأرجحة .. خاصة وإن كانت هذه المعارضة تعاني من انيميا شعبوية .. كما تعاني من جهل مضجع بمكونات هذه الشريحة وكيفية التعامل معها .. فهي شريحة مجتمعية مختلطة الالوان و الاذواق و الامزجة لا تتوافق و لا تتحالف مع بعضها البعض .. و لكن يجمعهم حاجز هلامي موحد يمنعهم من المشاركة في أى استحقاق تصويتي .. النتيجة واحدة .. و لكن الاسباب مختلفة بل و متعارضة .. ولنترك المجال قليلا للارقام بعيدا عن الكلمات المزركشة و الاصطلاحات اللولبية .. .. فهذه الشريحة تتراوح ما بين %20 و %30 في أغلب البلدان حتي في الاعرق ديموقراطيا كما يدعون ..ولكنها تزيد في مصر المحروسة قليلا فقد تتجاوز ال %40 بقليل .. تتقاسمها جميع شرائح المجتمع بإختلاف ثقافاتها ومعتقداتها .. وهي تقريبا تتحرك صعودا و هبوطا في محيط هذه النسب :
المنتمين للجماعات الدينية الاسلامية %20 .. فقد حرمها الكثير من امراء الفتوي في عصرنا الحديث .. الاخوة المسيحيون %15 لأقتصار الصراع الرئاسي علي مرشحين مسلمين !!! .. وتبقي نسبة ضئيلة مقارنة بمجموعها العام %5 و يتقاسمها يتامي الناصرية و محاسيب الوفد ..ولا ننسي بالطبع الطامحون و الكادحون و الهاربون من جحيم الوطن من ابناؤنا في الخارج .. و عند التعمق قليلا داخل هذه النسب و إن كانت تقريبية سنجد أن اغلب هذه الارقام تمثل قطاعين من اهم قطاعات المجتمع .. المرأة و الشباب .. كيف يعمل النظام المسيطرعلي إقناعها بالتدخل لقلب الميزان التصويتي لصالحه ؟ .. و هل تستطيع المعارضة إغوائها بالنزول و تغيير قواعد اللعبة؟
لم يستطع أحد إقناعها بالتدخل لقلب الميزان التصويتي إلا فيما ندر وبنسب متفاوتة.. و التي نطلق عليها تندرا حزب الكنبة .. وهنا يظهر مدي إحترافية منظري الحملات الانتخابية للاطراف المشاركة في التعامل مع هذه الكتلة المهمة و كيفية إستغلالها .. وعادة ما يفضل النظام المسيطر أن تظل هذه النسبة علي خمولها إلي حين .. و لايسعي لإستفزازها فتتحرك وقد تصبح حركتها عكسية ولا يستفيد منها و قد تضره .. و إن تحركت و لم يستفيد منها أغواها بالانغلاق علي نفسها حتي لا يستفيد منها غيره .. ويفضل الاهتمام دوما بالحفاظ علي كتلته التصويتية المؤيدة و حثها علي الاحتشاد و تحفيزها علي الفوز و الانتصار .. في حين تصر المعارضة علي المغامرة بل المقامرة بكل طاقتها لإستفزاز هذه الشريحة لحثها علي المشاركة بفاعلية طمعا منها أن ترجح هذه الفاعلية كفتها المتأرجحة .. خاصة وإن كانت هذه المعارضة تعاني من انيميا شعبوية .. كما تعاني من جهل مضجع بمكونات هذه الشريحة وكيفية التعامل معها .. فهي شريحة مجتمعية مختلطة الالوان و الاذواق و الامزجة لا تتوافق و لا تتحالف مع بعضها البعض .. و لكن يجمعهم حاجز هلامي موحد يمنعهم من المشاركة في أى استحقاق تصويتي .. النتيجة واحدة .. و لكن الاسباب مختلفة بل و متعارضة .. ولنترك المجال قليلا للارقام بعيدا عن الكلمات المزركشة و الاصطلاحات اللولبية .. .. فهذه الشريحة تتراوح ما بين %20 و %30 في أغلب البلدان حتي في الاعرق ديموقراطيا كما يدعون ..ولكنها تزيد في مصر المحروسة قليلا فقد تتجاوز ال %40 بقليل .. تتقاسمها جميع شرائح المجتمع بإختلاف ثقافاتها ومعتقداتها .. وهي تقريبا تتحرك صعودا و هبوطا في محيط هذه النسب :
