الأحد، 30 يوليو 2017

شعبية الرئيس .. 3.. السيسي في خطر .. يقلم سلامه الياس


ببساطة المعارضة دوما تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان 
وغالبا ما تظل الكتلة التصويتية لأي معارضة أسيرة لمنحني بياني متذبذب لا يكاد يصعد حتي يتهاوي مع أشتعال المواجهات التصويتية .. ولذا لم يسعدنا الحظ برؤية تحالفات حقيقية .. وان وجدت وكتب لها النجاح سرعان ما تتحلل بفعل النيران الصديقة .. وأعتقد أن ما حدث مع محمد مرسي و عصبته لخير دليل علي ذلك .. فبمجرد نجاح تحالفه الهش و شركاؤه من عاصري الليمون  .. حتي أدار ظهره للجميع .. وتناست عصبته وعودها (حتي شروط صفقتها مع النظام المسيطر ) و أنطلقت خلف أمانيها ( بعدما صور لهم شيطان الغباء أن التمكين قد كتب لهم ).. ويأس القاصي و الداني منهم .. وهنا سعي اغلب كوادرهذا التحالف لعقد صفقات مضادة مع النظام المسيطر و الاطاحة بهذا المرسي و عصبته المتعنتة .. لتعويض بعض خسائرها التي تكبدتها خلال مناصرتها لهم .. وكان ما كان بقضاء الله وقدره .. وبمجرد سقوط هذا التحالف المريض .. وبدلا من أن تلجأ هذه الكيانات لمشاركة النظام المسيطر في إدارة المرحلة الانتقالية .. عادت علي عقبيها مرة أخري لتفرض نفسها كبديل .. فتركها النظام المسيطر تضعف بعضها البعض .. و تفرغ لتنفيذ ما تبقي من سيناريو إعادة التدوير السياسي و الاداري .. ووضعها أمام إنتخابات رئاسية لا بديل عنها في توقيت لا مفر منه .. و مرشح من أبناء النظام لا بديل عنه .. و بالرغم من عدم إرتياح بعض منظري النظام لترشيح السيسي و قطاع من أبناء النظام ( وانا منهم ) .. بل و عدم ارتياح السيسي نفسه لهذا التكليف .. بل وصل الأمر إلي رفضه القاطع لهذا التكليف حتي الساعات الاخيرة لإعلانه كمرشح النظام المسيطر ( و ليسئل الاعلامي ياسر رزق عن أخر لقاء به مع السيسي و كيف خرج من هذا اللقاء مكسور الخاطر..  بعدما رفض السيسي وجهة نظره في ضرورة قبول هذا التكليف ..  بل و ترشيح السيسي لشخصية عسكرية أخري لرئاسة البلاد  في هذا التوقيت بالذات  .. و لولا أن قيد الله بعض الرجال المخلصين فأستطاعوا إقناع السيسي بالموافقة .. لكان لنا الان كلام اخر ) .. وهنا وجدت هذه الكيانات نفسها أمام إستحقاق سياسي لا غني عنه .. و أنتظر منها الجميع الاصطفاف و توحيد الصف لخوض هذه المعركة الفاصلة .. ولو علي سبيل إثبات الوجود و إنصاف الذات .. و إجبار النظام المسيطر علي قبولها كشريك محتمل .. إلا أنها تطوعت بخسارة ما تبقي لديها من رصيد لدي الجميع  ولجئت هذه المعارضة للمقاطعة و ترويج الاكاذيب المعتادة .. حتي فوجيء الجميع بمرشح المعارضة ( حمدين صباحي ) ترفضه المعارضة نفسها بما فيها رفقاء كفاحه و نضاله كما يدعي .. فكان مسخا إنتخابيا بكل المفاهيم السياسية..  بعدما روج أتباعه إنها مشاركة سينمائية متفق عليها لتجميل وجه النظام في محاولة منهم لإسترضاء النظام المسيطر .. ففاز مرشح النظام المسيطر بكل شيء و خسرت المعارضة كل شيء 
 ببساطة المعارضة دوما تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان 
ولذا يفضل النظام المسيطر الحفاظ علي كتلته التصويتية المؤيدة و حثها علي الاحتشاد و تحفيزها علي الفوز و الانتصار .. في حين تصر المعارضة علي المغامرة بل المقامرة 

