الثلاثاء، 2 مايو 2023

. اردوغان.. السلطان المريض (٤) سلامه الياس

مما جعل فرص اردوغان في التحكم في دفة الحكم بتركيا من جديد تكاد تكون معدومة .. بعدما فضلت العديد من قدامي القيادات و رفاق الكفاح السياسي التخلي عن اردوغان و حزبه و تشكيل أحزاب جديدة لمنافسة هذه العصابة على صولجان الحكم .. مما قلص من نفوذ العصابة الحاكمة في البرلمان و على مستوى البلديات التركية الهامة التي سيطرت عليها المعارضة في السنوات الأخيرة.. فضلاً عن الثأر السياسي  للشريحة الكردية التي ستسعي بكل ما لديها من قوة و نفوذ للنيل من مكانة و هيبة اردوغان السياسية و معاقبتة انتخابيا" على تشريد أبنائها و الإصرار على تقطيع اوصلها داخل تركيا و خارجها.. ناهيك عن أنصار تركيا العلمانية الذي لن يدخروا جهدا" في معاقبة السلطان العثمالي و التكاتف على إظهار عين السخط و رفع لواء العصيان في وجهه.. بعدما محا العديد من أسس تركيا العلمانية و مكتسباتها التي زرعها اتاتورك.. أمور و أحداث كثيرة تتراوح شدتها بين هفوات و خطايا ترسم واقعا" باهتا" لحلم الدولة العثمانية.. و مستقبلا" مهزوزا" و معتلا.. جعل الغالب الاعم من المتابعين و المهتمين للشأن التركي يتشككون فيما ستأول اليه الأمور في تركيا بعد سقوط اردوغان.. مما أوجد عدة رؤى متابينة بين تفاؤل حذر و  سوء ظن محض... فثلة من كوكب النوايا الحسنة يؤكدون انه لا يوجد ما يمنع من تبادل سلمي للسلطة في دولة مؤسسات مثل تركيا.. في حين أن الكثير من الخبراء يرون ان تخلي اردوغان عن السلطة  سلميا" مثالية مفرطة لا تمت للواقع بصلة

. اردوغان.. السلطان المريض (٥) سلامه الياس

و كأن المصائب لا تأتي فرادى فقد ازداد الإطار السياسي لمستقبل اردوغان سواداً بعدما قضى الزلزال المدمر على ما تبقى لدي الأتراك من أمال في قدرة الحزب الحاكم على إدارة الأزمات بفاعلية و اقتدار.. بعدما شاهد اهل تركيا قلة حيلة دولتهم العظمي في مد يد العون لمنكوبي الزلزال لتجاوز آثار هذه الكارثة حتى الآن.. فبالرغم من مبادرة الدولة التركية في تخفيف آثار الكارثة عن اهليها .. إلا انها تباطأت بل و تخاذلت عن معالجة الازمة بشكل فعال.. و مازال آلاف الأتراك حبيسي خيام و مراكز  الايواء.. مع حالة من عدم اليقين بصدق الدولة بزعامة اردوغان في إيجاد مساكن بديلة تضمن الاستقرار للعائلات المتضررة.. أمور و أحداث كثيرة تتراوح شدتها بين هفوات و خطايا ترسم واقعا" باهتا" لحلم الدولة العثمانية.. و مستقبلا" مهزوزا" و معتلا.. جعل الغالب الاعم من المتابعين و المهتمين للشأن التركي يتشككون فيما ستأول اليه الأمور في تركيا بعد سقوط اردوغان.. مما أوجد عدة رؤى متابينة بين تفاؤل حذر و  سوء ظن محض... فثلة من كوكب النوايا الحسنة يؤكدون انه لا يوجد ما يمنع من تبادل سلمي للسلطة في دولة مؤسسات مثل تركيا.. في حين أن الكثير من الخبراء يرون ان تخلي اردوغان عن السلطة  سلميا" مثالية مفرطة لا تمت للواقع بصلة

اردوغان.. السلطان المريض (٦) سلامه الياس

.
و مما يزيد المشهد تعقيدا" الحالة الصحية لأردوغان (اللهم اشف كل مريض) التي أصبحت هاجسا" مفزعا" للعصابة الحاكمة و مؤيديها.. خاصة بعدما تعرض اردوغان لأزمة صحية على الهواء أمام الجميع.. مع تأكيد البعض على معاناة الرئيس التركي من مشاكل خطيرة في القلب قد تؤثر على حركته مستقبلا".. أمور و أحداث كثيرة تتراوح شدتها بين هفوات و خطايا ترسم واقعا" باهتا" لحلم الدولة العثمانية.. و مستقبلا" مهزوزا" و معتلا.. فقد تلجأ العصابة الحاكمة للتلاعب بنتائج الانتخابات لصالح اردوغان لضمان تمتعها بغنائم السلطة لأطول وقت ممكن... فيما يرى الأكثر تشاؤماً أن معسكر اردوغان قد يقبل هذه النتائج ظاهريا" للتهرب من مقصلة ادانات المجتمع الدولي و خاصة اوروبا.. ثم يسعى بما يمتلك من شبكة كبري معقدة من أصحاب المصالح الي فرض واقع مرير من عدم الاستقرار في الداخل التركي.. مما يعجل بإنتخابات رئاسية مبكرة خلال عام من هذه الانتخابات.. تصبح قبلة الحياة لهذه العصابة للعودة لجني ما زرعت يداها من مكاسب.. أو التدبير لإنقلاب

