الاثنين، 7 سبتمبر 2015

هيبة الدولة و صفر القانون .. سلامة الياس


.القضية ليست فيمن نجح او من رسب .. القضية قضية هيبة وطن يسعي المتربصون دوما للنيل منها..  و قوة قانون يسعي المشبوهين و المجرمون لاضعافها بالتشكيك في اجراءاتها و نتائجها..  و للآسف تجد مدعي الوطنية و انصاف العقول و قد سارعوا بالتشكيك في كل حكم تصدره الدولة..  ليس من باب الدفاع عن الحقوق واهلها  .. و انما محاولات مستميته لاسقاط هيبة الدولة و قوانينها من العقول والقلوب ..  تمهيدا لمرحلة جديدة من مراحل النقمة علي كل ذي سلطان و تفعيل جزء اخر من سيناريو الفوضي و التحلل..
و باب خلفي للهروب من سطوة القانون
ما من شك ان اغلبنا تعاطف وما زال متعاطفا مع الطالبة صاحبة صفر الثانوية العامة .. مع العلم ان الصفر طال ما يقرب من 40 طالب آخر لم تسعدهم الظروف بتسليط اضواء الابتزاز عليهم  . .  خاصة بعدما شهد الامر مزايدات مريبة من شخوص عجيبة.. ادلت بدلوها للرقص فوق مشاعر هؤلاء المكلومين و اهليهم..  و شخصيا اخذ تعاطفي معهم بعدا اخر  .. بعدما اكد خبراء الطب الشرعي ان اوراق الاجابة موضوع النزاع تخص اصحابها من المشككيين..  و امرت النيابة الموقرة بحفظ التحقيقات..  تعاطفي هذه المرة بطعم الشفقة علي هؤلاء الطلاب الذين تعمدوا الكذب علي اهليهم هربا او خوفا من العقاب و مذلة الفشل..  بعدما انفق اهليهم الغالي و النفيس من اجل ضمان مستقبل  واعد لهم .. تعاطفا بطعم الشفقة و الحسرة علي الاهالي التي صدقت اولادها و ما زالت علي الرغم من الرأي القاطع لخبراء الطب الشرعي .. بعدما مثلت لهم هذه الاكاذيب القشة التي ستنجيهم من الغرق بين امواج الفشل .. وعوضا عما ضاع من ثروات بين ايدي اباطرة الدروس الخصوصية .. و تحول تعاطفي هذا بكل درجاته الي غضب و استنكار مما فعله مدعي التنوير من الدخلاء علي الوسط الاعلامي المصري..  و استغلالهم لهذه القضية اسوء استغلال لابتزاز المشاهدين ..  من اجل رفع نسب المشاهدة لجني المزيد من الارباح و لو كانت علي حساب هذا الوطن.. ثم تحولت كل هذه الاحاسيس الي تركيبة من الاحتقار لكل من حاول ابتزاز الدولة و اهلها  .. ممن زايدوا علي التشكيك في ما توصل اليه رأي الخبراء و المتخصصون ..
نهاية القول  
احنا اللي عملنا من الحبة قبة و  دفنا تحت القبة شيخ..  اي شيخ..  شيخ طريقة.. شيخ منصر..  مش هتفرق المهم انه شاخ و السلام .. ونصبنا مولد  .. لا حد عارف و لا حد حاسس ..  مولد و زحمه..  لا عرفنا صاحبه ولا صاحبه داري ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...