الثلاثاء، 31 مارس 2020

جنائز بلا معزين... ورسالة الوداع يتلوها فريق التمريض .. حرب ال كورونا

نقل جثة شخص توفي نتيجة فيروس كورونا في إسبانيا
أدى تفشي فيروس" كورونا" الى قيام عدد من الدول باتباع سلسلة من الإجراءات للحد من انتشاره ومن ضمنها فرض التباعد الاجتماعي ومنع التجمعات، وهو ما قامت به إسبانيا حيث كان الكثيرون يفارقون الحياة في الوقت الذي منع أقاربهم من إلقاء النظرة الأخيرة عليهم.
أعلنت إسبانيا، الأحد، تسجيل حصيلة يومية قياسية جديدة جراء فيروس "كورونا"، حيث بلغت حالات الوفاة 838 حالة وفاة في 24 ساعة فقط.
تقييد أعداد المشاركين في الجنازات
حيث فرضت الحكومة قوانين مشددة على الجنازات، بأن يكون عدد المشاركين في التشييع لا يتعدى ثلاثة اشخاص.
في الوقت الذي ارتدى فيه من يحملون التوابيت بدلات واقية خاصة لمنع التقاط العدوى.
حلبة للتزلج على الجليد لحفظ الجثث
أعلن مسؤولون محليون في العاصمة مدريد، أنه تم تحويل حلبة للتزلج على الجليد داخل مركز تجاري في مدريد إلى مكان لحفظ الجثث بشكل مؤقت وتتسع الحلبة في العادة لنحو 1800 متزلج.
رسائل وداع ومجالس عزاء عبر الفيديو
أرسلت إنكارني كالافاش رسالة وداع إلى والدها، كما صرحت لـ"يورونيوز"، قرأتها على مسمعه إحدى الممرضات، ليقوم فريق من العاملين الصحيين بأداء دور أفراد العائلة حين يتعلق الأمر برعاية المرضى كما يعملون على أن يكونوا حلقة وصل بين المرضى والمصابين وعائلاتهم التي تمكث في المنازل بسبب إجراءات الحجر المنزلي.
ووصف خوسيه كارلوس بيرميجو، الذي قام بإنشاء منصة رقمية من أجل حضور مراسم العزاء عبر الفيديو، وصفها بالصعبة والمؤثرة، قائلا: "تتجسد المعاناة بشكل كبير لدى بعضهم بسبب الشعور بالذنب لعدم تمكنهم من أن يكونوا إلى جانب أحبائهم في هذا الوقت العصيب وخاصة خلال الساعات الأخيرة قبل أن يفارق ذووهم الحياة".