الجمعة، 28 أبريل 2023

اللاجئين الي مصر نعمة ام نقمة؟ سلامه الياس

ايصر البعض دوماً علي المجاهرة بعنصريته البغيضة والتفاخر بسواد قلبه.. كلما اشتعل صراع في بلد من البلدان.. و نتفاجئ للأسف بهذه الفئات من السوداويين يصبون جام حقدهم و عنصريتهم على كل من لجأ الي مصر المحروسة هرباً من الكابوس الذي تعيشه بلاده.. و تتباري هذه الفئات في تسويق عنصريتها بحجج واهية منها الاقتصادي أو الاجتماعي أو الديني أو العرقي.. بل و يتمادي البعض الي تصنيف قبوله لهؤلاء اللاجئين من عدمه بنظره جنسيه بغيضه.. بدايةً سيصبح هؤلاء اللاجئين سبباً مباشراً لنهوض مصر من كبوتها الاقتصادية.. فقد بدأت العديد من الدول الاوروبية و العربية و الاسيوية في تكثيف عروضها لمصر من أجل توطين هؤلاء اللاجئين و منع هجرتهم إليها حتى تستقر بلادهم.. على أن تتولى هذه الدول تمويل مصادر رعاية هؤلاء اللاجئين في مصر.. من خلال حزم مساعدات تتجاوز مئات المليارات من الدولارات لسنوات قادمة.. كما تعهدت هذه الدول باسقاط نسبة كبري من الديون المصرية و إلغاء فوائد البعض الاخر و إعادة جدولة المتبقي.. مما سيحدث طفرة اقتصادية في مصر على المدى البعيد.. و نهاية القول أن هؤلاء اللاجئين هم من السائلين وجاؤكم يسألونكم الأمن و السلام و الرحمة.. انهم من أبناء السبيل الذين تقطعت بهم سبل العيش و الحياة.. فجاؤكم يسألونكم الحياة .. و ذكرهم الله سبحانه وتعالى مراراً و تكرراًفي كتبه السماوية و خاصة القرآن الكريم.. و وصف كل من ساعدهم بالتقوى و الايمان و الخيرية.. قال تعالى : ( ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون ) و لست هنا بمقام رجل الدين.. و لكن بمقام الإنسانية.. فقد جاؤكم يسألونكم الأمن و السلام و الرحمة.. و الحمد لله مصر كانت و ستظل بلاد الأمن والسلام شاء من شاء و آبي من آبي.. فهل تنقصكم الرحمة؟؟

الثلاثاء، 25 أبريل 2023

السودان إلى أين؟؟ (٢)سلامه الياس

يوماًبعد يوم يزداد المشهد السوداني قتامةً و غموضا.. في ظل اصرار أمراء الحرب على إذكاء نيرانها .. طمعاً في مزيداً من الوقت و الغنائم.. بعدما تعمد الحلفاء و الأصدقاء نزع ايديهم من بؤرة الصراع علانية.. و نجحوا في نزع أصابع الإضطرار من بين ضروس أطراف الصراع.. بإجلاء الغالي و النفيس من الرعايا و الدبلوماسين و الكوادر العسكرية و الإستخبراتية.. تمهيداً للتعامل مع مرحلة جديدة من مراحل إعادة تدوير العمليات العسكرية و السياسية .. و فرض امر واقع جديد من خلال استقطاب القوي السياسية متطابقة الرؤي و التوجه و الطموحات.. لتصبح ادواتها الناجعة لفرض كلمتها في المستقبل القريب للبلاد.. في حال خيب الله مساعيها في مد عمر الفتنة و توافق أمراء الحرب على القسمة و النصيب.. فضلاً عن سعي الصهيونية الدولية و اذرعها من قوي استخباراتيه (أمريكية و أوروبية) لأعادة تأهيل الجماعات المسلحة (بالمال و السلاح ) القبلية المتواجدة بالفعل من أبناء السودان الحزين( الاخوان و الصوفيه و أبناء البشير و بينهم الكثير) .. و ما بينهم من و تجار البشر و الحجر و نابشي القبور و الجحور .. و إغرائها بالمشاركة في هذا الصراع و استقطاع كل ما تطاله يدها من جسد البلاد و فرض سطوتها و سيطرتها عليه.. للإمعان في تمزيق السودان و تفتيته بل و تقسيمه الي إمارات صغيرة يصعب التوافق فيما بينها (فرق تسد).. مما يمهد هذه الأرض الطيبة لإحتضان  العديد من الجماعات المسلحة الخارجية (القاعدة و داعش.. الحرس الثوري ا).. مما يضمن استمرارية تواجد بؤر ملتهبة للصراع لن تنجو من اثاره الكارثية المنطقة بأكملها.. الأمر الذي سيغري القوي الإستعمارية العتيقة على محاولة إعادة رسم خريطة المنطقة بما يخدم عقيدتها الاستعمارية الحقيرة.. وكما قولنا سابقاً ان مصر هي الخاسر الأكبر في هذا الصراع .. فالسودان لم تعد طرفاً في الصراع بل غنيمة يسعى الجميع لنهشها