المنتمين للجماعات الدينية الاسلامية %20 .. فقد حرمها الكثير من امراء الفتوي في عصرنا الحديث .. الاخوة المسيحيون %15 لأقتصار الصراع الرئاسي علي مرشحين مسلمين !!! .. وتبقي نسبة ضئيلة مقارنة بمجموعها العام %5 و يتقاسمها يتامي الناصرية و محاسيب الوفد ..ولا ننسي بالطبع الطامحون و الكادحون و الهاربون من جحيم الوطن من ابناؤنا في الخارج .. و عند التعمق قليلا داخل هذه النسب و إن كانت تقريبية سنجد أن اغلب هذه الارقام تمثل قطاعين من اهم قطاعات المجتمع .. المرأة و الشباب .. كيف يعمل النظام المسيطرعلي إقناعها بالتدخل لقلب الميزان التصويتي لصالحه ؟ .. و هل تستطيع المعارضة إغوائها بالنزول و تغيير قواعد اللعبة؟
ببساطة المعارضة دوما تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان
تابعونا
اللهم ارزق عبدك السيسي البطانة الصالحة .. ووفقه لما فيه خير البلاد و العبادالأحد، 30 يوليو 2017
شعبية الرئيس .. 3.. السيسي في خطر .. يقلم سلامه الياس
ببساطة المعارضة دوما تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان
وغالبا ما تظل الكتلة التصويتية لأي معارضة أسيرة لمنحني بياني متذبذب لا يكاد يصعد حتي يتهاوي مع أشتعال المواجهات التصويتية .. ولذا لم يسعدنا الحظ برؤية تحالفات حقيقية .. وان وجدت وكتب لها النجاح سرعان ما تتحلل بفعل النيران الصديقة .. وأعتقد أن ما حدث مع محمد مرسي و عصبته لخير دليل علي ذلك .. فبمجرد نجاح تحالفه الهش و شركاؤه من عاصري الليمون .. حتي أدار ظهره للجميع .. وتناست عصبته وعودها (حتي شروط صفقتها مع النظام المسيطر ) و أنطلقت خلف أمانيها ( بعدما صور لهم شيطان الغباء أن التمكين قد كتب لهم ).. ويأس القاصي و الداني منهم .. وهنا سعي اغلب كوادرهذا التحالف لعقد صفقات مضادة مع النظام المسيطر و الاطاحة بهذا المرسي و عصبته المتعنتة .. لتعويض بعض خسائرها التي تكبدتها خلال مناصرتها لهم .. وكان ما كان بقضاء الله وقدره .. وبمجرد سقوط هذا التحالف المريض .. وبدلا من أن تلجأ هذه الكيانات لمشاركة النظام المسيطر في إدارة المرحلة الانتقالية .. عادت علي عقبيها مرة أخري لتفرض نفسها كبديل .. فتركها النظام المسيطر تضعف بعضها البعض .. و تفرغ لتنفيذ ما تبقي من سيناريو إعادة التدوير السياسي و الاداري .. ووضعها أمام إنتخابات رئاسية لا بديل عنها في توقيت لا مفر منه .. و مرشح من أبناء النظام لا بديل عنه .. و بالرغم من عدم إرتياح بعض منظري النظام لترشيح السيسي و قطاع من أبناء النظام ( وانا منهم ) .. بل و عدم ارتياح السيسي نفسه لهذا التكليف .. بل وصل الأمر إلي رفضه القاطع لهذا التكليف حتي الساعات الاخيرة لإعلانه كمرشح النظام المسيطر ( و ليسئل الاعلامي ياسر رزق عن أخر لقاء به مع السيسي و كيف خرج من هذا اللقاء مكسور الخاطر.. بعدما رفض السيسي وجهة نظره في ضرورة قبول هذا التكليف .. بل و ترشيح السيسي لشخصية عسكرية أخري لرئاسة البلاد في هذا التوقيت بالذات .. و لولا أن قيد الله بعض الرجال المخلصين فأستطاعوا إقناع السيسي بالموافقة .. لكان لنا الان كلام اخر ) .. وهنا وجدت هذه الكيانات نفسها أمام إستحقاق سياسي لا غني عنه .. و أنتظر منها الجميع الاصطفاف و توحيد الصف لخوض هذه المعركة الفاصلة .. ولو علي سبيل إثبات الوجود و إنصاف الذات .. و إجبار النظام المسيطر علي قبولها كشريك محتمل .. إلا أنها تطوعت بخسارة ما تبقي لديها من رصيد لدي الجميع ولجئت هذه المعارضة للمقاطعة و ترويج الاكاذيب المعتادة .. حتي فوجيء الجميع بمرشح المعارضة ( حمدين صباحي ) ترفضه المعارضة نفسها بما فيها رفقاء كفاحه و نضاله كما يدعي .. فكان مسخا إنتخابيا بكل المفاهيم السياسية.. بعدما روج أتباعه إنها مشاركة سينمائية متفق عليها لتجميل وجه النظام في محاولة منهم لإسترضاء النظام المسيطر .. ففاز مرشح النظام المسيطر بكل شيء و خسرت المعارضة كل شيء