الاثنين، 30 مارس 2020

مصر و مثلث ال كورونا المخيف

تم اتخاذ الإجراءات الاحترازية لطاقم الطائرة.
يعتقد البعض بأننا سنصبح بمأمن من هذا الفيرس المتوهج 
 ( ال كورونا )
 بمجرد ان تتوقف عدادات رصد حالات الاصابة و الوفاة عن العمل .. 
و هو إعتقاد يبعث علي التفاؤل و الامل في النجاة من قدر الله   إلي قدر الله 
و مع إنني لا أميل عادة للتشاؤوم من قدر الله ..
 فكل قدر الله خير 
إلا أنه لزم تنبيه الجميع إلي أمرين مهمين 
سيجعلان مقاومة هذا البلاء ذا نتيجة أفضل خاصة بعد التكلفة الباهظة التي سنتحملها جميعاً
و لا أعتقد أن هناك خسارة بعد فقدان الاحبة
الأمر الأول أننا نرتبط بدرجة توهج هذا الفيرس إرتباطاً إنسانياً و إقتصادياً و اجتماعياً عبر المحيطات .. 
فتوقف الحركة الأقتصادية عالمياً سيلقي بظلاله الداكنة علي جميع نواحي الحياة لشهور عديدة علي أقل تقدير .. 
و لذا لابد من سيناريوهات فاعلة لكبح جماح هذا الفيرس حتي بعد نجاتنا منه بإذن الله 
( جدولة حقيقية لحركة المواطنين حتي لا نصاب بإنتكاسة و تقع الكارثة )
فضلاً عن مخطط إقتصادى يحول دون إفلاس قطاعات بعينها إفلاساً مخزيا 
( تحرك البنوك تحركأ ثورياً تجاه هذه القطاعات بفائدة صفر )
أما الأمر الثاني فهو أمر بجد خطير فمصر محاطة بمثلث مرعب من ال كورونا قد يتسبب في أزمة أخطر و أكبر مما نحن فيه
السودان و الأراضي المحتلة و ليبيا 
و ثلاثتهم بؤر صراع ملتهبة تعمي الأبصار عن رصد تفشي الوباء بها 
و ثلاثتهم يفتقد أصلاً للمؤسسات الصحية التي تستطيع تحمل عناء هذه الجائحة 
وثلاثتهم تربطنا بهم حدود أرضية ممتدة و هشة يمكن تخطيها بسهولة 
و ثلاثتهم لديهم من العقول و القلوب المتحجرة ما يكفي لفناء البشرية
فما العمل ؟؟
بالفعل قامت القيادة المصرية بإرسال معونات صحية للبلدان الثلاثة
و لكن هذا لا يكفي بل يجب إرسال بعثات طبية مخابراتية تستطيع جمع و استقصاء البيانات اللازمة عن هذا الوباء في البلدان الثلاث و ارسالها لمنظمة الصحة العالمية أول بأول حتي تضع خطط قابلة للتنفيذ لمكافحة ها البلاء قبل أن يستشرى
نحن نتكلم هنا عن مأساة الحدود المباشرة .. لعلنا نجد الحل الأمثل للنجاة ..
أما الحدود الجيوسياسية (سوريا .. اليمن .. جيبوتي ) فلها حديث أخر 
هامش لدراسة هامة

الأحد، 29 مارس 2020

موسكو تستغيث من ال كورونا .. روسيا

موسكو
أعلن عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، اليوم الأحد أن انتشار فيروس كورونا المستجد يدخل مرحلة جديدة وعدد الإصابات تتزايد مع الوقت في العاصمة الروسية.

وأشار سوبيانين أن التدابير والاجراءات الوقائية التي دعت إليها السلطات في موسكو لاقت تجاوبا كبيرا من السكان الذين يحرصون على البقاء في منازلهم لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد.

وشدد سوبيانين أن المواطنين المصابين بفيروس كورونا المستجد في موسكو يتم مراقبتهم بعناية وخصوصا الموجودين في الحجر المنزلي، مشيرا إلى أن خرق العزل المنزلي من قبل المصابين ستكون عواقبه وخيمة.

وفي مقابلة خاصة مع قناة " روسيا 24" قال سوبيانين: " سنراقب المواطنين المصابين بدقة من خلال فرض وسائل تقنية خاصة للمراقبة، هناك حادثة حصلت يوم أمس حيث خرج أحد المصابين للتنزه وبعد ساعة تم رصده في الشارع حيث انتهى به المطاف في المشفى بعد نقله بالقوة".


موسكو في زمن الكورونا...استعدادات للسيناريو الأسوأ
كما طالب سوبيانين المواطنين البقاء في منازلهم خلال هذا الأسبوع والعمل على تخفيف التواصل مع الناس والأقرباء وإلغاء كل الجلسات والمواعيد وعدم استقبال الضيوف لضمان سلامة الجميع ومحاولة لخفض سرعة انتشار فيروس كورونا المستجد وإعطاء الأطباء الوقت لمواجهة الفيروس ومساعدة المصابين على الشفاء.
وكان عمدة العاصمة الروسية موسكو، سيرغي سوبيانين، قد أعلن بأن أجهزة لتبسيط وتسريع تشخيص الإصابة بفيروس "كورونا" ستدخل الخدمة قريبا.

من ناحية أخرى أعلنت غرفة العمليات في العاصمة وفاة مريضة مصابة بـ"كوفيد-19" في موسكو تبلغ من العمر 69 عاماً وذلك خلال نقلها إلى المستشفى حيث تأكد أن لديها التهاب رئوي ثنائي.