السبت، 22 أبريل 2023

السودان الي أين؟السودان الي أين؟ (١) سلامه الياس

لا إدري لماذا شعرت بالمرارة بعدما عرفت ان البعثات الدبلوماسية الأجنبية بالسودان تصر على مغادرته بأقصى سرعة.. بالرغم من تأكد الجميع ان الأوضاع في السودان أصبحت اكثر استقراراً.. بعدما سيطرت قوات الجيش على الأرض استراتيجياً و لوجيستيا.. و اعتقد ان السودان ستشهد حرباً أهليه بالوكالة بين أطراف عدة عربية واجنبيه.. الخاسر الأكبر فيها مصر (اغلقت دائرة النيران من حولنا) .. و ليست السودان فالسودان لم تعد طرفا في الصراع بل ستصبح غنيمة يتناهشها الجميع.. فأصرار الدول على سحب بعثتها الدبلوماسية بدايةً و ما يستتبعها من إجلاء رعاياها.. جاء على اغلب الظن بناءً على وجود قاعدة معلوماتيه تؤكد اتساع رقعة الصراع و شدته.. بعدما اغلقت أبواب التوافق بين الفريقين.. خاصة و ان دول مثل أمريكا (اكبر البعثات) و إنجلترا و فرنسا و الصين و كوريا الجنوبية (اكثر الدول المسيطرة مخابراتياً بالسودان).. خططت لإجلاء رعاياها منذ بداية الأحداث المأساوية.. و هو ما يعني اننا بين بين.. أولاً ان هذه الأجهزة لها يد في إذكاء نيران هذه الحرب من البداية  للقضاء على ما تبقى من قوة للجيش السوداني تمهيداً لزرع قواعدها العسكرية في ربوع البلاد بقوة الأمر الواقع.. فضلاً عن احكام قبضة الحصار الجيواستراتيجي على مصر.. ثانياً ان قنوات الاتصال بين الدول الصديقة و الحليفة و فريقي الصراع قد اغلقت نتيجة اصرار كل فريق على موقفة.. وهو الأمر الذي جعل دولاً مثل السعودية و الإمارات (اكثر الدول الداعمة مالياً للفريقين) تسارع في إجلاء رعاياها خوفا من تعرضهم لأعمال انتقامية من المنتسبين لأياً من الفريقين.. او ان يتم ابتزاز دولهم لمساندة فريق ضد الاخر.. خاصة و ان خروج الأمور عن السيطرة سيشجع مجموعات مسلحة اخري في المشاركة في المواجهات طمعاً في الغنيمة و القسمة و النصيب.. و نأمل أن يخيب الله الظنون السيئة و ان تمثل هذه الخطوات ضغطاً كبيراً على أطراف الصراع لإسترضاء الحلفاء  و الأصدقاء و المسارعة للتفاوض و المصالحة.. اللهم احفظ السودان و اهلها و رد عنها كيد الفاسدين

الاثنين، 17 أبريل 2023

قوات الكذب السريع السودانيه!!! سلامه الياس

. من اهم افرازات هذه المناوشات العسكرية المفجعة الدائرة في السودان الحبيب.. هو كشف الوجه القبيح لأحد أمراء الحرب الذين ابتليت به بلادنا في خلال السنوات الأخيرة.. و اقصد هنا هذا المدعو حمديتي قائد ما يسمى بقوات الدعم السريع السودانية. فهذا الشخص يكذب كما يتنفس.. و هو إما يعاني من زهايمر مزمن او انه مريض نفسي لا يرجى شفائه.. فهو يتكلم عن الديموقراطية.. و نسي او يتناسي انه مسئول بشكل اساسي و مباشر عن ازهاق آلاف الأرواح في دارفور.. يتحدث عن محاربة فلول النظام و الإسلاميين.. و يعتقد نسيان الجميع لكونه كان الذراع القوي لحكم البشير و مخابراته.. و دعم و توطيد تواجد الإسلاميين في مناطق الصراع المختلفة بالسودان.. كما يتناسي انه المسئول الاول عن ازهاق روح اكثر من مئة متظاهر مناهض لحكم البشير ٢٠١٩.. و ما خفي كان أعظم من نهب الثروات السودان

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...