السبت، 22 يوليو 2017

القدس للجميع .. سلامه الياس


صدقني ليست دعوة للتسامح الديني المزركشة بقوالب الود المعتادة .. بل دعوة للعقلانية و منطقة الامور .. القدس هذه الارض الطاهرة التي جعلها الله اول قبلة له ليلوذ بها كل محب ومريد ( مسلم - مسيحي - يهودي ) ليقف بين يدي الله متضرعا و متمنيا .. وحتي عندما جعلها الله قبلة للنبي الخاتم ( اللهم صلي و سلم عليه ) جعلها قبلة ابتلاء و اختبار ليكشف المنافقين و يصقل قلوب المؤمنين .. و لتظل كما اراد الله قبلة للجميع .. وحتي عندما دخلها عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه) لم يمنع و لم يقسم بل طهرها ممن كانوا يريدون الاستئثار بها دون غيرهم .. و كذلك فعل البطل صلاح الدين ( رحمه الله ) .. و ظلت هكذا الارض الطاهرة مرحبة بالجميع لا ترد احد .. حتي ابتليت بأخس انواع البشر من بني صهيون الذي حرصوا من اول يوم علي السيطرة و الاستحواذ علي كل شيء .. و يبدو انهم نجحوا قرابة السبعين عاما في اغتصاب كل شيء في ظل انبطاحنا المذل و صمتنا المريب .. وبالرغم من نجاحهم هذا ظلت القدس منيعة ابية لم يستطيعوا ان ينفردوا بها .. بالرغم من تواطؤا الحكومات الغربية و علي رأسهم عبيد ال صهيون من الامريكان .. ولذا هاهم يحاولون الان تقسيم القدس و الاقصي تمهيدا للسيطرة عليه و الانفراد به قريبا .. فلم تكن البوابات الالكترونيه سوي خطوة لأعلان السيطرة .. و كأستفزاز لمشاعر المتدينين من كافة الديانات السماوية .. ليهرع ممثليهم ممن احترفوا الشجب و التنديد لمجالس النصب الدولية ( الامن - الامم المتحدة ) لوقف هذا العدوان الغاشم .. ووقتها لن نسمع سوي جعجعات و فرمانات لا تغني و لا تسمن من جوع .. القدس إسلامية للجميع .. فهذا المصطلح الوحيد الذي سيجعلها أكثر أمناً و أماناً لعباد الله من كافة الملل .. أما صهينتها فسيجعلها أسيرة منبوذة .. بل و قد يجعلها هدفاً نموذجياً لقناصة حسُنت النية أم ساءت .. ووقتها لن يصبح للندم مكان 
القدس للجميع ..
دعوة لكل حر لن اقول احشد و تظاهر فالنهاية دائما ضجيج بلا طحين .. و لكن حاول ان تنقل لكل من حولك ان القدس ميراث بشري اودعه الله الارض لينعم به الجميع .. كما انه اصبح من الضروري رفع الحظر عن السفر للقدس حتي لا ينفرد به ال صهيون .. لعل دعوتنا هذه تصل احد صناع القرار المخلصين فيكون طوق النجاة .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...