وأعلنت غرفة مكافحة انتشار عدوى فيروس "كورنا" المستجد في روسيا، اليوم السبت، بأنه تم خلال الـ24 ساعة الأخيرة تسجيل 228 حالة إصابة بفيروس كورونا في 26 منطقة في روسيا، ليبلغ إجمالي عدد الحالات في البلاد 1264 حالة في 62 منطقة.

هل تحرق نار ال كورونا.. السويد

في زمن تفشي وباء كورونا الجديد في معظم أنحاء العالم، لجأت العديد من الدول إلى إجراءات وتدابير صارمة لمواجهة هذه الجائحة، ولكن من يسير في شوارع العاصمة السويدية ستوكهولم يستطيع أن يرى أنها تتسم بالهدوء على الرغم من أنها ليست مهجورة كالكثير من العواصم والمدن الأوروبية والعالمية.
المواطنون في السويد.. يأكلون في المطاعم حتى في زمن كورونا

فالناس في ستوكهولم، لا يزالون يجلسون في المقاهي الخارجية في وسط المدينة، ولا يزال بائعو الزهور يبيعونها للراغبين بها، فيما ما زال المراهقون يتحدثون في مجموعات في الحدائق العامة، والأغرب هو أن بعض الناس في ستوكهولم ما زالوا يحييون بعضهم البعض عن طريق العناق والمصافحة، كما أفادت وكالة الأسوشيتد برس.

وبعد شتاء إسكندنافي طويل ومظلم، ومع تغلغل جائحة فيروس كورونا في المجتمعات الأوروبية، فإن السويديين لا يبقون في منازلهم، حتى في الوقت الذي "يحجز" فيه المواطنون في أجزاء كثيرة من العالم أنفسهم طوعا وكراهية في أماكنهم.

ونصحت السلطات السويدية المواطنين بممارسة "البعد الاجتماعي" و"العمل من المنزل"، إن أمكن، وحثت أولئك الذين تزيد أعمارهم على 70 عاما على العزل الذاتي كإجراء وقائي.


 ولكن مقارنة بعمليات الإغلاق المفروضة في أماكن أخرى من العالم، فإن استجابة الحكومة السويدية للفيروس تسمح بقدر لا بأس به من التحرك.

وعلى الرغم من حظر الوقوف في الحانات في السويد، فإنه لا يزال بإمكان عملاء المطاعم تقديم الطعام على الطاولات بدلا من الاضطرار إلى أخذه إلى المنزل.

وبينما أغلقت المدارس الثانوية والجامعات، فإن رياض الأطفال والمدارس الابتدائية لا تزال تدار بشكل طبيعي وبالحضور الشخصي.

وحول ذلك، يقول كبير أخصائي الأوبئة في البلاد، يوهان جيسكي، وهو حاليا مستشار لوكالة الصحة السويدية الحكومية "إن السويد خارجة عن المشهد الأوروبي.. وأعتقد أن هذا أمر جيد"، مؤكدا أن دولا أوروبية أخرى "اتخذت إجراءات سياسية وغير مدروسة" بدلا من تلك التي يمليها العلم.

إجراءات وتدابير وحرية شخصية

ويوم الجمعة الماضي، حذر رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين من "العديد من الأسابيع والأشهر الصعبة المقبلة"، وقال إنه حتى يوم الأحد فإن التجمعات ستقتصر على 50 شخصا بدلا من 500، فيما أشارت الحكومة إلى أن حفلات الزفاف والجنازات واحتفالات عيد الفصح ستتأثر بهذه الإجراءات.

وفي المقابل، وللحد من انتشار الفيروس في ألمانيا وبريطانيا، يتم حظر التجمعات لأكثر من شخصين حاليا، ما لم تتكون المجموعة من أشخاص يعيشون معا بالفعل.

وأدخل المسؤولون في إيطاليا وفرنسا تدابير أكثر تشددا وتقييدا على الأنشطة العامة، وفرضوا غرامات في نهاية المطاف، لأنهم قالوا إن الكثير من الناس تجاهلوا توصيات "البعد الاجتماعي".