الاثنين، 24 يوليو 2017

شعبية الرئيس . 2. السيسي في خطر .. سلامه الياس


ببساطة المعارضة دوما تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان 
ولذا تناست أن شعبية الرئيس اي رئيس و بحسبة بسيطة تنحصر بين مؤيد و معارض .. ولتكن بدايتنا مع المؤيد فهو المكسب المضمون ( و المضمون دوما مقدم علي المحتمل ) .. فالمؤيد بطبيعة الحال متحمس و متعصب لفريقه ايا كان اداؤه و مهما كانت النتائج .. المهم ان يتواجد .. ولذا يسعي المؤيد دوما للتغاضي عن اخطاء هذا الفريق حتي لو وصلت لمرحلة الكارثة ( الناصريون .أو. الجماعات الدينية .. وليسوا القوالب الوحيدة ولكنهم الاكثر تطابقا مع حالتنا .. فالناصريون تمادوا حتي صاار كل من خالفهم ثورة مضادة .. و الجماعات تمادت حتي صار كل من خالفهم كفرة و العياذ بالله ) .. ولذلك يظل دائما المنحني البياني للمؤيدين شبه ثابت لا يكاد يتغير هبوطا او صعودا  ءالا فيما ندر .. ولذا تظل الكتلة التصويتية للمؤيدين مؤكدة و حتمية .. في مقابل المعارضة المحتملة .. و هذه المعارضة .. أي معارضة غالبا ما تكون هشة و متحللة خاصة في محيطنا العامر .. لأسباب عديدة أهمها اختلاف المرجعيات الاساسية لكل فصيل .. بل و اختلاف الرؤي بين كوادر الفصيل الواحد .. فضلا عن تضارب المصالح و اصرار كل فصيل علي فرض رؤياه في التعامل و تقسيم المغانم .. ناهيك عن سعي كل فصيل  لفرض نفسه كبديل و ليس كشريك و شتان بين الاثنين .. الخ الخ من اسباب لا تعد ولا تحصي من المخازي .. ولذا لم يسعدنا الحظ برؤية تحالفات حقيقية .. وان وجدت سرعان ما تتحلل بفعل النيران الصديقة .. وسعي اغلب كوادرها لعقد صفقات مضادة مع النظام المسيطر لضمان اكبر قدر من المكاسب .. وتفادي غدر رفقاء النضال .. ولذا تظل الكتلة التصويتية لأي معارضة أسيرة لمنحني بياني متذبذب لا يكاد يصعد حتي يتهاوي مع أشتعال المواجهات التصويتية .. وفي اغلب الاحيان تلجأ هذه المعارضة للمقاطعة و ترويج الاكاذيب المعتادة .. أو تلجأ لمشاركة سينمائية متفق عليها لتجميل وجه النظام او الحفاظ علي ماء الوجه إن وجد .. 
ببساطة المعارضة دوما تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان 

و في حالتنا هذه تظل اليد العليا لمؤيدى الرئيس هي المتحكمة في مؤشر الاداء الانتخابي مهما قلت نسبتها .. خاصة و إن لجأ النظام المسيطر إلي حيل تفاعلية جديدة تساعده علي إجبار كتلته التصويتية للأحتشاد من أجله 
تابعونا

