السبت، 28 مارس 2020

تركيا .. حرب ال كورونا

يستعدون لدفن أحد الأشخاص الذين توفوا نتيجة كورونا في إسطنبول
حتى 3 أسابيع مضت ظلت تركيا تصر على أنها خالية من فيروس كورونا، لكن الأمر تغير مؤخرا بشكل درامي، لدرجة أن خبراء حذروا من أنها قد تواجه مصير إيطاليا، البلد الأوروبي الأكثر تألما من الوباء.


وأعلنت أنقرة في 10 مارس الجاري أول إصابة بفيروس كورونا المستجد المعروف أيضا باسم "كوفيد 19"، لشخص قالت إنه حمل الإصابة معه من أوروبا.

وقال حينها وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، إن "كورونا ليس أقوى من التدابير التي اتخذناها، وإصابة شخص به لا يمثل خطرا بالكلية، فقد تم عزله ومن ثم لا يوجد تهديد بالنسبة للمجتمع".

لكن بعد يومين أطلق الوزير تصريحا مناقضا، حث فيه الشعب التركي على الصمود لمدة شهرين، الأمر الذي أثار علامات استفهام حول "الطمأنينة" التي روج لها لفترة طويلة.

وانتقلت تركيا من مرحلة "خداع الذات" في فبراير إلى الشعور بوقوع حالة طوارئ وشيكة، وذلك عبر تحليل التغيرات في تغريدات وزير الصحة، طبقا لموقع "المونيتور" الاستقصائي.

والجمعة 27 مارس، بلغت حصيلة الوفيات في تركيا 92، فيما بلغت الإصابات 5700 من جراء الفيروس.


وأثار هذا الأمر قلق الخبراء، بحسب موقع "المونيتور"، إذ إشاروا إلى أن هذا المعدل يفوق معدل الإصابات والوفيات في الفترة ذاتها من بداية تفشي الفيروس في إيطاليا، بؤرة كورونا الرئيسية في أوروبا.

وأمام زحف الفيروس الذي لا يرحم، أقر قوجة في خطاب تلفزيوني بأن كورونا منتشر في جميع أرجاء تركيا، واعترف في وقت لاحق بالحاجة إلى إجراءات أشد صرامة لمواجهة الوباء.



ازدواجية أردوغان

وتظهر أزمة كورونا خليطا من الأخطاء والمزاعم وسوء الإدارة في حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وعلى سبيل المثال ذهب بعض "العلماء المزيفين" الذين ظهروا على شاشات التلفاز الموالية لأردوغان إلى القول إن الأتراك "محصنين بفضل شكل تركبيهم الجنيي"، الأمر الذي دحضته الحقائق لاحقا، بحسب الموقع الاستقصائي.

ولم يستغرق ظهور الفيروس في تركيا وقتا طويلا، ليبدأ المرض في إصابة الأتراك أسوة بغيرهم من البلاد.

ونصحت الحكومة الأتراك بعدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة القصوى، وبتقليل التواصل الاجتماعي، في حين استمرت الأعمال كما هي، الأمر الذي ترك نافذة لفيروس كورونا لكي يتسلل منها.

ولم تتوقف الرحلات الجوية في تركيا مع الخارج إلا ليل الجمعة، مع ملامسة حصيلة الوفيات رقم 100 في البلاد.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن أردوغان، قوله إنه سيتم إغلاق كافة أماكن التنزه والسواحل والغابات نهاية الأسبوع، كما لن يسمح بالتجمعات، وسيتم تطبيق نظام العمل المرن بالحد الأدنى من العاملين في القطاع الخاص، كما هو الحال في العام.

وجاءت هذه الإجراءات متأخرة بعض الشيء في تركيا، وفي ظل مجتمع يعيش حالة استقطاب حادة، فنصفه لا يثق فيما يفعله أو يقولوه المسؤولون، الأمر الذي امتد أيضا إلى أزمة كورونا، بحسب "المونيتور".



أخطاء وسيناريوهات

وأعرب الأستاذ التركي في كلية بوسطن للطب إمراح إلتينديس، عن قلقه من ارتفاع معدل الإصابات بفيروس كورونا، محذرا من أن أنقرة "على طريق إيطاليا وإيران".

