الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

لي أخٌ صديق ... سلامة الياس

صديقي رفيق عاتبني ضاحكاً متبسماً كعادته

معلقاً علي نشيد لي اخٌ مجند قائلاً

يعني يا عم سلامة الجيش المصرى مافيهوش غير محمد

مافيش عيسي موسي جرجس موريس

هيه دى الوحدة الوطنية اللي بتنادى بيها البلد بلدنا برضه يا عمونا

ولولا انني أعرف رفيق منذ الصغر و أعلم تماماً مدى برائته و صفاء قلبه

لفزعت من هذه الكلمات

الا انني سارعت بالرد دون لباقة أو تنميق قائلاً

ياعم النشيد كما نوهت تلقيناه في الصف الثاني الأبتدائي

بمدرسة المعادى الشرقية من 30 سنة و لا نسيت

فأنطلقت منه ضحكات ارتج لها جسده السمين ههههههههههههههههههههههه

ثم تماسك وقال طبعاً فاكر

بس انا بأنقل كلام سمعته من واحد متفزلك من عيال اليومين دوول

عمل فيها فلوطة و أتهمك بهدم حائط الوحدة الوطنية

فضحكت بدورى وقلت يا نهار اسود … لسه فيه عقول حجرية كده

ومع ذلك يا عم رفيق عشان انا مش وش بهدله خود عندك

لي اخٌ صديق قلبه رقيق أسمه رفيق

رأيته يوما يحرس الطريق

ينقذ الغريق يطفيء الحريق

رأيته مجند كأخي محمد

يحمل السلاح يدعوا للفلاح

رأيته يوماً يحرس مالي و أهلي و يحرس مسجدى

رأيته يوما يطعم الطعام وينشر السلام

رأيته يوماً و أراه كل يوم

و بين صوت الأذان بمسجد الريان

و رنين أجراس كنيسة العذراء

عشنا و سنعيش نتقاسم عشق بلادنا

لي أخٌ صديق أسمه رفيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...