الأحد، 23 يوليو 2017

شعبية الرئيس .. السيسي في خطر .. سلامه الياس


يبدو ان المعارضه افلست في ايجاد ملفات حقيقية ساخنة ومبهرة لأبتزاز النظام و دغدغة مشاعر الجماهير العريضة .. بعدما أكتشف الجميع مدي ضئالتها و هشاشة مواقفها .. و فشلها الذريع في التمترس خلف راية موحدة قوية .. تتلائم و حجم النظام الذي تسعي دوما لأبنزازه .. فضلا عن ملل العامة من اصرارهم علي تغليف مواقفهم بالكلمات الرنانة و المصطلحات الغامضة .. ناهيك عن زخرفتها بأكاذيب و شائعات مفضوحة .. فضلا عن تعمدهم رصد ارقام و بيانات تعارض العقل و المنطق .. و علي ما يبدو ان هذا الافلاس قد دفع جهابذة المعارضة الي الاسراع في فتح ملف انتخابات الرئاسة مبكرا .. املا منهم في لملمة شتاتهم المتناثر قبل ان يباغتهم النظام و الته الاعلامية بتوجيه العامة لتأييد المرشح المطلوب .. خاصة في ظل عدم و جود مرشح قوي حتي الان ليصبح بديلا محتملا .. وكالعادة بدأ جهابذة المعارضة طريقهم نحو كرسي الحكم بالتشكيك في شعبية الرئيس .. و اطلقت ابواقها و اتباعها يرددون بيانات و احصائيات اقل ما يقال عنها انها هزليه و مقتبسة من احد كتب النكات السخيفة .. نظرا لعدم استنادها لاي منطق علمي احصائي او حتي منطق معلوماتي استقصائي .. فهم يعتمدون علي احداث لا دخل للرئيس فيها و يصرون علي الزج بأسمه كمسئول مطلق عن كل ما يحدث في البلاد .. ثم يبدأون في رصد انفعالات الناس المتضررة من هذه الاحداث كدلالة علي رفض هؤلاء للرئيس و بالتالي تدني شعبيته .. متناسين ان اي رصد احصائي  بستثني اي رد فعل انفعالي و خاصة المؤقت .. كما يستثني اصحاب المصالح المتعارضة لانهم اكثر جنوحا للكذب و التضليل .. و علي ما يبدو ان اسيادهم من رعاة الديموقراطية  قد تناسوا عمدا ان يعلموهم ان رصد شعبية اي رئيس في اي بلد تعتمد علي اسس عدة اهمها  الخريطة السكانية و توزيعها و اماكن تمركزها و تنوع دياناتها و المتوسط العمري لقاطنيها  ألخ ألخ .. و كلها اساسيات مهمه ..ز نأسف لأن اسيادهم تغافلوا عن تعليمهم اياها .. كما تناسوا ان يعلموهم ان تبكيرهم بالامر قد حفز مؤيدى الرئيس و المستفيدين من استمراره للاعداد و التجهبز بشكل افضل وتنظيم فعال

ببساطة المعارضة الان تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان 
و لذا تناست انه بحسبة بسيطة ان الشعبية تنحصر بين مؤيد و معارض  .. المؤيد
تابعونا 
اللهم ارزق عبدك السيسي البطانة الصالحة .. ووفقه لما فيه خير البلاد و العباد

السبت، 22 يوليو 2017

الياس الاول: القدس للجميع .. سلامه الياس

الياس الاول: القدس للجميع .. سلامه الياس: صدقني ليست دعوة للتسامح الديني المزركشة بقوالب الود المعتادة .. بل دعوة للعقلانية و منطقة الامور .. القدس هذه الارض الطاهرة التي جعلها ا...

القدس للجميع .. سلامه الياس


صدقني ليست دعوة للتسامح الديني المزركشة بقوالب الود المعتادة .. بل دعوة للعقلانية و منطقة الامور .. القدس هذه الارض الطاهرة التي جعلها الله اول قبلة له ليلوذ بها كل محب ومريد ( مسلم - مسيحي - يهودي ) ليقف بين يدي الله متضرعا و متمنيا .. وحتي عندما جعلها الله قبلة للنبي الخاتم ( اللهم صلي و سلم عليه ) جعلها قبلة ابتلاء و اختبار ليكشف المنافقين و يصقل قلوب المؤمنين .. و لتظل كما اراد الله قبلة للجميع .. وحتي عندما دخلها عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه) لم يمنع و لم يقسم بل طهرها ممن كانوا يريدون الاستئثار بها دون غيرهم .. و كذلك فعل البطل صلاح الدين ( رحمه الله ) .. و ظلت هكذا الارض الطاهرة مرحبة بالجميع لا ترد احد .. حتي ابتليت بأخس انواع البشر من بني صهيون الذي حرصوا من اول يوم علي السيطرة و الاستحواذ علي كل شيء .. و يبدو انهم نجحوا قرابة السبعين عاما في اغتصاب كل شيء في ظل انبطاحنا المذل و صمتنا المريب .. وبالرغم من نجاحهم هذا ظلت القدس منيعة ابية لم يستطيعوا ان ينفردوا بها .. بالرغم من تواطؤا الحكومات الغربية و علي رأسهم عبيد ال صهيون من الامريكان .. ولذا هاهم يحاولون الان تقسيم القدس و الاقصي تمهيدا للسيطرة عليه و الانفراد به قريبا .. فلم تكن البوابات الالكترونيه سوي خطوة لأعلان السيطرة .. و كأستفزاز لمشاعر المتدينين من كافة الديانات السماوية .. ليهرع ممثليهم ممن احترفوا الشجب و التنديد لمجالس النصب الدولية ( الامن - الامم المتحدة ) لوقف هذا العدوان الغاشم .. ووقتها لن نسمع سوي جعجعات و فرمانات لا تغني و لا تسمن من جوع .. القدس إسلامية للجميع .. فهذا المصطلح الوحيد الذي سيجعلها أكثر أمناً و أماناً لعباد الله من كافة الملل .. أما صهينتها فسيجعلها أسيرة منبوذة .. بل و قد يجعلها هدفاً نموذجياً لقناصة حسُنت النية أم ساءت .. ووقتها لن يصبح للندم مكان 
القدس للجميع ..
دعوة لكل حر لن اقول احشد و تظاهر فالنهاية دائما ضجيج بلا طحين .. و لكن حاول ان تنقل لكل من حولك ان القدس ميراث بشري اودعه الله الارض لينعم به الجميع .. كما انه اصبح من الضروري رفع الحظر عن السفر للقدس حتي لا ينفرد به ال صهيون .. لعل دعوتنا هذه تصل احد صناع القرار المخلصين فيكون طوق النجاة .. 