وأرى أن تركيا تأخرت كثيرا في إجراء اختبارات فيروس كورونا، فضلا عن أنها تجري عددا أقل مما هو مطلوب، مشيرا إلى أن كوريا الجنوبية تجري يوميا 20 ألف اختبار لكشف الإصابة بالفيروس، في حين بلغ إجمالي الفحوص في تركيا 20 حتى 18 مارس الجاري.

وقال إن التباعد الاجتماعي الذي دعا إليه أردوغان قد يكون ذات تأثير ضئيل "طالما أن الملايين من الناس يستمرون في الذهاب إلى أماكن العمل كل يوم".

ومن جهة أخرى، رسم الأستاذ المتخصص في الأمراض المعدية بجامعة إسطنبول هالوك كوكوغراس، صورة قاتمة لتركيا في ظل أزمة فيروس كورونا.

وقال كوكوغراس إنه بالنظر إلى معدل الحالات في البلاد، قد تتجاوز تركيا إيطاليا في غضون أسبوعين، مشددا على "الحاجة الماسة لحظر تجول تام على مستوى البلاد".

وأضاف: "الاقتصاد سينهار وستكون لدينا مشاكل اجتماعية، لكن ليس لدينا خيار آخر لوقف تفشي المرض".

وفي مؤتمر صحفي، الجمعة، قال قوجة إن تم تسجيل 17 وفاة وأكثر من 2000 إصابة خلال يوم واحد، ودعا إلى اتخاذ إجراءات صارمة من أجل مكافحة انتشار الفيروس.

لكن مع ذلك، لم يدع إلى حظر التجول البلاد، بل إلى تنظيم أيام وساعات العمل وأوقات العطل، بحسب موقع "أحوال التركي".

حرب ال كورونا .. انجلترا

فيروس كورونا.. إلى أين؟
قال ستيفن باويس، مدير هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، السبت، إن بلاده ستكون قد أبلت بلاء حسنا إذا عبرت أزمة فيروس كورونا بأقل من 20 ألف حالة وفاة.
وأضاف في مؤتمر صحفي في داونينغ ستريت، أن وحدات العناية المركزة في لندن لم تمتلئ بعد.

وأشار إلى أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية تجهز غرف العمليات والإنعاش لاستقبال الحالات الحرجة.

ويمثل السقف الذي طرحه الوزير مخيفا على نحو واسع حيث يمثل 6 أضعاف الوفيات في الصين، معقل المرض، وربما يتخطى إيطاليا التي سجلت أكثر من 10 آلاف حالة وفاة.

وسجلت الصين حيث ظهر الفيروس 3295 حالة وفاة و81394 إصابة.

وتخطت حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد في المملكة المتحدة، عتبة الألف حالة، بعد تسجيل 260 وفاة جديدة في يوم واحد، وفق الحصيلة الرسمية الصادرة السبت التي تشير إلى تسارع واضح في تفشي الوباء في البلاد. وأصبحت الحصيلة الإجمالية 1019 وفاة و17089 إصابة معلنة رسمياً.

حرب ال كورونا .. اميركا

ترامب يتحدث للصحفيين أمام البيت الأبيض، السبت.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، السبت، إنه يدرس فرض الحجر الصحي الشامل على 3 ولايات بينها نيويورك، بسبب تفشي فيروس كورونا، في وقت سجلت قفزة كبيرة في عدد الإصابات في البلاد.
وأوضح ترامب في تصريحات مقتضبة للصحفيين أمام البيت الأبيض أن أمر فرض الحجر الصحي قد يشمل نيويورك ونيوجرسي وكونيكتيك.

وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الأميركي أنه لا ينبغي أن يفعل ذلك، لكن قد يتم اللجوء إلى هذا الخيار.

وهذه الولايات الثلاث من الأكثر تضررا من جراء فيروس كورونا، ففي نيويورك نحو 40 ألف مصاب بالفيروس، بما يفوق كثيرا عشرات الولايات الأخرى.

وجاءت تصريحات ترامب في وقت تجاوز إجمالي عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة 112 ألف حالة وتوفي أكثر من 1800 شخص، لتصبح البلاد بؤرة الفيروس الرئيسية في العالم متجاوزة الصين وإيطاليا.


نقص المعدات

ولجأ الأطباء والممرضات المنهكون إلى مواجهة النقص في الإمدادات الطبية بإخفاء ما يشح منها أو شرائه من السوق السوداء، وفق "رويترز".

