الاثنين، 19 سبتمبر 2011

حزب التوك توك .. سلامة الياس

فجأة و بدون سابق انذار ظهر علي الطريق السياسي السريع

فقاعات حزبية عديدة لفكر أو أيدلوجية واحدة

بعضها أعتمد في تأسيسه علي التوكيلات المضروبة

في حين فضل الكثير منها شراء البصمة الأمية للأرامل و المحتاجين

من خلال جمعيات الخير المزعومة و أوراق البنكنوت الملونة

و لا ننكر أن القليل جداً لديه قاعده جماهيرية مقبولة خاصةً ذات المرجعية الدينية

بغض النظر عن فاعلية هذه القاعدة من عدمه

معظم هذه الكيانات تتحرك بخفة و خفية بين الأوساط الشعبية

يقودها شخصيات ليس لديهم الخبرة السياسية الكافية أو المؤهلة للعمل الجماهيرى

تتحرك بعشوائية لا تمتلك البدائل المفترض توافرها خلال المواجهة المباشرة مع

بشر لا يؤمنون بالسياسية و لا يعترفون بنجومها

تتباسط و تتجالس … تتودد و تتقارب

طمعاً في أصوات الفئات المهمشة

للحصول علي أكبر عدد ممكن من مقاعد

البرلمان المنتظر

و أشكاليه مثل هذه التنظيمات أنها تفرض امراً واقعاً و إن كان مؤقتاً إلا انه مؤثر وإن كان تأثيراً

ظرفياً طبقاً لجغرافيا المكان و إحداثيات الزمان

هذا الواقع المفروض يتمثل أولاً : في تفتيت القاعدة التصويتية العامة لصالح

التيار الأب

قاطعاً الطريق أمام الكيانات حديثة العهد بالغابة السياسية بالبلاد

مما قد يصيبها بموت إكلينيكي إجبارى

في إنتظار رصاصة الرحمة أو معجزة الفوز بعدد مقبول من المقاعد البرلمانية

أو منحة مجانية من النظام

ثانياً : حدوث ردة سياسية حادة لدى الشارع الفطرى عندما يجد هذه الكيانات تذوب

كالملح في الماء بعد إنتهاء العملية الإنتخابية ودخولها غرفة التحنيط السياسي

أو أن تنقلب متقاتلة طمعاً في بريق السلطة

....و نعومة كراسي البرلمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...