الأربعاء، 19 يوليو 2017

ترامب و مملكة الهلوسه سلامه الياس


ما من يوم يمر الا ويزداد يقيني ان هذا الترامب ما ابتلانا به الله الا ليرينا كيف هانت علينا انفسنا فتهافت علينا اراذل البشر من امثاله وامثال سابقيه اوباما و عصابته اللولبيه .. فلا يدخر هذا الترامب وقتا و لا جهدا منذ ان ابتلانا به الله  .. الا و يسعي لزعزعة الاستقرار في شتي بقاع الارض ..  بداية من تصريحاته البلهاء و نهاية بصفقات السلاح المشبوهه .. و ما بينهما من تأجيج الاوضاع في سوريا و العراق و ليبيا و السودان .. فضلا عن المواقف المؤيدة دوما لعصابات ال صهيون في الاراضي المحتله .. ناهيك عن موقفه الغامض و المريب من الازمه القطريه و تصريحاته المتضاربه هو و تابعه (قفه) تليرسون وزير خارجيته .. وهكذا سيظل الحال طوال فترة رئاسة هذا الترامب  و طلما ظللنا كعرب غارقين في هلاووس الغرب القبيح

الأحد، 9 يوليو 2017

رب اغفر و ارحم

بالأمس رأيت فرحتك في عينيي أبنتك أيه و سعادتها بخطبتها ... واليوم رأيت فرحتك بعينيي أبنتك جميله و سعادتها بنجاحها ... و ما تمنيت يوما وجودك بيننا مثلما تمنيت في هذين اليومين لاعانقك و اقول لك مبرووك عليك فرحة بناتك ... اعلم انه قضاء الله و قدره و لا انكره ... و لكنها لوعة الفراق .. اللهم ارحم اختي فاطمة و اسكنها الفردوس الأعلي

حكايـة صوره .. مووؤه و كعبول

ابنتي الصغيرة مووووووؤه وصديقها كعبول

السبت، 8 يوليو 2017

ايها الارهابي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه. رواه مسلم.
قال النوويفِيهِ تَأْكِيد حُرْمَة الْمُسْلِم , وَالنَّهْي الشَّدِيد عَنْ تَرْوِيعه وَتَخْوِيفه وَالتَّعَرُّض لَهُ بِمَا قَدْ يُؤْذِيه. وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمّه. مُبَالَغَة فِي إِيضَاح عُمُوم النَّهْي فِي كُلّ أَحَد, سَوَاء مَنْ يُتَّهَم فِيهِ, وَمَنْ لَا يُتَّهَم, وَسَوَاء كَانَ هَذَا هَزْلًا وَلَعِبًا, أَمْ لَا، لِأَنَّ تَرْوِيع الْمُسْلِم حَرَام بِكُلِّ حَال. اهـ.
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما. رواهأبو داود وأحمد، وصححه الألباني.

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...