وطالب عاملون في مجال الرعاية الصحية بالولايات المتحدة بتوفير المزيد من الأدوات والمعدات الوقائية لمواكبة تزايد عدد المرضى، في حين صارت بعض المستشفيات في مدن نيويورك ونيو أورليانز وديترويت على شفا عدم القدرة على استيعاب المرضى مع تصاعد عدد حالات الإصابة بالفيروس.

ويشعر الأطباء بقلق بشكل خاص من نقص أجهزة التنفس والآلات التي تساعد المرضى على التنفس، وهي مطلوبة على نطاق واسع لأولئك الذين يعانون من فيروس كورونا المستجد شديد العدوى.

وارتفع عدد الإصابات المؤكدة في الولايات المتحدة بنحو 18000 الجمعة، وهي أعلى قفزة في يوم واحد.

ومع ازدياد نقص الإمدادات الطبية الرئيسية، اضطر أطباء وممرضاتإلى تولي الأمور بأيديهم.

وقال أطباء في منطقة نيويورك إنهم اضطروا إلى إعادة تدوير بعض المعدات الوقائية بل واللجوء إلى موردي السوق السوداء.

وتحدث الطبيب ألكسندر ساليرنو من مركز (ساليرنو ميديكالأسوشيتس) الطبي في شمال ولاية نيوجيرسي عن سعيه عبر "وسيط" لدفع 17 ألف دولار لشراء أقنعة ومعدات حماية أخرى، كان ينبغي أن تبلغ تكلفتها حوالي 2500 دولار، واستلامها في مستودع مهجور.

وقالت ممرضات في مستشفى (مونت سيناي) في نيويورك إنهن يبقين أقنعة التنفس (إن-95) والأقنعة المستخدمة أثناء العمليات الجراحية وغيرها من المستلزمات، المعرضة للسرقة إذا تركت دون مراقبة، في أماكن مغلقة أو يخفينها.

وذكرت ممرضة في (مركز ويستشستر الطبي) على مشارف نيويورك إن زملاءها بدأوا في الخروج خلسة بإمدادات شحيحة دون أن يُسألوا، مما دفع بعض الفرق الطبية لإخفاء الأقنعة والقفازات والأثواب في الأدراج والخزائن.

حرب ال كورونا .. مصر

الصورة
كشف اللواء محمود شعراوي، بناء على تقريرً من غرفة العمليات وإدارة الأزمات بالوزارة، عن جهود المحافظات المصرية في منع التجمعات بالمحافظات وإلغاء الأسواق الأسبوعية وغلق المراكز الخصوصية والتعليمية خلال فترة تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات.
وقال شعراوي إن التقرير أشار إلى أن عدد المباني التي تم تطهيرها وتعقيمها في مصر، بلغ حوالى 54948 مبنى، وفق ما نقل حساب مجلس الوزراء المصري على "فيسبوك".
كما أشار التقرير إلى أن عدد المحال التجارية المخالفة لقرار رئيس مجلس الوزراء بشأن كورونا، وتم إغلاقها، بلغ 4257 محلا.
وأضاف شعراوي أن عدد المقاهي و"الكافيهات" والمطاعم التي تم مصادرة "الشيشة" (النرجيلة) بها، بلغ حوالي 4748، مضيفاً أن عدد المراكز التعليمية التي تم إغلاقها بالمحافظات بلغ حوالي 4045 .
وقال وزير التنمية المحلية إن عدد الأسواق التي تم إلغاؤها بلغ حوالي 1449 سوقًا، كما تم إغلاق 1656 قاعة للأفراح علي مستوي المحافظات، لمخالفة القرارات الصادرة .
وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية قد أعلنت، الجمعة، تسجيل 41 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، إضافة إلى 6 وفيات جديدة.
وكشف خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام، المتحدث الرسمي للوزارة، أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر للإصابات بفيروس كورونا المستجد، حتى الجمعة، هو 536 حالة، و30 وفاة.

