الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

المصالحة


تاريخياً .. ما من حرب تدوم .. و ما من ثأر أبدى .. و المصالحة أمر لا فكاك منه .. فهي ميراث الأيام .. مصالحة في ثياب عفو .. أي يستسلم المهزوم .. و يأتي خاضعاً .. راضياً .. بما سيقرر المنتصر .. و هنا يصبح العفو فرضاً .. فالعفو خليل الإنتصار .. أما أن تجالسني نداً و تطلب مغنماً و ترفض مغرما .. فأنت واهم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...