ببساطة المعارضة دوما تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان
ولذا يفضل النظام المسيطر الحفاظ علي كتلته التصويتية المؤيدة و حثها علي الاحتشاد و تحفيزها علي الفوز و الانتصار .. في حين تصر المعارضة علي المغامرة بل المقامرة
الاثنين، 24 يوليو 2017
شعبية الرئيس . 2. السيسي في خطر .. سلامه الياس
ببساطة المعارضة دوما تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان
ولذا تناست أن شعبية الرئيس اي رئيس و بحسبة بسيطة تنحصر بين مؤيد و معارض .. ولتكن بدايتنا مع المؤيد فهو المكسب المضمون ( و المضمون دوما مقدم علي المحتمل ) .. فالمؤيد بطبيعة الحال متحمس و متعصب لفريقه ايا كان اداؤه و مهما كانت النتائج .. المهم ان يتواجد .. ولذا يسعي المؤيد دوما للتغاضي عن اخطاء هذا الفريق حتي لو وصلت لمرحلة الكارثة ( الناصريون .أو. الجماعات الدينية .. وليسوا القوالب الوحيدة ولكنهم الاكثر تطابقا مع حالتنا .. فالناصريون تمادوا حتي صاار كل من خالفهم ثورة مضادة .. و الجماعات تمادت حتي صار كل من خالفهم كفرة و العياذ بالله ) .. ولذلك يظل دائما المنحني البياني للمؤيدين شبه ثابت لا يكاد يتغير هبوطا او صعودا ءالا فيما ندر .. ولذا تظل الكتلة التصويتية للمؤيدين مؤكدة و حتمية .. في مقابل المعارضة المحتملة .. و هذه المعارضة .. أي معارضة غالبا ما تكون هشة و متحللة خاصة في محيطنا العامر .. لأسباب عديدة أهمها اختلاف المرجعيات الاساسية لكل فصيل .. بل و اختلاف الرؤي بين كوادر الفصيل الواحد .. فضلا عن تضارب المصالح و اصرار كل فصيل علي فرض رؤياه في التعامل و تقسيم المغانم .. ناهيك عن سعي كل فصيل لفرض نفسه كبديل و ليس كشريك و شتان بين الاثنين .. الخ الخ من اسباب لا تعد ولا تحصي من المخازي .. ولذا لم يسعدنا الحظ برؤية تحالفات حقيقية .. وان وجدت سرعان ما تتحلل بفعل النيران الصديقة .. وسعي اغلب كوادرها لعقد صفقات مضادة مع النظام المسيطر لضمان اكبر قدر من المكاسب .. وتفادي غدر رفقاء النضال .. ولذا تظل الكتلة التصويتية لأي معارضة أسيرة لمنحني بياني متذبذب لا يكاد يصعد حتي يتهاوي مع أشتعال المواجهات التصويتية .. وفي اغلب الاحيان تلجأ هذه المعارضة للمقاطعة و ترويج الاكاذيب المعتادة .. أو تلجأ لمشاركة سينمائية متفق عليها لتجميل وجه النظام او الحفاظ علي ماء الوجه إن وجد ..
ببساطة المعارضة دوما تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان
تابعونا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أقرأ
الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس
اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات فدعهم للرحمن الرحيم ...
-
مذكراتي سأدونها كألبوم صور و أجمع فيه صور عائلتي و احبائي و خاصتي و في الجزء الأول و علي هامش كل صفحة لن اكتب كيف عايشتهم بل سأكتب كيف فرحت...
-
ما من منصف او مقاوم للحركه الصهيونيه العالميه .. الا و يري السياسه الامريكيه و ساستها كمجموعه من المجرمين داخل اطار ارهابي متكامل لا ينفصل ....
-
. نصيحة مما لا شك فيه اننا نتمني الخير للجميع بلا إستثناء.. لذا وجبت النصيحة للسيد احمد الشرع الرئيس الإنتقائي لسوريا ( ونتمني ان يظل سيد...