الجمعة، 27 مارس 2020

نيويورك.. جحيم "المدينة التي لا تنام"

عاملون في مستشفى بولاية كاليفورنيا الأميركيةفي ولاية نيويوك الأميركية لا تحكي الشوارع الفارغة، والمحال المغلقة سوى نصف القصة التي يرويها الدكتور ستيف كاسبيديس، بقوله: "إنها جهنم. أنا لا أمزح".فقد سجلت ولاية نيويورك وحدها أكثر من 30 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، وما يقرب من 300 حالة وفاة، معظمها في مدينة نيويورك.
وفي مستشفى ماونت سيناي في كوينز، الحي الأكثر إصابة في الولاية التي أصبحت بؤرة الوباء في الولايات المتحدة، يقول كاسبيديس لسكاي نيوز: "يأتي الناس ويجدون صعوبة في التنفس ويموتون وتتكرر الدورة. المستشفيات مكتظة في كل مكان".
وأضاف "ابنتي تعمل في حي بروكلين، ومقيمة هناك. دخلت اليوم وحدة العناية المركزة، ولم أستطع النوم الليلة الماضية. إنه أمر مخيف".
وتجاوز عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة ألف حالة، وهو رقم كبير يشكل علامة فارقة أخرى في انتشار المرض العالمي الذي يودي بحياة الآلاف، ويسبب دمارا اقتصاديا، ويعيد تأسيس الروتين المعتاد للحياة العادية.
ونيويورك، المشهورة بعدة ألقاب من بينها المدينة التي لا تنام، ليست بعيدة عن الكارثة، لكنك تشعر أنها على أعتاب شيء لم تجربه من قبل.
يقول دكتور كاسبيديس إن وقع أحداث 11 سبتمبر الإرهابية التي شهدتها الولاية عام 2001 على الوضع الصحي لا يقارن بالوضع الآن، مضيفا "كنا نفتح أبواب المستشفيات بانتظار المرضى الذين لم يأتوا، الآن هم يواصلون المجيء".

كورونا يهاجم اهل السياسة بضراوة

كورونا يلقي بظلاقه على نيويورك

ضجت وسائل الإعلام العالمية بنبأ إصابة أول زعيم سياسي في دولة كبرى بعدوى فيروس كورونا، وهو رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون،
 ما قد يدق ناقوس الخطر على كل زعماء العالم من تفشي الفيروس بصورة لا يمكن إيقافها على الإطلاق.

ونشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا قالت فيه
 إن جونسون لن يكون الأخير،
خاصة بعد إعلان إصابة وزير الصحة البريطاني أيضا، ما قد يكون إشارة إلى تفشي الفيروس في الحكومة بأسرها.


وأشارت "الغارديان" في تقريرها إلى سر إصابة جونسون بعدوى كورونا، والتي أرجعته إلى عادة يتمسك بها معظم السياسيين بحكم عملهم الدائم في المجال السياسي والعام.
وقالت الصحيفة في تقريرها: "بوريس جونسون تخلى عن المصافحة قبل أكثر من أسبوع، ولكن يبدو أنه أمر ليس من طبيعته أو من حرفة باقي السياسيين البقاء بعيدا عن الناس".

وتابعت بقولها: "يبدو أن جونسون كان لا يلتزم بتلك القواعد في نطاقه الضيق أو نطاق عمله داخل الحكومة، ما جعله عرضة للإصابة بعدوى كورونا".

وأشارت الصحيفة إلى أن السياسيين أكثر الناس فيما يبدو لكسر القواعد الموضوعة لهم، وأرجعت هذا إلى أنهم "غير مقتنعين" بفكرة إدارة العمل عن بعد أو عن طريق الفيديو أو عدم الالتصاق بالناس كما اعتادوا.

ودللت الغارديان على هذا بأنه في الوقت الذي كانت فيه هيئة الصحة البريطانية تنصح الناس بأن يفصل بينهم وبين أي شخص متران، كان رئيس الوزراء يظهر على المنصة ملتصقا تقريبا بمستشاريه الطبيين والعلميين.

ومن المفارقات التي تنقلها الصحيفة أنه مع إغلاق معظم السكان بيوتهم وبقائهم فيها، لكن أعضاء البرلمان والحكومة كانوا يعملون بصورة طبيعية في وستمنستر.

ولكن في النهاية تسبب ذلك في أن جونسون أثبتت نتائج اختباراته لفيروس كورونا بأنها إيجابية، وكذلك وزير الصحة، مات هانكوك، ويبدو أن القائمة في الحكومة ستطول.

وتضم قائمة السياسيين حاليا، المصابين بفيروس كورونا وزير الشؤون الداخلية الأسترالي بيتر داتون، ونائبة الرئيس الإيراني معصومة ابتكار، وكبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، ميشيل بارنييه.

وكذلك الأمير تشارلز ليس سياسيًا، لكن الاتصال بالناس هو مفتاح دوره.