وفي الوقت الحالي، تؤكد الحكومة السويدية أنه يمكن الوثوق بالمواطنين لممارسة المسؤولية، وأنهم سيبقون في المنزل إذا واجهوا أي أعراض مرتبطة بمرض "كوفيد-19"، فيما يحافظ العديد من السويديين بالفعل على المسافة الموصى بها من الآخرين.


وانتقد بعض العلماء نهج وكالة الصحة العامة السويدية باعتباره "غير مسؤول خلال جائحة عالمية" قتلت بالفعل أكثر من 21 ألف شخص في أوروبا، ففي رسالة مفتوحة إلى الحكومة، دعا حوالي 2000 أكاديمي إلى مزيد من الشفافية والمزيد من التبرير لاستراتيجيتها للوقاية من العدوى.

وقال الأستاذ ستين لينارسون، في معهد كارولينسكا، وهي جامعة طبية بارزة في السويد، إن القلق يتركز على "التقييمات والمسار الذي اتخذته الحكومة السويدية لمواجهة هذا الوباء، خصوصا لأنه يوجد بالفعل نقص في الأدلة العلمية التي تم وضعها لتنفيذ هذه السياسات".

وشبه لينارسن تعامل السويد مع تفشي فيروس كورونا الجديد بمن يحاول إشعال حريق في المطبخ بقصد إخماده لاحقا، مضيفا "هذا لا معنى له.. والخطر بالطبع هو أنه يحترق المنزل بأكمله".

وجادل كبير علماء الأوبئة الحالي في السويد، أندرس تيغنيل، بأنه حتى إذا كان ينظر إلى سياسات الدولة المتساهلة نسبيا باعتبارها "شاذة"، إلا أنها أكثر استدامة وفعالية في حماية صحة الجمهور من التحركات "القاسية" مثل إغلاق المدارس لمدة 4 أو 5 أشهر.

ووفقا لإحصائيات جامعة جونز هوبكنز، فإن السويد، التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، سجلت، حتى اليوم الأحد، ما مجموعه 3447 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس و105 حالة وفاة، فيما يعتقد أنه كانت هناك اختبارات محدودة للمشتبه بهم، حيث تم إجراء حوالي 24500 اختبار حتى يوم الأربعاء، وفقا للإحصاءات الرسمية.

وبرّر تيغنيل سياسة السويد في التعامل مع كورونا قائلا: "الهدف هو إبطاء عدد المصابين الجدد حتى تحصل الرعاية الصحية على فرصة معقولة لرعايتهم.. هذا ما نفعله جميعا في كل بلد في أوروبا.. نحن نختار طرقا مختلفة للقيام بذلك".

اعصار ال كورونا .. المانيا

الخارجية الألمانية قالت إن حديث ميركل جرى تحريفه
أظهرت بيانات لمعهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، الأحد، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع إلى 52547، وأن 389 شخصا توفوا جراء الإصابة بالمرض.


وأوضحت البيانات أن حالات الإصابة ارتفعت بواقع 3965 حالة مقارنة باليوم السابق، في حين قفز عدد الوفيات بواقع 64 حالة.

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل دعت مواطنيها إلى التحلي بالصبر في التعامل مع جائحة كورونا.

وقالت ميركل، التي تُخضِع نفسها لحجر صحي منزلي عقب مخالطتها طبيبا اتضح إصابته بفيروس كورونا المستجد، السبت، في رسالتها الأسبوعية المتلفزة عبر الإنترنت: "الناس مهيئون للاتصال والتقارب، وأنا اتطلع إلى ذلك مرة أخرى".

وأضافت: "لا يمكن لأحد أن يقول بضمير مرتاح الآن أنه يعلم إلى متى سيستمر هذا الوقت العصيب... أرجوكم تحلوا بالصبر"، مشيرة إلى أن الإصابات الجديدة تبدد أي سبب لتخفيف القواعد السارية لمكافحة انتشار الجائحة.

وفي سياق آخر، صرح كبير موظفي المستشارة لصحيفة ألمانية بأن ألمانيا لن تخفف الإجراءات الرامية لمنع تفشي فيروس كورونا قبل 20 أبريل على الأقل.

