الاثنين، 3 أكتوبر 2011

ثورة الشهداء ... سلامة الياس


 يعلم  الله  كرهي  للفكر  الثورى  لأيماني  الشديد  أنه  لا  يأتي بخير  و لا  يستفيد   منه  سوى
مافيا  البشر  و سماسرة  الدماء  و  أغوات  السلطة  و  السلطان
إلا  أنني  أدعوا  الثكلي  و اليتامي  و الأرامل  ممن  سقط  لهم  عزيز  صريع في أحداث ما
يسمي بالثورة المصرية في يناير  الماضي
أدعوهم للثورة علي من زجوا بأبنائهم و فلذات أكبادهم كوقود لنيران شهواتهم
سعياً وراء السلطة و الصولجان
ممن غرروا بشباب بريء متحمس كان يحلم بمستقبل أفضل
و ألقوا به بين مطرقة الفوضي و سندان المؤامرة ففقد حياته
 دفاعاً عن كلمة حق أريد بها باطل  و بحثاً عنه عسل الحياة و حلاوة الأمل
ولم يكتب لهم الله أن يعيشوا حتي اللحظة التي يتأكدوا فيها
أن العسل كان مسموماً و أن الأمل كان مزيفاً 
و أن سماسرة الكراسي و لاعقي بلاط السلطة تلاعبوا بهم و ضحوا بأرواحهم الطاهرة
من أجل الحصانة والضمانة
التي تقطع يد القانون  عن النيل منهم كما كان يفعل سابقيهم 
و أراقوا دماؤهم الطاهرة قرباناً للمقاعد الناعمة في البرلمان و الحكم
ثم هاهم يهرولون لإقتسام كعكة الحكم و ثمار الشهرة متناسين هذه الدماء التي أريقت
و الأرواح التي أزهقت
و هاهم يطالبون برد المحاكمات المزعومة برد القضاة لإطالة الفترة الزمنية لهذ المحاكمات 
وهم يعلمون النتيجة الحتمية لها وهي الكثير من البراءة القليل من الأدانة
لأنهم لا يملكون الدليل و لا البديل
لمزيد من الشهرة و أن زادت جروحكم بل لا يستحيون
من التسول والأبتزاز بأسم شهداؤكم  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...