وجميعهم لديهم كل شيء مشترك: هم غير معتادين على العمل والوحدة، وفقا للصحيفة.

مصابون محتملون

وقالت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية إن هناك مصابون محتملون في الوقت الحالي، بعد إصابة رئيس الوزراء البريطاني.

وأشارت إلى أن أعضاء الحكومة بالكامل ينبغي أن يخضعوا للاختبار.

لكن الأخطر وفقا للشبكة البريطانية، هو احتمالية إصابة مستشاري جونسون الطبيين والعلميين، نظرا لالتصاقهم برئيس الوزراء البريطاني لفترات طويلة.


وأشارت إلى أن البروفيسور كريس ويتتي، كبير الأطباء، والسير باتريك فالانس، كبير المستشارين العلميين هما من يديرا حاليا ملف تعامل بريطانيا مع فيروس كورونا وإصابتهم ستكون ضربة موجعة لطرق الاستجابة.
وأوضحت "الغارديان" أن البروفيسور نيل فيرغسون تأكد فعليا إصابته بفيروس كورونا.

ويبدو أن تحذيره لم يستمع له أحد الأسبوع الماضي، عندما تأكدت إصابته، وقال: "هناك الكثير من المصابين بفيروس كورونا في وستمنستر (مقر الحكومة البريطانية)".

وتابع في مقابلة نشرتها الصحيفة البريطانية: "لقد حضرت العديد من الاجتماعات في الأسابيع القليلة الماضية، كما ظهرت أعراض على عدد من زملائي من الجامعات الأخرى الذين كانوا يقدمون المشورة للحكومة في تلك الاجتماعات".

وكان متحدث باسم وزارة المال البريطانية، اليوم الجمعة، قد قال إن وزير المال، ريشي سوناك، يعمل من منزله بعد أن أثبتت نتائج فحوصات إصابة رئيس الوزراء، بوريس جونسون، بفيروس كورونا.

وأوضح المتحدث أن سوناك لم تظهر عليه أي أعراض للعدوى، وذلك بحسب وكالة "رويترز".

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في وقت سابق، ثبوت إصابته بفيروس كورونا المستجد، وخضوعه للعزل الذاتي في المنزل.

وفي بيانٍ له، قال جونسون: "عانيت من أعراض خفيفة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وجاءت نتيجة اختبار كورونا المستجد إيجابية، لذا سأخضع للعزل المنزلي، ولكنني سأستمر في قيادة الحكومة في مكافحة الفيروس، عبر تقنية الفيديو والبث المباشر".

الخميس، 26 مارس 2020

أميريكا تستجدي العالم: أعطونا "كل شيء" لمكافحة كورونا

تواجه المشافي الإيطالية نقصا في المعدات لمكافحة كورونا
ناشدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولا عدة حول العالم، لمنحها أو بيعها مستلزمات طبية، مثل مطهر اليدين وأجهزة التنفس، لمكافحة جائحة فيروس كورونا المتسارعة.


وفي قائمة حصلت عليها شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، حددت وزارة الخارجية 25 مستلزما، وطلبت من الدبلوماسيين أن يطلبوا من دولهم المضيفة الحصول على هذه الإمدادات.

وارتفع عدد الوفيات من جراء الفيروس في الولايات المتحدة إلى 1041 حتى الأربعاء، مع ما يقترب من 70 ألف مصاب.

وذكرت الشبكة أن الولايات المتحدة طلبت من الدول التي ناشدتها "كل شيء"، بداية من المطهر اليدوي إلى أجهزة التنفس، للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا.

وليس من الواضح عدد الدول التي ناشدتها الولايات المتحدة، لكن هذه القائمة تأتي في الوقت الذي يشيد فيه ترامب باستجابته المحلية لمحاربة فيروس كورونا، وتفعيله قانون الإنتاج الدفاعي.

وتشمل القائمة مجموعة من المعدات التي تسعى المستشفيات الأميركية المثقلة بالأعباء للحصول عليها، ومنها أكياس النفايات الطبية، وأقنعة N-95، والقفازات، والأثواب الطبية، وقبعات الجراحة، وأغطية الأحذية، والحاويات، والنظارات الواقية، ومعقم اليدين، وسترات الحماية.

كما تضم القائمة أجهزة الاستنشاق المخصصة لمرضى الربو، وأجهزة التنفس الصناعي.

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...