الأحد، 22 يناير 2012

سلاسل الكاذبون .. سلامة الياس


شهدت الساحة الإعلامية و الشعبية سجالاً طويلاً بين مؤيدى الفكر الثورى و المتعاطفين معهم و معارضيهم و كاريهيهم
إتهم فيها معرضوا هذا الفكر وكارهيه بأنهم مجموعات متتالية من البلطجية و المسجلين و أطفال الشوارع يقودهم بعض الشباب الممول بكافة ألوان الأوراق المالية
علي الجانب الآخر نفي مؤيدوا هذا الفكر و المتعاطفين معه هذه التهم الباطلة و محاولات التلفيق و التفزيع من الثورة المزعومة و شبابها
بل قام أحدهم  يقال له وائل بإنشاء دعوة أليكترونية للقيام بموجات إعلانية في شوارع المحروسة تحت مسمي سلاسل الثورة
هدفها تفنيد الحرب الإعلامية الشرسة التي ساعدت في ترسيخ صورة سلبية عن الثورة والثوار و وصفهم بالبلطجية و الممولين و لذا جاء التفكير في هذه السلاسل لتمكين الأعضاء و المشاركين من الدفاع عن الثورة ضد أي تشويه والتأكيد على سلميتها ومواجهة كل من يشكك فيها. و بصفتي أحد رافضي الفكر الثورى و إن نبعت المياه بين كفيه     …    و لا أعترف بوجود ثورة في مصر و إن وضعت رقبتي بين فكي مقصلة وسط الميدان أردت أن أشارك في هذا السجال
و أقول إنكم كاذبون
و لن أحُمل نفسي عناء تفنيد رأى من يقال له وائل و أتباعه بل سأرفق للجميع جزءً من مقال لأحد مفكرى اليسار الدكتور قدري حفني بتاريخ4-1-2012 الماضي  و منشور بجريدة الأهرام المصرية تحت عنوان غانـــدي وجيفــارا وســـعد زغــلول خطت يداه و بالنص ما يلي:
لا يوجد شعب من الثوار, بل إن تعبير الطليعة الثورية يعني في جوهره أنها الأقل عددا و أن الضمان الحقيقي بل والوحيد لنجاح الثورة هو قدرتها علي اجتذاب الجماهير الأقل ثورية والاكثر عددا ممن كانوا يصمتون خوفا أو جهلا أو رياء, ومن كان يداعبهم الأمل في إصلاح النظام من الداخل, إلي جانب اصحاب الثأرات الشخصية من مرتكبي الجرائم الجنائية الذين عانوا من السجن والاعتقال بل ومن التعذيب, ويضاف إلي هؤلاء جموع العاطلين والمحرومين والمظلومين وأطفال الشوارع, ولا بأس مع استمرار صمود الثورة وتأرجح ميزان السلطة أن يسارع بالانضمام إلي صفوفها الطامعون في حجز أماكن في النظام الجديد, تلك الكتلة الجماهيرية الضخمة متباينة الخصائص هي التجسيد الحقيقي للثورة وهي التي ــ بقدر ضخامتها ــ تجعل من المستحيل تماما القضاء علي الثورة بالقوة, ولذلك فمن المفترض ان تحرص الطليعة الثورية علي العض عليها بالنواجذ.
في الحقيقة مقال مهم جداً يعد دليلاً دامغاً علي إتهاماتنا لمن يقال له وائل و أتباعه علي طريقة وشهد شاهد من أهلها
بل يدعو  عالم النفس السياسي في نهاية كلامه علي ضرورة حرص الطليعة كما يلقبها علي نمطية هذا المنهج والعض عليه بالنواجذ أى عدم التراجع عنه
عرفتم الأن من الكاذبون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقرأ

الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...