وقال هيلج براون لصحيفة تاغ شبيغل على الإنترنت، السبت: "لن نتحدث عن أي تخفيف قبل 20 أبريل"، مضيفا أن ألمانيا قبل 20 أبريل بوقت كاف ستقرر القيود التي يمكن تخفيفها بدءا من ذلك التاريخ.

وأغلقت ألمانيا، في منتصف مارس، المدارس والمحلات التجارية والمطاعم والملاعب والمنشآت الرياضية، وأوقفت العديد من الشركات الإنتاج للمساعدة في إبطاء تفشي المرض.

السعودية .. حرب ال كورونا

أعلنت السعودية، السبت، أنها مددت تعليق الرحلات الجوية الدولية ورحلات الطيران الداخلية وكذلك تعليق الحضور لمقرات العمل في الجهات الحكومية عدا الجهات المستثناة وكذلك في القطاع الخاص حتى إشعار آخر، وذلك في إطار جهود احتواء انتشار فيروس كورونا.


وقالت وزارة الداخلية في بيان إنه سيتم تمديد تعليق نشاط الحافلات وسيارات الأجرة والقطارات حتى إشعار آخر.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية: "انطلاقًا من الحرص على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين. ولما يتطلبه الوضع الراهن من استمرار اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية الموصي بها من قبل الجهات الصحية المختصة للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد (كوفيد19)".


وأضاف "تقرر تمديد العمل بتعليق الحضور لمقرات العمل في جميع الجهات الحكومية، عدا الجهات المستثناة، وذلك حتى إشعار آخر. وتمديد العمل بتعليق الحضور لمقرات العمل في جميع الجهات في القطاع الخاص، وذلك حتى إشعار آخر".

واشتمل القرار أيضا على "تمديد العمل بتعليق الرحلات الجوية الدولية للمملكة للمسافرين، إلا في الحالات الاستثنائية، وذلك حتى إشعار آخر، وتمديد العمل بتعليق رحلات الطيران الداخلية للمسافرين، ونشاط الحافلات وسيارات الأجرة والقطارات، وذلك حتى إشعار آخر"، وفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس".

واتخذت السعودية إجراءات صارمة، في وقت مبكر، لاحتواء الفيروس، بما في ذلك وقف رحلات الطيران الدولية، وتعليق العمرة على مدارالعام، وإغلاق المساجد والمدارس والأسواق والمطاعم، وفرض حظر التجول.

السبت، 28 مارس 2020

كورونا يرسم الحزن علي قلب اوروبا .. إيطاليا

علاج كورونا.. متى يظهر؟
مع حلول مساء السبت، أدرك الإيطاليون أنهم فقدوا أكثر من 10 آلاف من أبناء وطنهم وأحبائهم في معركة شرسة ضد فيروس كورونا العنيد.


ونقلت رويترز عن مسؤول قوله إن عدد حالات الوفاة في إيطاليا بسبب تفشي كورونا ارتفع 889 حالة، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأضاف أن الحصيلة الإجمالية للوفيات في البلاد من جراء "كوفيد-19" أصبحت 10023.

وسجّلت البلاد أيضا بالمجموع 92 ألفا و472 إصابة، بينما واصلت حالات العدوى تباطؤها بمعدل +8,3 بالمئة الخميس و+7,4 بالمئة الجمعة و+6,9 بالمئة السبت.

ويوم أمس الجمعة، سجلت إيطاليا 969 حالة وفاة، وهي أسوأ حصيلة وفيات يومية في العالم.

وتعد لومبارديا المنطقة الأكثر تضررا بتسجيلها أكثر من نصف وفيات البلاد، تليها إميليا-رومانيا.

ووصف مفوض الحكومة المكلف بملف أزمة كورونا المستجد دومينيكو اركوري، الفيروس بـ"الوباء غير المسبوق".

وفي وقت سابق، حذر مسؤول صحي في إيطاليا من أن البلاد لم تصل إلى ذروة الوباء بعد، في إشارة إلى أن الأسوأ لم يحدث حتى الآن.

وهذا يعني أن العدوى ستظل تتصاعد حتى مع الأوامر التي صدرت للإيطاليين بالبقاء في المنزل وتوقف جميع الأنشطة، عدا الأساسيات.

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...