الأحد، 4 سبتمبر 2011

الألتراس السياسي .. سلامة الياس

مجموعات فوضوية ضاغطة

(لكل منها خصوصيتة من حيث الزى و الشعار و الهتاف )

تعمل جاهدة علي أجتذاب المراهقين و الشباب الجامح لأحتياجها للقوة و الحماسية المفرطة

لا يربط بينها رابط واضح

سوى التعصب الأعمي و جشع الفوز بغض النظر عن كيفية أو قيمة هذا الفوز

يتم تشكيلها ظاهرياً لتشجيع فريق معين

و مساندته في كافة المحافل

تكون الألعاب النارية و الهتافات الحماسية والتي تصل الي السب و القذف

السمة الأعم

لتفاعلها داخل الملعب سلباً و أيجاباً

أما باطنها فهو أرهاب لاعبي و مشجعي الفرق الأخرى

بل و أرهاب جماعات أخرى تزاحمها تشجيع نفس الفريق

و السعي وراء أمتيازات مادية و معنوية

يغدقها عليهم رعاة و لاعبي الفريق عن طيب خاطر أو أتقاء غضب

و اِلا أنقلب السحر علي الساحر

عادةً ما يؤسسها و يمولها أحد الطامعين في كراسي الحكم داخل هذا الفريق أو ذاك

لأستخدامها في التشهير بمنافسيه أو ابتزازهم و أحياناً التنكيل بهم

و خطورة مثل هذه الجماعات تتمثل في الأرتجال المصاحب لأدائها و الذى غالباً ما ينتهي بكارثة

نظراً لأفتقارها لخبرات أدارة الأزمة والقدرة علي أيجاد الحلول و تفعيل البدائل

الأمر الذى يجعلها فريسة للتفكك بل والتصفية الذاتية بين حين و أخر

أستفسار بسيط ما علاقة هذا الكلام بواقعنا السياسي الأن ؟

الفكر السياسي هو تحليل للخبرات الأنسانية و قولبتها داخل قوالب دعائية

يسهل ترويجها بين الناس




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...