الثلاثاء، 11 أبريل 2023

سر زيارة الرئيس للسعوديه.. سلامه الياس

.
عادةً لا أعلق على تفاهات العالم الافتراضي خاصةً تلك التفاهات التي يروج لها ضعاف العقول من الحاقدين و مدمني الشماته.. ولعل اخر هذه التفاهات ما تم ترويجه من سخافات و اكاذيب حول زيارة الرئيس السيسي للسعوديه بداية شهر أبريل الجاري.. العجيب ان الاغلب الأعم ممن يروحون لهذه السخافات يتناولونها بشكل كيدي غرضه النيل من شخص الرئيس و علاقات الاخوه بين الشعبين المصري و السعودي.. خاصة بعدما حرص و لي العهد السعودي على استقبال الرئيس بالحفاوة و الود و َمشاعر الأخوة.. مما اصاب قلوبهم المريضه في مقتل و لذا كان لزاماً علينا توضيح سر هذه الزيارة المفاجئة للسعودية في هذا التوقيت بالذات.. الزيارة جاءت بالتزامن مع تواجد مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" وليام بيرنز ب السعودية في زيارة غير معلنةو غير مجدولة.. فلماذا هذه الزيارة في هذا التوقيت؟ و لماذا تواجد الرئيس السيسي و السيد عباس كامل رئيس المخابرات؟ التقارب السعودي الايراني و حشد مصر الإرادة العربية لإعادة الجمهورية السورية الي حضن اشقاؤها.. وهما موضوعان شائكان و مقلقان بالنسبة للأدارة الأمريكية و لقيطتها إسرائيل.. بالإضافة إلى الموقف العربي المتصاعد و الرافض لتجاوزات الكيان المحتل ضد فلسطين و اهلها.. و تناثر اخبار هنا و هناك عن دعم مالي و لوجستي كبير قدمته بعض الدول العربيه لأهل فلسطين.. فضلاً عن ان العديد من الدول العربيه و على رأسها مصر و السعودية و الإمارات بدأت في التخلي عن الدولار في بعض اهم تعاملاتها التجاريه ( القمح.. البترول) و استبداله بالروبيه الهنديه او اليوان الصيني او الروبل الروسي.. الأمر الذي دفع الإدارة الامريكيه الي ان تسارع بإرسال اكبر رؤوسها المعلوماتية.. للتشاور مع نظرائه من رؤساء المخابرات في الدول العربية.. و محاولة الحفاظ على ما تبقى من هيبتها و لملمة بقايا نفوذها في المنطقة.. و على الرغم من ان الاجتماعات منفردة و جماعية كانت قاصرة على رؤساء المخابرات (السعودية.. مصر.. الإمارات.. البحرين.. قطر.. الكويت.. عمان.. الأردن.. لبنان ) إلا أن ولي العهد السعودي حرص على دعوة الرئيس السيسي ليظهرا للعالم بشكل عام و الأمريكان بشكل خاص ان الزعامة العربية على قلب رجل واحد.. و على ما يبدو أن نتاج هذه الزيارة لم يصل للقيمة المرجوه لدي الامريكان.. مما جعلها تدفع بأذنابها الاعلامية و الالكترونيه لمهاجمة الرئيس السيسي و محاولة النيل من شخصه.. و زرع الفتنة بين الشعبين الشقيقين.. عقاباً على ظهوره كضامن و راعي للتحركات العربية.. و لضعاف العقول و الحاقدين نقول خيبكم الله و أفسد مسعاكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...